بوليفيا

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
785 مريضاُ بدأوا العلاج من داء شاغاس

تصل نسبة انتشار داء شاغاس بين عامة سكان مقاطعة نارسيسو كامبيرو في بوليفيا إلى أكثر من 40 في المئة، لكنها تتضاعف إلى 80 في المئة بين الذين تتجاوز أعمارهم الخامسة والأربعين.

تبقى من الصعب إتاحة العلاج، إذ تفرض معظم المرافق الصحية أجوراً على المرضى، بينما تعيش غالبية السكان على مسافات بعيدة من المراكز التي توفر التشخيص والعلاج.
كشف المرض عامل حاسم الأهمية إذ يمكن للداء أن يكون مميتاً. ومع أن كثيراً من المصابين يمكن أن يعيشوا سنوات دون أن تظهر أعراض عليهم، إلا أن المرض يمكن أن يسبب في نهاية المطاف مضاعفات خطيرة. يبقى قصور القلب السبب الرئيسي للوفاة بين البالغين.
تتطلب هذه المضاعفات علاجاً سريرياً مركباً، وهو لا يتوفر عادة على المستوى المحلي. فهناك حاجة إلى نماذج جديدة وبسيطة من الرعاية بحيث يمكن للمرضى الحصول على العلاج الذي يحتاجون إليه في مركزهم الصحي المحلي.
تجري فرق منظمة أطباء بلا حدود الفحص لكشف داء شاغاس وعلاجه في المجتمعات المحلية في أيكويل وأوميريك وباسورابا، وتوفر التدريب للطواقم الصحية. في عام 2012، وقعت المنظمة اتفاقاً مع المنظمة البوليفية "بوينتي دي سوليداريداد" [وتعني جسر التضامن] والمستشفى المحلي، يتيح إحالة المرضى الذين يعانون من مضاعفات قلبية ومعوية إلى المستشفى لتلقي علاج متخصص ومجاني.
ضمان إنتاج الدواء
في عام 2011، لم يعد دواء بنزنيدازول، العقار الأكثر شيوعاً لعلاج داء شاغاس، متوفراً حين توقفت الشركة المصنعة الوحيدة في العالم، التي تتخذ من البرازيل مقراً لها، عن إنتاجه. وبعد ضغوط مكثفة، استؤنف إنتاج الدواء وتم ضمان التسليم حتى عام 2013. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، أدخلت المنظمة تركيبة للأطفال من دواء بنزنيدازول للمرضى الأصغر عمراً، تطورت بفضل منظمة أبحاث وتطوير غير ربحية هي مبادرة توفير الأدوية الخاصة بالأمراض المهملة.

 

أنخيل
(55 سنة) يعيش في تشويلاس، وهي بلدة صغيرة في أرياف مدينة كوتشابامبا

لم تكن صحتي على ما يرام. كنت أشعر ببعض الخفقان أثناء النوم. ذهبت إلى المستشفى في بلدة أيكويل للفحص. وتبين من التشخيص أنني مصاب بداء شاغاس. لكن كان من المستحيل علي الاستمرار في الذهاب إلى أيكويل لتلقي العلاج. وبعد مرور ستة أشهر أبلغني صديق بأن أطباء بلا حدود ستزور تشويلاس. قلت: هذه فرصة مهمة جداً ويجب ألا نضيعها.  

قابل الأطباء سكان القرية كلهم. بحلول ذلك الوقت، لم أعد أشعر بالرغبة في العمل أو حتى الأكل. بدأت العلاج وشفيت. آمل أن يتمكن الآخرون من متابعة العلاج لأني بصحة جيدة جداً الآن.

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 67 شخصاً عملوا في بوليفيا وباراغواي، اللذين يُداران في إطار برنامج مشترك | السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في بوليفيا: 1986

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة