اليونان

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
2,840 استشارة للمرضى الخارجيين
15 مريضاً تم علاجهم من الملاريا
3,330 عدة مستلزمات إغاثة

اليونان

يواجه المهاجرون، إضافة إلى طالبي اللجوء، الذين يصلون إلى اليونان، فترة احتجاز طويلة قد تمتد 18 شهراً.

الحصول على الرعاية الطبية مقتصر على حالات الطوارئ، بينما أدت سياسات الهجرة الجديدة إلى عمليات اعتقال جماعية للمهاجرين ووضعهم في مراكز احتجاز لا ترتقي إلى المعايير المطلوبة في انتظار طردهم.
خلال عام 2012، وفرت منظمة أطباء بلا حدود المساعدات الطبية للمهاجرين واللاجئين الذين يصلون إلى الحدود البرية مع تركيا (منطقة إفروس)، والجزر الشرقية لبحر إيجه (أغاثونيسي، وليسفوس، وليروس، وساموس، وسيمي)، إضافة إلى أولئك الموجودين في مراكز الاحتجاز.
أتى معظم المهاجرين من بلدان اجتاحتها النزاعات، وكانت مشاكلهم الطبية التي اشتكوا منها عاقبة للرحلات القاسية التي قاموا بها والظروف الرديئة التي عانوا منها. وعالج الطاقم الطبي التابع للمنظمة إصابات، وأمراض جلدية وتنفسية، ومشاكل معدية معوية، ولسعة الصقيع، والإعياء. كما وفر العلاج للحالات المزمنة مثل السكري وأمراض القلب.
وزعت مستلزمات الإغاثة الأساسية، مثل عدات النظافة الشخصية وأكياس النوم، على المهاجرين بانتظام عند الوصول وفي مراكز الاحتجاز في إفروس، إضافة إلى المستلزمات الضرورية مثل الملابس الجافة للذين يحتاجون إليها.
في ديسمبر/كانون الأول، وسعت الفرق نطاق الخدمات الطبية لتشمل منطقة مقدونيا الشرقية وتراقيا، وقامت بزيارات منتظمة إلى مراكز الاحتجاز مع انسحاب الفرق الطبية الحكومية. تأثرت الحالة الصحية للمهاجرين بطول مدة الاحتجاز واكتظاظ المراكز والظروف الرديئة فيها. كما وفرت الفرق العلاج للمرضى الذين يعانون من مشاكل طبية مثل الجرب والأمراض الجلدية والأمراض المعدية المعوية.
إعادة ظهور الملاريا
عادت الملاريا إلى الظهور في اليونان بعد غياب دام 40 عاماً تقريباً. ودعمت المنظمة فريق المركز اليوناني لمراقبة الأمراض والوقاية منها والمرافق الصحية المحلية طوال سبعة أشهر، حيث عملت مع بلدية إفروتاس في لاكونيا، وأسهمت في إجراءات الوقاية والرصد الوبائي والإدارة السريرية والتشخيص المختبري ومكافحة ناقلات المرض.

في نهاية عام 2011، كان ثلاثة موظفين يعملون لدى المنظمة في اليونان. تعمل منظمة أطباء بلا حدود في البلاد منذ عام 2008.سميرة*
(17 سنة)، ليسفوس

قتل والدي في منطقة غزني في أفغانستان حيث كنا نعيش، بينما تعرضت والدتي وشقيقتي الاثنان للاغتصاب. أنا الناجية الوحيدة، لذلك قررنا الهرب. سرنا طوال أشهر عبر الجبال في الظلام والبرد. وصلنا إلى جزيرة ليسفوس في حالة من الإعياء الشديد. نشعر بالأمان؛ تلقينا المساعدة من أطباء بلا حدود والسكان المحليين.

عند الحدود مع إيران انفصلت عنا إحدى شقيقتي: وضعوها في شاحنة أخرى ولم نعثر على أثر لها منذ ذلك الحين. نريد الذهاب والعيش في مكان آمن، حيث لا تتعرض حياتنا للخطر.

*تم تغيير الاسم

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 16  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في اليونان: 1991

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة