جمهورية أفريقيا الوسطى

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
590,400 استشارة للمرضى الخارجيين
334,200 مريض تم علاجهم من الملاريا
1,700 مريض تلقوا العلاج المضاد للفيروسات الرجعية من
الخط الأول
340 مريضاً تم علاجهم من الكالازار

جمهورية أفريقيا الوسطى

أدى النزاع الذي انتشر في مناطق واسعة من جمهورية أفريقيا الوسطى في نهاية عام 2012، إلى زيادة الاحتياجات الطبية، وإضعاف النظام الصحي الهش أصلاً.

استولت حملة عسكرية شنها تحالف قوات المتمردين، سيليكا، على عدد من المدن الرئيسية والأراضي الواقعة في المناطق الشرقية والوسطى. وبحلول عام 2013، وصلت قوات سيليكا إلى مشارف العاصمة بانغي.
هرب آلاف السكان إلى الأحراش، وهجرت الطواقم المستشفيات والمراكز الصحية. لكن فرق منظمة أطباء بلا حدود، العاملة في خمس مناطق متفرقة في البلاد، استمرت في القيام بأنشطتها وأقامت عيادات متنقلة إضافية لتلبية الاحتياجات الطبية للنازحين. وبدأ فريق مختص بالرعاية الجراحية الطارئة العمل في كاغا باندورو، بينما قدمت التبرعات إلى المستشفيات والعيادات في المواقع المتضرر جراء أعمال العنف.
أزمة صحية ملحة
يفاقم النزاع الاحتياجات الطبية، التي كانت ضخمة أصلاً حتى في المناطق المستقرة في البلاد. ويعاني النظام الصحي من نقص في العاملين المؤهلين، ولا يوجد سوى قلة قليلة من المرافق الصحية العامة خارج العاصمة. كثيراً ما يحدث نقص متكرر في الأدوية الأساسية، ولا يملك العديد من السكان القدرة على دفع التكاليف المطلوبة للعلاج. باختصار، لا تتاح لنسبة كبيرة من السكان حتى الرعاية الصحية الأساسية، بينما تتجاوز معدلات الوفيات مستويات الطوارئ.
تعمل فرق المنظمة مع وزارة الصحة في سبعة مستشفيات وأكثر من 30 مركزاً صحياً، حيث توفر سلسلة واسعة من الخدمات تشمل الرعاية الصحية الأساسية والمتخصصة ورعاية الأطفال والأمهات والرعاية الجراحية ورعاية مرضى فيروس نقص المناعة البشرية والسل وعلاج الأمراض المهملة، مثل مرض النوم (داء المثقبيات الأفريقي البشري).
تعتبر الملاريا واحداً من الأسباب الرئيسية للوفاة في البلاد، وتحتل أولوية رئيسية في برامج المنظمة. ويتمثل الهدف في تعزيز الوقاية وتوفير التشخيص والعلاج للمجتمعات المحلية في مزيد من المواقع.
اختبار وسائل جديدة لعلاج مرض النوم
تعد جمهورية أفريقيا الوسطى من البلدان القليلة التي ما زال فيها مرض النوم يمثل مشكلة. يهاجم المرض الجهاز العصبي المركزي ويصبح مميتاً إذا لم يعالج، لكن التشخيص والعلاج عملية معقدة وصعبة التطبيق. في باتنغافو، تستخدم المنظمة اختباراً جديداً وسريعاً لتشخيص المرض وتشارك في الاختبارات السريرية لعلاج فموي جديد للمرحلة الأخيرة من مرض النوم ابتكرته منظمة بحث وتطوير غير ربحية هي مبادرة توفير الأدوية الخاصة بالأمراض المهملة (DNDi).
تمكن الفريق المتنقل المعني بعلاج مرض النوم من فحص أكثر من 4,500 شخص لكشف المرض في جنوب شرق البلاد. وكان الوصول إلى المنطقة صعباً طوال عدة سنوات نتيجة هجمات جيش الرب للمقاومة، لكن في عام 2012 غادر كثير من النازحين في زيميو، في آو-مبومو، وعادوا إلى قراهم للبدء بزراعة أراضيهم من جديد.

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 1,300  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في جمهورية أفريقيا الوسطى: 1996

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة