أفغانستان

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
332,300 استشارة للمرضى الخارجيين
16,580 ولادة
7,240 عملية جراحية

أفغانستان

ما زال النزاع في أفغانستان يحد من توفير خدمات الرعاية الصحية الجيدة.

كثيراً ما يجب على السكان المحتاجين إلى الرعاية الصحية السفر مسافات طويلة، عبر مناطق غير آمنة، للوصول إلى المرافق الطبية العامة. بينما يضاعف النقص في الطواقم الطبية المدربة، لا سيما الطبيبات والممرضات، القيود المعيقة لإتاحة الرعاية للكثيرين. ولذلك، توسع منظمة أطباء بلا حدود نطاق عملها في عدة مستشفيات، بهدف تلبية بعض من أكثر الاحتياجات إلحاحاً. (للمزيد من المعلومات عن توفير الرعاية الصحية في أفغانستان وتحدياته، انظر ص. 16-17).
رعاية الإصابات البليغة في قندوز
يعتبر مركز الإصابات البليغة الذي تديره المنظمة في قندوز فريداً في شمال أفغانستان، حيث يوفر الرعاية الجراحية المجانية وعالية الجودة لضحايا الإصابات البليغة العامة مثل تلك الناجمة عن الحوادث المرورية، إضافة إلى الإصابات المتعلقة بالنزاع. قبل افتتاح المستشفى، كان على معظم السكان الذين يصابون بجروح مهددة للحياة السفر إلى العاصمة كابول، أو إلى باكستان لتلقي العلاج.
طورت المنظمة مركز الإصابات البليغة في عام 2012، وجهزته بغرفة طوارئ جديدة، وأضافت مزيداً من الأسرّة للإنعاش والمراقبة. ويضم المركز الآن عيادة جديدة أوسع للمرضى الخارجيين، وخدمات أفضل للعلاج الفيزيائي، وإجراءات محسنة للتعقيم ومكافحة العدوى، استعداداً لاستخدام التثبيت الداخلي في عمليات تقويم العظام. كما طبق العاملون في وحدة العناية المركزة بروتوكولات جديدة.
حين يصل العديد من المصابين في وقت واحد إلى مرفق صحي، يلجأ طاقم الطوارئ الطبي إلى الفرز بحيث توفر الرعاية الفورية للحالات الأكثر احتياجاً وخطورة. يشكل هذا النوع من “الاستجابة للإصابات الجماعية” جزءاً مهماً من عمل المنظمة في أفغانستان، وطبق مرة في الشهر وسطياً عام 2012 في قندوز، وشمل أحياناً عدداً كبيراً من المصابين بجروح مهددة للحياة. وخلال الاضطرابات الأهلية التي اندلعت في فبراير/شباط، وصل 50 مصاباً إلى المستشفى: بينهم أكثر من 15 إصابة خطيرة تحتاج إلى رعاية عاجلة. في أغسطس/آب، أصيب 20 شخصاً بإصابات خطيرة جراء انفجار وقع في شمال الولاية، وفي سبتمبر/أيلول، قدم الطاقم الرعاية إلى 33 مصاباً في حادث اصطدام حافلة ركاب. وخلال السنة، خضع 10,000 شخص للعلاج في قسم الطوارئ وأجرى الجراحون 1,500 عملية.
مستشفى أحمد شاه بابا، كابول
ازداد عدد سكان كابول ليتجاوز ثلاثة ملايين وذلك مع هجرة السكان أو نزوحهم جراء النزاع، وعودة اللاجئين من باكستان. بدأت المنظمة العمل في عيادة أحمد شاه بابا في شرق كابول عام 2009، ثم طورتها إلى مستشفى إقليمي يضم قسماً للطوارئ، وغرفة عمليات، وعيادة للمرضى الخارجيين، وجناحاً للأمومة، وعيادة للسل. في عام 2012، تم توسيع الرعاية التوليدية الطارئة، بما فيها العمليات الجراحية، لتوفر خدمات على مدار الساعة. وطور العاملون خدمات صحية نفسية وأخرى متعلقة بتعزيز الصحة لاستكمال الرعاية الطبية في المستشفى، خصوصاً الخدمات المعنية بالأمومة والتغذية والطوارئ والمرضى الخارجيين. ووضع نظام لتسجيل الشكاوى، من أجل زيادة الشفافية وتحسين الاتصال مع المرضى.
مستشفى بوست، لاشكرجاه
واصلت منظمة أطباء بلا حدود دعم أحد المستشفيين الوحيدين للإحالة في جنوب أفغانستان، مستشفى بوست في لاشكرجاه. يوفر المستشفى الرعاية الجراحية ويقدم الخدمات المعنية بالطب الداخلي والأمومة والأطفال والطوارئ. فحص العاملون في عيادة المرضى الخارجيين أكثر من 7,000 مريض في الشهر، قطع كثير منهم مسافات طويلة للحصول على المساعدة الطبية.  
ازداد عدد المرضى مع تنامي معرفة السكان بالمستشفى وخدماته. وتضاعف العدد الإجمالي للعمليات الجراحية ليتجاوز 3,000 عملية، أكثر من ثلثها عمليات تقويم عظام متعلقة بالإصابات البليغة.
يضم المستشفى أيضاً وحدة للمرضى الداخليين متخصصة برعاية الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد، حيث قدم العلاج إلى نحو 900 طفل.
بحلول نهاية السنة، جهز المستشفى بنحو 250 سريراً، واستكملت عملية توسع خدماته لتشمل قسمين للأطفال والمواليد الجدد بدعم من المنظمةد. أدخل 2,000 مريض إلى المستشفى كل شهر تقريباً، وتضاعف عدد المرضى 15 مرة منذ أن بدأت المنظمة العمل في هذا المستشفى عام 2009.
ضمان السلامة في مستشفى الأمومة في خوست
تسود ولاية خوست، قرب الحدود مع باكستان، حالة من انعدام الأمن، مع الحد الأدنى من الخدمات. ويعاني المستشفى العام الوحيد، الواقع خارج مدينة خوست، من نقص في العاملين. ونظراً لأن نسبة مهمة من الجراحين هم من الرجال، تحرم النساء من الحصول على الرعاية الصحية.
في مارس/آذار، افتتحت المنظمة مستشفى للأمومة في مركز المدينة، واقتصر الطاقم الطبي فيه على الطبيبات والممرضات. جهز المستشفى بنحو 56 سريراً، وبلغت طاقته حد مساعدة أكثر من 1,000 امرأة على الولادة كل شهر، والتعامل مع حالات الطوارئ التوليدية.
بعد ستة أسابيع من افتتاح المستشفى، تعرض لهجوم بقنبلة. أدى الانفجار إلى جرح سبعة أشخاص، وعلقت المنظمة أنشطتها بسبب المخاطر الأمنية التي يتعرض لها العاملون والمرضى. وبعد سبعة أشهر من المحادثات المكثفة مع قادة المجتمع المحلي وغيرهم من الأطراف، تأكدت المنظمة من دعم وسلامة أنشطتها الطبية وأعادت افتتاح المستشفى في نهاية ديسمبر/كانون الأول. قبل الحادثة، ساعد فريق المنظمة في إجراء أكثر من 600 ولادة. وتواصل المنظمة تطبيق سياسة صارمة بحظر حمل الأسلحة في المواقع كافة التي تعمل فيها.

عبد الله*
(40 سنة)، من ولاية هلمند

دمرت بيوتنا. وأصيب أطفالنا. حتى جرحانا لا يجدون من يسعفهم. واحد يضع القنابل تحت أقدامنا. والآخر يسقطها فوق رؤوسنا. فأين نذهب؟

نحتاج إلى التطعيم في كل مكان، لكننا لا نجد السلام، فثمة حرب تدور في أفغانستان. في بعض الأحيان يهدأ الوضع، ثم يندلع القتال من جديد. ما نحتاج إليه هو عيادة مناسبة في مكان آمن.

اضطررنا إلى ترك قريتنا، مضت سنة منذ أن رحلنا عنها. قبل شهرين وصلنا إلى هذا المكان الجديد. ما زال القتال محتدماً، هذا هو واقعنا الحقيقي، ما زالت الحرب مستعرة.

*تم تغيير الاسم

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 1,111  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في أفغانستان: 1981

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة