أرمينيا

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
 216 مريضاً بدأ تلقي العلاج من السل المقاوم للأدوية

في العاصمة يريفان، فضلاً عن المناطق النائية في أرمينيا، تلتزم فرق منظمة أطباء بلا حدود بتحسين توفير العلاج من داء السل المقاوم للأدوية.

لا يتاح العلاج للمرضى كلهم، وبالنسبة لأولئك الذين يستطيعون الحصول عليه، فإن الالتزام بنظام علاج صعب للغاية لمدة سنتين قد يشمل تأثيرات جانبية مؤلمة. يبقى السل المقاوم للأدوية أصعب للشفاء من السل الحساس للأدوية، ودون الدعم المناسب، يجد كثير من المرضى أن من المستحيل استكمال العلاج.
يوفر برنامج المنظمة المعني بهذا الداء الأدوية في يريفان وأرمافير وكوتايك وأرارات ولوري وشيراك، كما يقدم أيضاً الاستشارة والدعم الاجتماعي لمساعدة المرضى على الالتزام بالعلاج.
تجديد المرافق القديمة وإقامة أخرى جديدة
في عام 2012، وقعت المنظمة اتفاقاً مع السلطات الصحية للبدء بتحسين التهوية في جناح مرضى السل المقاوم للأدوية في مستشفى السل الرئيسي في البلاد أبوفيان، في يريفان. وسوف يساعد تحسين التهوية ومكافحة العدوى في تخفيض إعادة انتقال الداء بين المرضى. كما تم الاتفاق على إقامة وحدة رعاية ملطفة بحيث يمكن للأشخاص الذين يفشل معهم العلاج تلقي الرعاية المناسبة للتخفيف من معاناتهم.
التركيز على الأطفال المصابين بالسل المقاوم للأدوية
ليس من السهل كشف السل المقاوم للأدوية لدى الأطفال، نظراً لأنهم يجدون صعوبة في إخراج ما يكفي من البلغم بالسعال للتشخيص المخبري. في عام 2012، بدأت المنظمة التركيز بشكل خاص على هذه القضية، وفي يونيو/حزيران أجرت دراسة مدتها ثلاث سنوات لتحسين فهم أنماط العدوى بين الأطفال المصابين بالسل المقاوم للأدوية. وأعطت الدراسة منذ الآن نتائج مفيدة، إذ تم تشخيص المرض لدى 23 طفلاً وبدأوا العلاج خلال السنة.

مريام
طالبة من يريفان

حين تبين بالتشخيص إصابتي بالسل المقاوم للأدوية، بدأت الهواجس المقلقة تدور في رأسي. كيف أقبل حقيقة أنني لا أستطيع العودة إلى زوجي؟ ولن أنجب طفلاً على مدى عدة سنوات؟

كان علي تناول 15 إلى 20 قرصاً في اليوم، إضافة إلى الحقن. وما كدت أبدأ العلاج حتى شعرت بالأعراض الجانبية المؤلمة، مثل التقيؤ وفقدان الشهية. ولم أعد أرى أو أسمع بشكل جيد، وملأت أذني أصوات غريبة. أحسست بحمل ثقيل على ظهري، ووجدت صعوبة في التنفس.

قال الأطباء إن علي التعود على هذه الأعراض إذا أردت الشفاء. فكرت بأن هذا النوع من التجربة يستحيل أن يكون “علاجاً”. أردت الفرار من المستشفى.

غادرت مريام المستشفى فعلاً، لكنها عادت واستكملت العلاج أخيراً في سبتمبر/أيلول 2012. يمكن قراءة قصتها على موقع:

blogs.msf.org/tb

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 93  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في أرمينيا: 1988

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة