بنغلاديش

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
134,770 استشارة للمرضى الخارجيين
570 مريضاً تم علاجهم من الكالازار
1,900 ولادة

بنغلاديش

الغالبية الساحقة من اللاجئين الروهينجا في بنغلاديش، الذين يقدر عددهم بنحو 300,000 غير مسجلين ويعيشون في ظروف رديئة.

في عام 2012، كان هناك نحو 30,000 من اللاجئين المسجلين يعيشون في مخيم كوتوبالونغ في بازار كوكس. هرب بعضهم من العنف المتجدد في ميانمار، وسعى غيرهم إلى الحماية من الاستغلال في أماكن أخرى في بنغلاديش. بينما يكافح كثيرون في سبيل البقاء في المنطقة منذ سنوات.
تدير منظمة أطباء بلا حدود عيادة للبنغاليين المحليين واللاجئين قرب المخيم المؤقت، مع أن وجود المنظمة تعرض للتحدي من الحكومة. ويوفر العاملون الرعاية الصحية الأساسية، بما فيها خدمات الصحة النفسية والأمومة. تضم العيادة أيضاً وحدة صغيرة للمرضى الداخليين، ووحدة للتثبيت للأطفال المصابين بسوء التغذية الوخيم، ومركزاً لعلاج الإسهال، وسيارة إسعاف للإحالات إلى المستشفى. وتواصل المنظمة المطالبة بتحسين الظروف المعيشية للروهينجا.
مساعدة الأطفال والنساء في داكا
في مدينة الصفائح كمرانغيرشار في داكا، تدير فرق المنظمة مركزين طبيين وتوفر الرعاية الطبية الأساسية والخدمات الصحية للأطفال والأمهات. وأجرت أكثر من 40,000 استشارة معنية بطب الأطفال خلال السنة.
ليس من غير الشائع للفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 10 و 15 سنة في كمرانغيرشار أن يتزوجن، ويحملن بعد ذلك. لكن يوجد نقص حاد في المعلومات المتعلقة بتفاقم المخاطر الصحية لهذه الفئة العمرية خلال الحمل والولادة. وبدأ العاملون في المركزين توفير الخدمات المتخصصة للمراهقات والشابات.
برنامج علاج الكالازار
الكالازار، المعروف أيضاً بداء الليشمانيات الحشوي، مرض مداري مميت ينتقل بواسطة ذبابة الرمل. ويعتبر ثاني أشد الأمراض الطفيلية فتكاً في العالم بعد الملاريا. تحدث نسبة 90 في المئة من الإصابات كلها تقريباً في ستة بلدان فقط، منها بنغلاديش.
في برنامج علاج الكالازار الذي تديره المنظمة في فولباريا، يستخدم فريقها عقار أمفوتريسين B المغلف بالدهينات لعلاج المرض منذ عام 2010. يعتبر هذا العلاج أكثر أماناً وفعالية من العلاجات السابقة، ويتطلب يوماً واحداً. في عام 2013، وافقت وزارة الصحة على العلاج بعقار أمفوتريسين B المغلف بالدهينات على المستوى الوطني وتعمل حالياً على تغيير البروتوكول الوطني.

شوكيلا* امرأة من قرية في ميانمار بالقرب من الحدود مع بنغلاديش. في نوفمبر/تشرين الثاني، ولدت توأمين، واحداً في ميانمار، والآخر على الطرف الآخر من الحدود في بنغلاديش.


لم أتلق أي رعاية طبية خلال فترة الحمل كلها. خشيت من الذهاب إلى المستشفى لأنني مسلمة. بدأت أشعر بألم حاد حين كنت في الشهر الثالث من الحمل، وعندما أصبحت في السادس لم أعد أستطيع المشي. خلال آلام المخاض ولد طفلي الأول ولادة مقعدية، لكنني تمكنت من الولادة دون مساعدة طبية. لكن الثاني علق، وتعسرت الولادة. كنت خائفة من استدعاء القابلة لمساعدتي. في النهاية، اضطررت إلى ذلك، إذ لم أعد قادرة على الولادة دون مساعدة. وعندما حضرت قالت إنها لا تستطيع فعل شيء وعلي الذهاب إلى المستشفى في بنغلاديش.


حملت شوكيلا على نقالة إلى النهر. ثم ركبت مع زوجها قارباً إلى بنغلاديش. بعد عبور الحدود أحضرت إلى عيادة منظمة أطباء بلا حدود خارج مخيم كوتوبالونغ المؤقت، ووضعت طفلها الثاني بأمان.


عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 354  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في بنغلاديش: 1985


*تم تغيير الاسم

 

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة