بوروندي

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
2,170 ولادة
190 مريضاً تم علاجهم من الملاريا الوخيمة
485 عملية للنواسير

تُوفر الخدمات التوليدية المجانية في بوروندي منذ عام 2006، لكن هناك نقصاً في المعدات وأنظمة الإحالة والطاقم المؤهل.

أدت هذه الفجوات في الخدمات إلى زيادة وفيات الأمهات. في كابيزي، في مقاطعة بوجومبورا الريفية، تدير منظمة أطباء بلا حدود مركز حالات الطوارئ التوليدية الذي يوفر رعاية مجانية على مدار الساعة. وهناك ثلاث سيارات إسعاف تنقل النساء اللواتي يحتجن إلى خدمات إسعافية من 24 مركزاً صحياً: أدخلت نحو 250 امرأة في الشهر عام 2012. ووفقاً لأرقام المنظمة، أدى هذا النموذج من الرعاية، والمؤلف من نظام إحالة وخدمات توليدية طارئة، إلى انخفاض بنسبة 74 في المئة في وفيات الأمهات في مقاطعة كابيزي مقارنة بالمعدل على المستوى الوطني.  
الرعاية المعنية بناسور الولادة
يمكن أن تؤدي المضاعفات أثناء المخاض إلى ناسور الولادة، وهو عبارة عن إصابة مؤذية للأنسجة تسبب السلس، ولا ينحصر الضرر في الصحة الجسدية فقط، بل يمتد ليشمل الصحة النفسية. إذ تعاني الكثير من النساء المصابات بناسور الولادة من وصمة اجتماعية حادة. في مركز أوروموري الصحي في جيتيغا، تجري المنظمة عمليات جراحية لمعالجة الناسور، وتوفر العلاج الفيزيائي، والدعم النفسي. ويعمل فريق المنظمة أيضاً على إذكاء الوعي بالحالة داخل البلاد من خلال تدريب الطاقم الطبي وتخصيص خط هاتفي للمعلومات، فضلاً عن إجراءات أخرى.
الملاريا الوخيمة
تظهر الإحصائيات الصحية الوطنية أن الملاريا تمثل أكثر من نصف الاستشارات الطبية في بوروندي، وتسبب أكثر من ثلث الوفيات بين الأطفال دون الخامسة من العمر. في سبتمبر/أيلول، افتتحت المنظمة برنامجاً لعلاج الملاريا الوخيمة في مقاطعة كيروندو، حيث عانى أكثر من 300,000 شخص من المرض عام 2011. يركز الطاقم في مستشفى كيروندو، إضافة إلى 34 مركزاً صحياً في المقاطعة، على تشخيص المرض وتوفير حقن الأرتيسونات كأول خيار للعلاج في المرافق. يعتبر عقار الأرتيسونات أكثر فعالية، ويتطلب فترة أقصر من العلاج، كما يسهل تناوله ويسبب أعراضاً جانبية أقل من الأدوية الأخرى.

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 282  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في بوروندي: 1992

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة