هايتي

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
24,980 مريضاً تلقوا العلاج من الكوليرا
16,820 عملية جراحية
14,890 ولادة

هايتي

ظلت عملية إعادة الإعمار بطيئة منذ زلزال عام 2010، وما زال العديد من سكان هايتي يعتمدون على المساعدات الإنسانية للحصول على رعاية الطوارئ الطبية.

يعني التأخير في الإنفاق المالي وتنفيذ المشاريع المقررة أن إعادة بناء النظام الصحي ستأخذ وقتاً، لا سيما في المناطق المتضررة بالزلزال. كانت إتاحة الرعاية الصحية حتى قبل الكارثة تمثل مشكلة لأعداد كبيرة من السكان، جراء الرسوم المفروضة على الخدمات وقلة المستشفيات المجهزة بالمعدات الكافية. في هذا الصدد، تستمر منظمة أطباء بلا حدود في سد الفجوات في رعاية الطوارئ من خلال أكثر من 500 سرير في أربعة مستشفيات. كما توفر فرق المنظمة العلاج من الكوليرا، وهو مرض ينتقل عبر المياه الملوثة ويمكن أن يصبح مميتاً إذا لم يُعالج. ووفقاً للسلطات في هايتي، أصيب بالمرض 638,000 شخص وتوفي نحو 8,000 بحلول نهاية عام 2012.
توفير رعاية الطوارئ التوليدية
كثيراً ما تجد النساء الحوامل أنفسهن في وضع خطر في حالات الطوارئ. تدير المنظمة مستشفى طوارئ يضم 130 سريراً، يوفر الرعاية التوليدية ورعاية المواليد، في حي ديلماس 33 في بورت أو برانس، حيث يقدم رعاية طوارئ مجانية على مدار الساعة إلى النساء اللواتي يواجهن مضاعفات في الحمل. تعتبر اضطرابات فرط ضغط الدم، مثل مقدمات الارتعاج، حالات شائعة في هايتي، وتتلقى النساء العلاج لسلسلة من الأعراض الخطرة المتعلقة بالحمل. في عام 2012، أدخلت 7,980 مريضة إلى المستشفى وساعدت فرق المنظمة في إجراء 6,360 ولادة.
يوفر المستشفى أيضاً مجموعة متكاملة من خدمات الصحة الإنجابية تشمل التخطيط الأسري، ومنع انتقال عدوى فيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى الطفل، والرعاية والسابقة واللاحقة للولادة، والمشورة المعنية بالصحة النفسية. ومع استمرار انتشار الكوليرا وتأثيرها في السكان، أقيم داخل المستشفى مركز لعلاج الكوليرا يضم 10 أسرة للنساء الحوامل اللواتي أصبن بالمرض.
جراحة الطوارئ في العاصمة
في فبراير/شباط، افتتحت المنظمة مركز ناب كينبيه الجراحي (“الأمل” باللغة المحلية) في تاباري شرق بورت أو برانس. وتوفر فرق المنظمة علاج الإصابات البليغة الطارئة، وجراحة تقويم العظام والبطن للمصابين بطلقات نارية وضحايا العنف المنزلي، إضافة إلى المصابين في حوادث الطرق. ومن بين 1,200 مريض تم علاجهم عام 2012، كان 18 في المئة منهم يعانون من إصابات بليغة جراء العنف، بينما بلغت نسبة ضحايا حوادث الطرق 72 في المئة.
واصلت المنظمة العمل في مستشفى درويار للإصابات البليغة الذي يضم 130 سريراً بالقرب من مدينة الصفائح سيتي سولاي شمال العاصمة. جهز هذا المرفق بقسم للطوارئ، وغرفة للعمليات، ووحدات للعناية المركزة والحروق، وخدمات للعلاج الفيزيائي والصحة النفسية. في عام 2012، قدم طاقم المستشفى رعاية الطوارئ إلى نحو 19,700 مريض، وأجرى 8,000 عملية جراحية، وعالج 480 شخصاً مصاباً بحروق، ووفر الدعم الطبي والنفسي لنحو 150 ضحية من ضحايا العنف الجنسي.
مركز مارتيسان للطوارئ والتثبيت
مرفق منظمة أطباء بلا حدود الوحيد الذي ظل سليماً بعد الزلزال هو عيادة مارتيسان. تضم العيادة 35 سريراً، وتوفر الرعاية المعنية بطب الأطفال والطب الداخلي وخدمات الأمومة. وبقي مركز لعلاج الكوليرا يضم 100 سرير مفتوحاً حتى شهر يونيو/حزيران، بينما توقفت خدمات الصحة النفسية عند نهاية السنة. إجمالاً، تلقى أكثر من 61,200 مريض العلاج في عام 2012.
مستشفى شاتوليه، ليوغان
يشكل المستشفى المقام في حاوية، والذي تديره المنظمة في مدينة ليوغان بالقرب من مركز الزلزال ويضم 160 سريراً، المرفق الوحيد في المنطقة الذي يوفر رعاية مجانية على مدار الساعة في حالات الطوارئ الطبية أو الجراحية، حيث يسافر بعض المرضى من بورت أو برانس لتلقي الرعاية الطبية. يشمل المستشفى مختبراً وقسماً للأشعة وخدمات للعلاج الفيزيائي والصحة النفسية، وقسماً خاصاً للمرضى الخارجيين صُمم لرعاية النساء الحوامل والأطفال دون الخامسة. في عام 2012، ساعد الطاقم في إجراء 6,600 ولادة، وأجرى 3,600 عملية جراحية. أجريت معظم العمليات على نساء احتجن إلى جراحة قيصرية وضحايا حوادث الطرق. أما وحدة علاج الكوليرا فهي المرفق الوحيد لعلاج المرضى الذين يعانون من مضاعفات طبية ناجمة عن الإصابة بالمرض.
استجابة للكوليرا
يمكن للكوليرا أن تسبب تجفافاً سريعاً وقد تؤدي إلى الوفاة، وهي منتشرة في المناطق التي تعاني من نقص في المياه النظيفة وغياب نظام الصرف الصحي الآمن. لقد أدت الظروف المعيشية الرديئة والافتقار إلى الرعاية إلى إطالة أمد أزمة الكوليرا التي بدأت في هايتي عام 2010، لكن المراكز العامة لعلاج الكوليرا تبقى غير كافية في أنحاء شتى من هايتي، والاستجابة الإجمالية للأزمة محدودة جراء تخفيض التمويل الدولي. في عام 2012، وفرت المنظمة العلاج لنحو 25,000 مريض بالكوليرا في بورت أو برانس وليوغان. ووصلت أعداد المرضى إلى الذروة، بعد إعصاري إيزاك وساندي، حيث سببت الأمطار فيضان المجارير المفتوحة وأدت إلى انتشار المياه الملوثة، لكن أسوأ فترة حلت في أبريل/نيسان ومايو/أيار، خلال موسم الأمطار. واصلت فرق المنظمة اتخاذ التدابير الوقائية، بما فيها توزيع عدات النظافة الشخصية، وإضافة الكلور إلى المياه، وتنظيم أنشطة التثقيف وإذكاء الوعي. وكانت المنظمة تعالج أكثر من 500 مريض كل أسبوع عند نهاية السنة.
استكمال التدريب على التخدير
في سبتمبر/أيلول، استكملت المنظمة تدريب الممرضين على التخدير. ففي غياب المؤسسات التعليمية الأخرى التي توفر مثل هذا التدريب، تزود هذه الدورة التدريبية الممرضين بالمهارات الحاسمة الأهمية التي يحتاجون إليها في إدارة حالات الطوارئ التوليدية والجراحية.

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 2,582  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في هايتي: 1991

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة