البرازيل

تبرّع

في مارس/آذار 2010، بدأ اللاجئون من هايتي الوصول إلى تاباتينغا، وهي بلدة صغيرة واقعة على الحدود بين البرازيل وكولومبيا وبيرو.حوصر أكثر من 1,200 مواطن هايتي فروا من زلزال يناير 2012 المدمر، وسعوا إلى الحصول على مأوى في البرازيل، في ظروف صعبة. إذ لم يسمح لهم بالعمل أو مغادرة تاباتينغا دون إذن رسمي، وقد استغرق هذا أشهراً عدة.

عاش كثيرون في ظروف بالغة السوء، بعد أن أنفقوا مدخراتهم كلها على الرحلة إلى البرازيل. في بعض الحالات، كان 40 شخصاً يشتركون في استخدام مرحاض واحد. وفي بعض أماكن الإيواء، تشارك خمسة أشخاص الإقامة في غرفة صغيرة دون إنارة ملائمة أو تهوية مناسبة.

يمكن للعيش في مثل هذه الظروف المتردية أن يفرز تأثيراً خطيراً على الصحة. ولذلك شاعت أمراض المعدة المُعدية والاضطرابات النفسية. في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، بدأت منظمة أطباء بلا حدود تقديم الدعم النفسي وتوزيع عدات النظافة الشخصية. وعمل أفراد الطاقم وسطاء ومترجمين للاجئين الهايتيين الذين يزورون المراكز الصحية البرازيلية، ومارسوا الضغط على السلطات على المستوى المحلي ومستوى المقاطعة من أجل تحسين إتاحة الرعاية الصحية.

في 11 يناير/كانون الثاني 2012، أعلنت وزارة العدل البرازيلية أن نحو 4,000 من الهايتيين الذين وصلوا إلى البلاد منذ الزلزال سوف يمنحون تأشيرات إقامة وعمل. كما تبنت الحكومة الاتحادية سياسة واضحة كانت ترمي إلى جعل وضع الهايتيين في البرازيل قانونياً، كما سمحت بالهجرة الشرعية من هايتي. ونتيجة لذلك كله، انخفضت أعداد الهايتيين القادمين إلى تاباتينغا انخفاضاً حاداً، ومع تحسن الوضع أوقف البرنامج في فبراير/شباط 2012.

غادر كثير من الهايتيين تاباتينغا إلى مدينة ماناوس. وناشدت منظمة أطباء بلا حدود سلطات المدينة تقديم العون إلى هؤلاء، ما ساعد على ضمان تحملها مسؤولية تلبية احتياجاتهم الصحية. كما دعم فريق من المنظمة الاستجابة عبر توفير التدريب للعاملين الصحيين والعاملين في مجال الخدمة الاجتماعية على الرعاية الصحية النفسية وتعزيز الصحة في مدينة ماناوس.

الفيضانات

في يناير/كانون الثاني، تأثرت منطقة واقعة شمال ريو دي جانيرو بموجة عارمة من الفيضانات والانزلاقات الأرضية، مما أدى إلى تشرد الآلاف من السكان. وبعد إجراء تقييم وتحديد الثغرات في الرعاية الصحية النفسية، وفرت منظمة أطباء بلا حدود التدريب لأكثر من 150 معالجاً نفسياً في أربع بلدات حول كيفية دعم الناجين من الكوارث الطبيعية. كما طالبت المنظمة بضم الرعاية الصحية النفسية إلى التغطية الإجمالية للكارثة.

عند نهاية عام 2011، كان 4 موظفين يعملون لدى المنظمة في البرازيل. عملت المنظمة لأول مرة في البلاد عام 1991.

 

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة