تشاد

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
71,380 استشارة للمرضى الخارجيين
495,950 تطعيم ضد الحصبة
29,930 مريضاً تم علاجهم من سوء التغذية الوخيم

تشاد

شكل كل من سوء التغذية والتهاب السحايا والملاريا حالات الطوارئ الصحية المتكررة التي واجهتها البلاد في عام 2012.

تراجعت حدة النزاع منذ عام 2010، وأصبحت المشكلة الرئيسية بالنسبة لتشاد اليوم تكمن في نقص الخدمات الصحية الجيدة، أو غياب هذه الخدمات تماماً في معظم الحالات.
تابعت فرق منظمة أطباء بلا حدود برامجها المصممة لتلبية الاحتياجات الطبية المهملة للنساء والأطفال، واستجابت أيضاً إلى سوء التغذية وغيره من حالات الطوارئ.
انتشار سوء التغذية لدى الأطفال
معدلات التحصين منخفضة جداً، وتتأثر البلاد بانتظام بتفشي الأمراض التي يمكن الوقاية منها، والتي تفاقم خطر تعرض الأطفال الصغار للإصابة بسوء التغذية.
في عام 2012، عالجت المنظمة أكثر من 23,000 طفل من سوء التغذية الوخيم في مناطق مختلفة من قطاع الساحل في شمال تشاد. هناك برنامجان منتظمان معنيان بأنشطة التغذية، وتم افتتاح أربعة برامج تغذية قصيرة المدى في أماكن تجاوزت فيها القدرة الموجودة على التصدي لسوء التغذية طاقتها القصوى. سلمت المنظمة برامج الطوارئ هذه إلى جمعيات أخرى وإلى وزارة الصحة عند نهاية ذروة الأزمة.
في بيلتين في منطقة وادي فيرا، وأبوديا في منطقة سلامات، تم علاج 5,180 طفلاً من سوء التغذية في مركزين للتغذية مخصصين للمرضى الداخليين، إضافة إلى 20 مركز تغذية للمرضى الخارجيين. وفي ياو في مقاطعة فيتري في منطقة البطحاء وحولها، أدارت المنظمة برنامجاً للتغذية الطارئة من شهر أبريل/نيسان إلى سبتمبر/أيلول. وأدار طاقم المستشفى في نجامينا بيلالا في فيتري جناحاً يضم 30 سريراً للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الوخيم وغيره من الأمراض، وفحصت الفرق الأطفال للكشف عن سوء التغذية وعلاجه في 27 قرية مجاورة. كما أجرى الطاقم 1,330 استشارة معنية بطب الأطفال وتأكدوا من التحصين الروتيني لنحو 6,300 طفل. وفي يونيو/حزيران، افتتحت المنظمة مركز تغذية للمرضى الداخليين وعشرة مراكز تغذية للمرضى الخارجيين في بوكورو في حجر لميس، عالجت 3,800 طفل.
يعمل فريق في مستشفى ماساكوري في منطقة حجر لميس منذ عام 2010، حيث يوفر رعاية الطوارئ الطبية للأطفال حتى الخامسة عشرة من العمر، فضلاً عن العلاج للأطفال دون الخامسة الذين يعانون من سوء التغذية الوخيم ومضاعفاته. في عام 2012، تم علاج 8,530 مريضاً من سوء التغذية، وأكثر من 1,000 مريض من الملاريا. عمل برنامج معني بسوء التغذية في ست مناطق صحية، حيث رصدت الفرق أيضاً انتشار الأمراض الشائعة. وجرى تطعيم أكثر من 17,000 طفل ضد الحصبة وعلاج 182 مريضاً من التهاب السحايا.
تفشي التهاب السحايا
تقع تشاد في قطاع عريض يضم عدداً من البلدان الأفريقية التي تشهد تفشي التهاب السحايا بشكل متكرر. التهاب السحايا مرض يصيب الأغشية الرقيقة المحيطة بالدماغ والنخاع الشوكي، ويمكن أن يسبب الصداع والحمى والغثيان والحساسية للضوء، وقد يؤدي إلى الإعاقة أو الموت.
وحين تخطى وباء التهاب السحايا عتبات الطوارئ في أوائل عام 2012، أطلقت المنظمة حملات تطعيم في مقاطعات مناطق البطحاء وسلامات ومايو كيبي الغربية وماندول وحجر لميس. وتمكنت بعض الفرق من استخدام لقاح جديد، يوفر عشر سنوات من الحماية ضد المرض.
عالجت الفرق مئات المصابين بالمرض في آم تيمان وأبو ديا في منطقة سلامات، ومويسالا في حجر لميس. في أبريل/نيسان، استجابت المنظمة لتفشي التهاب السحايا في ليري، في مايو كيبي الغربية، حيث تبرعت بالإمدادات الطبية وعمل فريقها مع طاقم المستشفى لتوفير الرعاية للمرضى وتدريب العاملين. وتم تقديم 700 عدة علاج إلى المراكز الصحية ونظم الفريق جلسات لإذكاء الوعي بالمرض في القرى وعبر محطة الإذاعة المحلية.
الوقاية من الملاريا وعلاجها
يعزى ربع الوفيات كلها في تشاد إلى الملاريا، ويعتبر المرض السبب الأكثر شيوعاً لوفيات الأطفال. وتمتد ذروة الإصابة بالمرض الذي ينقله البعوض من يوليو/تموز إلى نوفمبر/تشرين الثاني.
في مويسالا في منطقة ماندول، دربت منظمة أطباء بلا حدود العاملين في مجال الرعاية الصحية على تشخيص الملاريا البسيطة وعلاجها. وتم علاج 39,500 مصاب بالمرض، بينما عالج العاملون في العيادات نحو 20,000 آخرين. وتبرعت المنظمة بالأدوية والإمدادات الطبية وأدارت جناحاً لعلاج الملاريا مخصصاً للمرضى الداخليين من الأطفال في المستشفى الإقليمي، وتم علاج 2,100 طفل.
طبقت أيضاً إستراتيجية جديدة للوقاية. وبين يوليو/تموز وأكتوبر/تشرين الأول، وزعت فرق المنظمة على الأطفال دواءً مضاداً للملاريا مرة كل شهر في منطقتين صحيتين في مقاطعة مويسالا. وفي الأسابيع الثمانية اللاحقة على أول توزيع للدواء، سجل العاملون في المراكز الصحية انخفاضاً بنسبة 78 في المئة في عدد المرضى المصابين بالملاريا البسيطة.
خدمات متخصصة للنساء والأطفال
تدعم المنظمة المستشفى الإقليمي في أم تيمان، في منطقة سلامات، مع التركيز على خدمات الطوارئ للنساء والأطفال. وبالإضافة إلى علاج سوء التغذية، يوفر فريق المنظمة رعاية الصحة الإنجابية والرعاية التوليدية الطارئة، بما في ذلك برنامج معني بفيروس نقص المناعة البشرية ومرض السل ومنع انتقال عدوى فيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى الطفل. كما يقدم استشارات سابقة ولاحقة للولادة في ست مناطق صحية، وبرامج للتغذية العلاجية في تسع مناطق صحية. في عام 2012، أجرت الفرق 20,790 استشارة سابقة للولادة وساعدت في ولادة 1,870 طفلاً.
تعاني النساء المصابات بناسور الولادة، وهو إصابة تلحق ضرراً بقناة الولادة وتنجم غالباً عن الولادة المتعسرة والمخاض الطويل، من ألم جسدي، وسلس، ونبذ من الأسرة والمجتمع. تدير المنظمة “قرية صحية” للنساء في أبيشي في منطقة واداي، حيث يمكن للمريضات البقاء طوال الأسابيع التي يتطلبها العلاج وتلقي الدعم الغذائي والمشورة. كما تجرى العمليات الجراحية وتقدم الرعاية اللاحقة على الجراحة في المستشفى الإقليمي، بالتعاون مع وزارة الصحة. في عام 2012، أجريت 166 عملية جراحية من هذا النوع.
مساعدة اللاجئين من جمهورية أفريقيا الوسطى
عاش نحو 20,000 لاجئ من جمهورية أفريقيا الوسطى طوال عدة سنوات في مخيمات في منطقة مواين-شاري التشادية. وسببت أمطار غزيرة فيضانات في المخيمات في أكتوبر/تشرين الأول وأصبح من الضروري نقل اللاجئين إلى أماكن إيواء أخرى. وأجرت المنظمة 8,000 استشارة طبية، وشيدت 100 مرحاض، ووفرت المياه النظيفة والبطانيات والناموسيات وحاويات المياه والصابون لنحو 4,000 أسرة.

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 997 |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في تشاد: 1981

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة