أثيوبيا

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
203,250 استشارة للمرضى الخارجيين
1,400 مريض بدأوا العلاج من داء السل
2,160 ولادة

أثيوبيا

على الرغم من التقدم الاقتصادي الذي تشهده البلاد، إلا أن الرعاية الطبية تبقى غير متاحة للعديد من الإثيوبيين، خصوصاً في المناطق النائية والمتضررة من النزاع.


يحتاج عشرات الآلاف من اللاجئين أيضاً إلى الخدمات الصحية. وبحلول نهاية عام 2012، وصل عدد يقدر بنحو 170,000 من اللاجئين الصوماليين إلى الأجزاء الجنوبية والشرقية من إثيوبيا، هرباً من النزاع ومن أضرار الجفاف الشديد الذي اجتاح بلادهم عام 2011. بينما دخل اللاجئون الذين هربوا من العنف في السودان وجنوب السودان إلى إثيوبيا من الغرب. استمرت منظمة أطباء بلا حدود طوال السنة في تقديم المساعدات الطبية إلى اللاجئين والمجتمعات المحلية حول المخيمات، إضافة إلى غيرهم من السكان المحرومين من الخدمات الصحية.
مساعدة اللاجئين
خضع اللاجئون للفحص الطبي وجرى تطعيمهم ضد الحصبة عند الوصول إلى موقع الاستقبال في بلدة دولو أدو الواقعة على الحدود الجنوبية في منطقة ليبين (المنطقة الصومالية في إثيوبيا). وتتوفر في المركز الصحي الذي تدعمه المنظمة رعاية طبية إضافية تشمل الاستشارات للمرضى الخارجيين والعمليات الجراحية والخدمات السابقة واللاحقة للولادة والتطعيم وعلاج السل.  
أدارت المنظمة أيضاً رعاية صحية أساسية وبرامج تغذية في خمسة مخيمات للاجئين في منطقة ليبين طوال فترة من عام 2012. وجرى فحص عدد يقدر بنحو 30,000 طفل في الشهر لكشف سوء التغذية. كما خضع الأطفال للتشخيص لكشف وعلاج أمراض الشاهوق (السعال الديكي) والكالازار والإسهال. ثم سلم العاملون الأنشطة إلى السلطات الإثيوبية.
ومن أجل مساعدة عدد كبير من اللاجئين الذين يشتكون من أعراض الإجهاد النفسي، أنجزت المنظمة 1,090 استشارة فردية وأكثر من 400 جلسة متابعة. كما نظمت الفرق المعنية بأنشطة التوعية 14,840 جلسة تثقيف لإذكاء الوعي بالمعاناة النفسية للاجئين واقتراح الطرق الكفيلة بتعزيز قدرة التكيف في مجتمعاتهم المحلية.
في أقصى الجزء الغربي من إثيوبيا، دعمت المنظمة مكتب الصحة الإقليمي لتلبية الاحتياجات المتزايدة إلى الرعاية الطبية الأساسية والمتخصصة في أعقاب وصول اللاجئين من جنوب السودان. وأجرى العاملون أكثر من 60,000 استشارة في مركز مطر الصحي وفي العيادات المتنقلة، التي تتنقل بالسيارة أو بالقارب اعتماداً على الموسم.
حين نقلت السلطات الإثيوبية 12,000 لاجئ سوداني من مخيم الدمازين بالقرب من الحدود السودانية-الإثيوبية على بعد 80 كيلومتراً إلى الشرق من بامباسي في منطقة بينيشانغول-غوموز، تبين أن واحداً من كل أربعة أطفال تقريباً مصاب بسوء التغذية. عالجت المنظمة 500 طفل من سوء التغذية، وقامت بتطعيم 3,500 طفل آخر ضد الحصبة، ووزعت حصصاً غذائية على 4,000 شخص. توفر المنظمة الرعاية الصحية الطارئة للاجئين السودانيين في منطقة بينيشانغول-غوموز منذ عام 2011، لكن الحصول على الإذن بالوصول المباشر إلى المخيم كان صعباً، وتابعت المنظمة التفاوض مع السلطات.
في مارس/آذار، قدم فريق طبي متنقل استشارات إلى الكينيين الهاربين من الاشتباكات المحلية في البلدة الحدودية مويالي وحولها. كما دعمت المنظمة المرافق الصحية بمزيد من الطواقم الطبية، وتبرعت بالأدوية، ووفرت التدريب على إدارة الأمراض الشائعة. أغلق البرنامج في مايو/أيار، حين عاد معظم اللاجئين إلى كينيا، واتضح أن السلطات المحلية قادرة على تلبية الاحتياجات الأساسية لمن بقي منهم.
توفير الخدمات الصحية الأساسية والمتخصصة في المنطقة الصومالية
يبقى توفير الرعاية الصحية في المنطقة الصومالية محدوداً، جراء نقص التطور، وندرة الطواقم الطبية المدربة، والنزاع بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة المناهضة للحكومة. تدير منظمة أطباء بلا حدود عيادة صحية في غرب إيمي وأخرى في شرق إيمي، وعيادة للمرضى الداخليين، وتوفر الرعاية الصحية الأساسية ورعاية الأمومة، وعلاج السل والكالازار، إضافة إلى العيادات المتنقلة. ومع تثبيت الخدمات الصحية وترسيخها بشكل أكبر الآن للسكان من البدو الرحل في غالبيتهم، سيتم تسليم الأنشطة إلى مكتب الصحة الإقليمي في أوائل عام 2013.  
في المنطقة المعروفة باسم أوغادين، في شمال شرق المنطقة الصومالية، تواصل المنظمة تقديم المساعدات في مستشفى بلدة ديغيهابور من خلال الرعاية التوليدية الطارئة، والاستشارات السابقة للولادة، وعلاج سوء التغذية، والرعاية الطبية والنفسية لضحايا العنف. ويدعم فريق أيضاً مستشفى ورضر، خصوصاً في علاج السل وسوء التغذية، والتطعيم، والرعاية الصحية الإنجابية، بما في ذلك مساعدة ضحايا العنف الجنسي. ويعمل فريق آخر في مركز دانود الصحي. ومنذ يناير/كانون الثاني 2011، وفرت المنظمة عيادات متنقلة في أوغادين، ورعاية صحية أساسية، لكن هذه الأنشطة كانت محدودة في النصف الثاني من السنة جراء القيود الأمنية المفروضة من قبل السلطات.
رعاية صحية للأمهات والأطفال في سيداما
استجابة للنقص في إتاحة الرعاية الصحية في أجزاء من سيداما، في منطقة الأمم الجنوبية، افتتحت المنظمة في عام 2010 برنامجاً ركز على صحة الأمهات والأطفال دون الخامسة من العمر. تشمل الأنشطة الاستشارات السابقة واللاحقة للولادة، وخدمة طوارئ على مدار الساعة، ورعاية طبية ونفسية لضحايا العنف، وجراحة وعلاج ناسور الولادة، والإحالات. ينجم ناسور الولادة عن ضرر يصيب قناة الولادة جراء المخاض الطويل والولادة المتعسرة غالباً. ويسبب السلس، الذي قد يؤدي إلى وصمة العار الاجتماعية.
افتتحت دار لانتظار الحوامل أيضاً تقيم فيها الحوامل اللواتي يعانين من مضاعفات في الولادة بحيث يمكنهن الحصول بسرعة على رعاية الطوارئ المتخصصة ما إن يبدأ المخاض. تلقت أكثر من 50,000 امرأة ونحو 34,000 طفل الرعاية في برنامج سيداما عام 2012. كما يقوم الفريق بتدريب العاملين في وزارة الصحة.
رعاية لا مركزية للسل
يعتبر السل السبب الثاني للوفيات من الأمراض في إثيوبيا بعد الملاريا. وهناك مؤشرات على زيادة حالات الإصابة بالسل المقاوم للأدوية المتعددة، الذي يتطلب سنتين من العلاج المؤلم ويمكن أن يسبب تأثيرات جانبية حادة.
تساعد المنظمة مكتب الصحة الاتحادي في إطلاق نموذج لا مركزي لعلاج السل المقاوم للأدوية المتعددة في مدينة ديرداوا الشرقية، سوف يوفر الرعاية على أساس اعتبار المرضى خارجيين. وفرت المنظمة المشورة الطبية، وتبرعت بمعدات التشخيص المتخصص، وصممت تعديلات للمستشفى إضافة إلى بيوت المرضى. سوف تقلص هذه التعديلات والتحسينات مخاطر انتقال العدوى من المرضى إلى أفراد أسرة، وتتيح لهم العيش في بيوتهم خلال مدة العلاج.
الكالازار وفيروس نقص المناعة البشرية
الكالازار، أو داء الليشمانيات الحشوي، مرض طفيلي ينتقل بواسطة لسعة ذبابة الرمل، ويصبح مميتاً على الدوام تقريباً إذا لم يعالج. لكن المرض لا يتلقى سوى اهتمام بسيط من المجتمع الطبي. في بلدة عبدورافي في منطقة أمهارا، تعمل المنظمة مع وزارة الصحة على علاج مرضى الكالازار، بمن فيهم المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية. وتركز المنظمة اهتماماً خاصاً على الجماعات المستضعفة الأكثر عرضة للإصابة بهذه الأمراض، مثل المهاجرين أو العاملين في مجال الجنس.

بادو
(40 سنة)
ولدت طفلتي في الحرش حيث أعيش، مثلما ولدت أطفالي كلهم. ساعدتني قابلة تقليدية في الولادة لكن سرعان ما أصابني مرض شديد. اجتاحتني حمى وبدأت أرتعش، كأنما طاقتي كلها تغادر جسدي. كانت العملية سيئة وأصبت بالعدوى. صعب علي التبول، ودفعني الألم إلى التقيؤ. وضعتني أسرتي في عربة يجرها حمار واستغرقت الرحلة ساعتين للوصول إلى هنا.
أنا في المستشفى منذ يومين، وفحص العاملون ضغط الدم، وقدموا إلي الدواء، وأعطوني الأكسجين. يقول الأطباء إن وضعي قد تحسن الآن، وأشعر بأنني أسترد مزيداً من الطاقة.
لأنني في المستشفى هنا أشعر بأنني سأكون بخير. عانيت من ألم شديد وأشعر بأنني أتحسن شيئاً فشيئاً كل يوم. لا أعرف ما كان سيحدث لي لو بقيت في الحرش ولم أحضر إلى المستشفى.

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 1,564  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في إثيوبيا: 1984

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة