جمهورية الكونغو الديمقراطية

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
1,674,000 استشارة للمرضى الخارجيين
407,600 تطعيم ضد الحصبة
434,300 مريضاً تم علاجهم من الملاريا
90,470 مريضاً تم إدخالهم إلى المستشفى
4,040 مريضاً تم علاجهم إثر إصابات معنية بالعنف الجنسي

جمهورية الكونغو الديمقراطية

يعاني معظم السكان في جمهورية الكونغو الديمقراطية من نقص حاد في الرعاية الصحية؛ والعديد من المرافق الصحية تكاد لا تعمل. بينما زاد العنف المتفاقم في شرق البلاد المستوى المرتفع أصلاً من الاحتياجات الطبية.

في عام 2012، هاجمت جماعة مسلحة تشكلت حديثاً، تدعى جماعة 23 مارس، مدينة روتشورو في إقليم شمال كيفو قبل احتلال العاصمة الإقليمية غوما عدة أيام. جرح المئات وأجبر الآلاف على النزوح، مرة أخرى: أفرغ مخيم كانياروتشينيا للنازحين من سكانه، حيث اتجهوا جنوباً أو إلى المخيمات المجاورة.

استمر تقديم الخدمات في مستشفى روتشورو طوال المدة التي شهدت أحداث العنف، مع أن منظمة أطباء بلا حدود قلصت حجم فريقها. ومن يوليو/تموز إلى ديسمبر/كانون الأول، وفر الطاقم الرعاية الصحية الأساسية ورعاية التغذية وخدمات الأمومة والمساعدة لضحايا العنف الجنسي في مركز كانياروتشينيا الصحي، وأقاموا مركزاً لعلاج الكوليرا. في نوفمبر/تشرين الثاني، بدأت المنظمة العمل في مخيم موغونغا 3، ووفرت الرعاية الصحية الأساسية والدعم الغذائي وعلاج ضحايا العنف الجنسي. كما قام الفريق بتطعيم الأطفال ضد الحصبة، وعلاج المرضى من الكوليرا في مختلف المخيمات حول غوما. بينما أجرى الفريق الجراحي 60 عملية لجرحى الحرب في مستشفى فيرونغا، في غوما.

رعاية صحية شاملة في شمال كيفو وجنوب كيفو

في عام 2012، استأنفت المنظمة بشكل كامل أنشطتها في مستشفى ماسيسي، في شمال كيفو: فقد قلصت الخدمات بعد إصابة أحد العاملين في حادث أمني عام 2011. يدعم فريق المنظمة جميع الخدمات في المستشفى الذي يضم 160 سريراً، ويوفر الرعاية الصحية الأساسية في مركزين صحيين وعيادات متنقلة. كما تُقدم الخدمات الشاملة في ماويسو وكيتشانغا وبينغا.

في جنوب كيفو، تدعم المنظمة الخدمات الأساسية والمتخصصة في مستشفيات ومراكز صحية في كالونغا ومينوفا وشابوندا وكيمبي لولينغي وبركا.

في لوبوتو، في إقليم مانييما، نجح برنامج مستشفى المنظمة في تخفيض الوفيات بشكل كبير. وأظهر الفريق أن من الممكن تقديم خدمات صحية عالية الجودة ومتاحة على أوسع نطاق بتكلفة مساوية تقريباً لتلك التي حددتها وزارة الصحة لإدارة المستشفى، وفي مارس/آذار سلم المشروع إلى وزارة الصحة.

حالة انعدام الأمن تقيد الأنشطة الطبية

في نيسان/أبريل، اختطف اثنان من العاملين في نيانزالي، بالقرب من روتشورو. ثم أعيد الاثنان سالمين بعد عدة ساعات، لكن الأنشطة الطبية، بما فيها الخدمات الأساسية والمتخصصة، ومساعدة ضحايا العنف الجنسي، أوقفت في نيانزالي، وخفض عدد العاملين في روتشورو.

ظلت بينغا، في شمال كيفو، مسرحاً لنزاع مسلح تكرر مراراً، وحين اضطر السكان، ومعهم فريق المنظمة، إلى الهرب، توقفت خدمات المنظمة. بينما أدى القتال العنيف الذي اندلع بين الجيش وجماعة ماي ماي التي وسعت نفوذها في المنطقة خلال السنة، إلى تعليق استجابة الطوارئ للمعدلات المرتفعة من الإصابات بالملاريا في واليكالي لعدة أسابيع.   

في فبراير/شباط، تم إجلاء العاملين من ستة مرافق صحية وعيادات متنقلة في آو بلاتو في أوفيرا، جنوب كيفو، جراء النزاع المسلح، مع أن المنظمة استمرت في إمداد المرافق بالأدوية. وعلى الرغم من تعرض مجمع المنظمة في بركة للنهب، وتهديد فرقها، استمرت الخدمات وإن جرى تخفيض عدد العاملين.

مساعدة النازحين في كاتانغا

حتى شهر أغسطس/آب، وفر فريق المنظمة في كاليمي، في إقليم كاتانغا، الرعاية الصحية الأساسية وخدمات الأمومة والدعم الغذائي والمياه، في مخيمين للنازحين الهاربين من النزاع في جنوب كيفو.

اندلع القتال في كاتانغا بين الجيش وميليشيات ماي ماي. ووفرت المنظمة الخدمات الصحية الأساسية والمتخصصة للنازحين في ميتوابا في الفترة ما بين أبريل/نيسان وأغسطس/آب، وفي دوبيي بدءاً من مارس/آذار. وشهدت البرامج الأبعد مدى التي توفر خدمات صحية شاملة في شاموانا انخفاضاً في عدد المرضى حيث أعاق القتال الوصول إلى المستشفى. وحُرم كثير من المرضى النازحين من المتابعة الطبية.

مساعدة ضحايا النزاع في إقليم أوريانتال

في غيتي، في مقاطعة إيتوري، تركز المنظمة جهدها على الخدمات الصحية الأساسية والمتخصصة، مع تشديد خاص على صحة الأم والطفل، على الرغم من أن حالة انعدام الأمن تعيق الأنشطة. أدخل إلى قسم الطوارئ الذي تدعمه المنظمة أكثر من 820 مريضاً، ثلثيهم من الأطفال دون الخامسة من العمر.

في بونيا، توفر المنظمة الموارد المالية والبشرية واللوجستية لمنظمتين كونغوليتين (SOFEPADI و EPVI) تقدمان خدمات صحية معنية بالنساء والتخطيط الأسري وعلاج فيروس نقص المناعة البشرية.  

كما تدعم منظمة أطباء بلا حدود قسم الطوارئ في مستشفى دينغيلا، في با أيويلي، حيث أدخل 1,070 مريضاً أكثر من نصفهم من النساء المصابات بالملاريا. في نيانغارا، في مقاطعة آو أيويلي، واصلت المنظمة دعم المستشفى العام إضافة إلى ثلاثة مراكز صحية. وتم توسيع الأنشطة بإضافة خدمات الصحة النفسية في المراكز الصحية، فضلاً عن التطعيم الروتيني. وسلم البرنامج في دونغو إلى السلطات الصحية في ديسمبر/كانون الأول، عقب التحسن في الوضع الأمني، وانخفاض عدد المصابين بالصدمة.

مرض النوم

تحدث ثلاثة أرباع الإصابات بمرض النوم، أو داء المثقبيات البشري الأفريقي، في جمهورية الكونغو الديمقراطية، لكن الفحص الطبي للكشف عن المرض تراجع بصورة كبيرة. في غانغا-دينغيلا وأنغو، في با أويلي، يعمل فريق المنظمة مع طاقم وزارة الصحة في المستشفى إضافة إلى الفرق المتنقلة. وجرى فحص 60,000 شخص للكشف عن مرض النوم، وتلقى 1,070 مريضاً العلاج. كما تلقى 100 من المرضى الآخرين في إقليمي باندودو وكاساي الغربية العلاج من خلال برنامج متنقل لمكافحة مرض النوم، قبل أن يتوقف في ديسمبر/كانون الأول. وتم تسليم برنامج المنظمة في دوروما، في آو أيويلي، إلى وزارة الصحة بعد انخفاض عدد الحالات إلى ما دون عتبة الطوارئ.

رعاية المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية

لا يتلقى سوى 15 في المئة من المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في جمهورية الكونغو الديمقراطية العلاج المضاد للفيروسات الرجعية الذي يحتاجون إليه. وهي واحدة من أدنى معدلات التغطية في العالم. في كينشاسا، عالج الطاقم في مركز دي كابيندا الطبي عدداً كبيراً من المرضى الذين وصلوا وهم في مراحل متأخرة من المرض، وعانوا من مضاعفات خطيرة. تلقى نحو 4,700 مريض العلاج المضاد للفيروسات الرجعية في العاصمة، بينما خضع كثيرون غيرهم إلى علاج فيروس نقص المناعة البشرية ومنع انتقال عدوى الفيروس من الأم إلى الطفل في برامج المنظمة الأخرى في أنحاء شتى من البلاد.

الملاريا

تعتبر الملاريا السبب الرئيسي للمرض والوفاة في جمهورية الكونغو الديمقراطية. في عام 2012، تفشى المرض في عدة مناطق من أقاليم أوريانتال وإكواتور ومانييما. وتطلبت أعداد مرتفعة بشكل غير عادي من حالات الملاريا الحادة الدخول إلى المستشفى. قدمت فرق المنظمة رعاية مجانية، وأقامت وحدات للعناية المركزة، ووفرت الأدوية للمرافق الصحية، ونظمت نقل الحالات الخطرة إلى المستشفيات. وفي الفترة ما بين يونيو/حزيران وسبتمبر/أيلول، عالجت المنظمة عشرات الآلاف من المرضى، معظمهم من الأطفال دون الخامسة من العمر. كما قدم فريق تابع للمنظمة دعماً على المدى القريب عقب تفشي الملاريا في عدة مواقع في شمال كيفو وكاتانغا.

الحصبة

في بداية السنة، انتشر وباء الحصبة في منطقتي دونغو وفاراجي في إقليم أوريانتال. فقامت المنظمة بتطعيم 37,400 طفل، وعالجت 61 مريضاً. وفي أكتوبر/تشرين الأول، انتشر الوباء على نطاق واسع في الإقليم، وأصاب عشرات الآلاف من الأطفال. أطلقت المنظمة حملات تطعيم واسعة لاحتواء انتشار المرض، وتوسعت الأنشطة مع استمرار المرض في الانتشار. كما استجابت الفرق أيضاً للحصبة في أقاليم كاتانغا، وجنوب كيفو، وباندودو، وإكواتور. لكن منظمة واحدة لا يمكن أن تلبي الاحتياجات الضخمة كلها.

الكوليرا

في بداية السنة، تفشت الكوليرا في المناطق الواقعة على ضفاف بحيرة ألبرت في مقاطعة إيتوري، في إقليم أوريانتال. عالجت المنظمة 1,160 مريضاً. وساعد فريق آخر الاستجابة للكوليرا في غوما وحولها، في شمال كيفو، وعالج 1,550 مريضاً، وتبرع بالأدوية للمرافق الأخرى، ونظم عملية نقل المرضى إلى المستشفيات التي تدعمها المنظمة. في كاتانغا، أدارت المنظمة مركزاً لعلاج الكوليرا في مستشفى كاليمي وعالجت أكثر من 300 مريض في لوبومباشي في الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول. استجاب الطاقم أيضاً لتفشي المرض في يومبي وبولوبي في إقليم بندودو، وكالونغي وشابوندا في جنوب كيفو.

تفشي مرض الإيبولا في آو أيويلي

في أغسطس/آب ، تفشى مرض الإيبولا في إيسيرو، في إقليم آو أيويلي. لا يوجد علاج معروف للإيبولا، وهو حمى نزفية تنتقل من خلال سوائل الجسم، بينما يتراوح معدل الوفاة بين 30 و 90 في المئة. ساعدت المنظمة الاستجابة، وعالجت 18 مريضاً ووفرت الدعم النفسي الاجتماعي.

 

 

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 2,782  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية: 1981

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة