لمحة عامة

تبرّع

من هي منظمة أطباء بلا حدود؟

منظمة أطباء بلا حدود هي منظمة طبية إنسانية دولية تقدم الرعاية الطبية عالية الجودة إلى الشعوب المتضررة من الأزمات بغض النظر عن العرق أو الدين أو الانتماء السياسي. كل يوم، يوفر أكثر من 27،000 موظف ميداني لأطباء بلا حدود في جميع أنحاء العالم المساعدة إلى الشعوب المتضررة من العنف أو الإهمال أو الأزمات، ويعود ذلك أساسا إلى النزاعات المسلحة أو الأوبئة أو سوء التغذية أو الحرمان من الرعاية الصحية أو الكوارث الطبيعية.

خلال عام 2015، أجرت منظمة أطباء بلا حدود ما يزيد عن 8 ملايين استشارة طبية خارجية وعالجت أكثر من  594,000 مريض في أقسامها الداخلية. وقامت فرق المنظمة برعاية 333,900  مريض مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، وبتطعيم  حوالي  2 مليون شخص ضد الحصبة أو التهاب السحايا، فضلا عن معالجة 2 مليون شخص مصاب بالملاريا. كما أجرت 219,300  ولادة بما في ذلك الولادات القيصرية، و 184,600  استشارة فردية معنية بالصحة العقلية والنفسية و 83,500  عملية جراحية كبرى.

قامت مجموعة من الأطباء والصحفيين بتأسيس منظمة أطباء بلا حدود عام 1971 بهدف إنشاء منظمة مستقلة تركز على الطب المعني بحالات الطوارئ والتحدث علانية عن أسباب معاناة الإنسان. يستند عمل منظمة أطباء بلا حدود على المبادئ الإنسانية المعنية بأخلاقيات مهنة الطب وتلتزم بالإدلاء بالشهادة والتحدث علانية.

منظمة أطباء بلا حدود لديها مكاتب في21   بلدا تدعم المشاريع القائمة في نحو 60 بلدا. كما تضم المنظمة خمسة "مراكز لإدارة عمليات الإغاثة" تتحكم بشكل مباشر بالمشاريع الميدانية، وتقرر متى وأين وما هي المساعدات اللازمة ومتى إنهاء برامجها. في حين أن الأدوار الرئيسية للمكاتب الأخرى هي توظيف المتطوعين وجمع التبرعات ومساندة الشعوب عرضة للخطر فضلا عن جمع التبرعات من القطاع الخاص للحفاظ على الاستقلالية المالية التي تتمتع بها المنظمة.

يتألف طاقم منظمة أطباء بلا حدود الميداني من أطباء وممرضين وإداريين وعلماء الأوبئة وتقنيي المختبر وأخصائيي الصحة العقلية والنفسية وخبراء الخدمات اللوجستية والمياه والصرف الصحي. وتضم أغلبية فرقنا الموظفين الميدانيين المحليين في البلدان التي تقع فيها الأزمات ويشكل الطاقم الدولي نسبة عشرة بالمائة من مجموع الموظفين. ويلتزم جميع أعضاء منظمة أطباء بلا حدود باحترام المبادئ المنصوص عليها في ميثاق منظمة أطباء بلا حدود.

مقدمة عن منظمة أطباء بلا حدود في 6 دقائق

مبادئ منظمة أطباء بلا حدود

 يستند عمل منظمة أطباء بلا حدود على المبادئ الإنسانية المعنية بأخلاقيات مهنة الطب.

منظمة أطباء بلا حدود غير متحيزة، تلتزم بتقديم الرعاية الطبية عالية الجودة للشعوب المتضررة من الأزمات بغض النظر عن العرق أو الدين أو الانتماء السياسي.

منظمة أطباء بلا حدود مستقلة. [نسبة تسعين في المئة] من مجموع التبرعات تأتي من مصادر خاصة وليس من الحكومات. ويضمن هيكل التبرعات هذا استقلالية فرق أطباء بلا حدود في تحديد عملياتها الأولوية وتدخلاتها التي تقوم وفقا للاحتياجات فقط، وليس وفقا لأي جدول أعمال سياسي أو اقتصادي أو ديني أو اجتماعي.

منظمة أطباء بلا حدود محايدة. لا تتحيز المنظمة لأي طرف من أطراف النزاعات المسلحة، وتوفر الرعاية على أساس الاحتياجات فقط، كما تكافح لزيادة إمكانيات الوصول المستقل إلى ضحايا النزاع وفقا لموجب القانون الدولي الإنساني.

منظمة أطباء بلا حدود تلتزم بالشفافية والمساءلة. تصدر المنظمة كل عام تقارير مفصلة حول أنشطتها فضلا عن تقارير مالية، بما في ذلك الحسابات التي تمت مراجعتها والتصديق عليها. وتسعى منظمة أطباء بلا حدود إلى الصرف قدر الإمكان على عملياتها وترشيد النفقات الأخرى مثل جمع التبرعات والإدارة. خلال عام 2008، تم إنفاق نسبة 81% من مجموع النفقات الدولية على مشاريع الإغاثة لمنظمة أطباء بلا حدود (النفقات المباشرة للعمليات، ودعم العمليات، والإدلاء بالشهادة، وغيرها من الأنشطة الإنسانية)، في حين خصصت نسبة 13% لجمع التبرعات ونسبة 6% للشؤون الإدارية والإدارة العامة.

غالبا ما تشهد فرقنا الموجودة على أرض الميدان أعمال العنف والفظائع والإهمال التي لا تتلقى الاهتمام الدولي على نطاق واسع. فتلتزم منظمة أطباء بلا حدود بالتحدث علانية في محاولة رفع الأزمات المنسية أمام الرأي العام، وبتنبيهه إلى الانتهاكات التي تحصل خلف العناوين الرئيسية، وبانتقاد أوجه قصور نظام الإغاثة، فضلا عن التصدي لاستخدام الإغاثة الإنسانية من أجل مصالح سياسية.

الميثاق

أطباء بلا حدود منظمة طبية دولية غير حكومية تتكون من أطباء وعاملين في القطاع الصحي. كما أنها متاحة لكل المهن الأخرى التي تساهم في تحقيق أهدافها. ويلتزم جميع أعضائها على احترام المبادئ التالية:

تقدم أطباء بلا حدود المساعدة إلى الشعوب المتضررة في مناطق الأزمات والكوارث الطبيعية وتلك التي يصنعها الإنسان وضحايا النزاعات المسلحة، بغض النظر عن العرق أو الدين أو العقيدة أو الانتماء السياسي.

تلتزم أطباء بلا حدود بالحياد وعدم التحيز تطبيقا لأخلاقيات مهنة الطب ومراعاة حق الجميع في المساعدة الإنسانية كما تطالب بالحرية المطلقة دون قيد أو شرط أثناء ممارسة مهامها.

يلتزم أعضاء المنظمة المتطوعون باحترام المبادئ الأخلاقية لمهنتهم والحفاظ على الاستقلالية التامة من جميع القوى السياسية والاقتصادية والدينية.

يدرك المتطوعون مع المنظمة المخاطر والصعوبات التي قد يتعرضون إليها أثناء أداء مهامهم. ولا يحق لهم أو لذويهم المطالبة بأي تعويض غير الذي تحدده المنظمة في حدود إمكانياتها.

لمحة تاريخية

في عام 1971، قامت مجموعة من الأطباء والفرنسيين بتأسيس منظمة أطباء بلا حدود، في أعقاب عملهم مع ضحايا المجاعة خلال الحرب الأهلية في نيجيريا. كانوا يعارضون تدخل الحكومات في الإغاثة الإنسانية وشعروا بأنه يتم إسكاتهم كلما أرادوا مشاركة العالم بالفظائع التي شهدوها. فمن أجل التحدث علانية عن محن الضحايا، والسعي لطريقة مستقلة غير منحازة لتوفير الرعاية حيث هناك حاجة ملحة إليها، انضموا إلى مجموعة من الصحفيين الفرنسيين الذين كانوا ملتزمين بالمبادئ نفسها وأسسوا منظمة أطباء بلا حدود في عام 1971. وسعوا معا إلى إنشاء منظمة مستقلة تركز على الحالات الطبية الطارئة والتحدث علانية عن أسباب المعاناة البشرية وتقديم الرعاية الصحية بتفادي الشؤون البيروقراطية غير الضرورية من أجل توفير الإغاثة بسرعة وفعالية.

في عام 1999، حازت منظمة أطباء بلا حدود على جائزة نوبل للسلام.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة