الهند

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
119,500 استشارة للمرضى الخارجيين
640 مريضاً بدأوا العلاج من السل
1,990 مريضاً تم علاجهم من الكالازار

الهند

ما زالت الخدمات الطبية غير متاحة لكثير من السكان المحتاجين إليها في الهند، على الرغم من التطور الاقتصادي الكبير الذي تشهده البلاد.

يعتبر السل المقاوم للأدوية مشكلة صحية كبرى في الهند. فالأشكال المقاومة للأدوية من السل أصعب علاجاً بكثير، وتتطلب الالتزام طوال عامين بتناول أدوية يمكن أن تسبب أعراضاً جانبية حادة. ودفع تنامي الوعي العام بالقضية السلطات إلى توسيع إتاحة العلاج، لكن استجابة النظام الصحي الوطني تبقى ضعيفة ومتخلفة.
تدير منظمة أطباء بلا حدود عيادات لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية والسل في مانيبور، حيث بدأ 17 مريضاً جديداً العلاج من السل المقاوم للأدوية المتعددة في عام 2012. وافتتح فريق المنظمة عيادة رابعة بالقرب من الحدود مع ميانمار في أبريل/نيسان، أسهمت في زيادة كبيرة في أعداد المرضى الذين يتلقون العلاج.
لقد أدى التاريخ الطويل من التمرد، والبنية التحتية المتهالكة، وندرة العاملين، إلى شبه انعدام الخدمات الصحية المتخصصة في المناطق الشمالية الشرقية النائية من البلاد. وتدعم المنظمة الرعاية الصحية الأساسية والمتخصصة في مستشفى مون الإقليمي في ناجالاند، بما في ذلك خدمات مكافحة السل.
فريق المنظمة في مومباي متخصص في علاج فيروس نقص المناعة البشرية لدى المرضى الذين لا يستطيعون الحصول على الرعاية التي يحتاجونها من خلال النظام العام، وهو يوفر الرعاية الطبية والنفسية الاجتماعية لمرضى فيروس نقص المناعة البشرية المصابين أيضاً بالسل المقاوم للأدوية المتعددة، أو السل شديد المقاومة للأدوية، أو التهاب الكبد B أو C ، الذين يحتاجون إلى الخط الثاني أو الثالث من العلاج، أو نظام بديل عن علاج الخط الأول. وتعتبر الأبحاث المتعلقة بخيارات العلاج ونماذج الرعاية مكوناً مهماً من مكونات مشروع مومباي.
تقديم الدعم إلى ضحايا النزاع
ما زال النزاع الدائر منذ زمن طويل بين الحكومة والمعارضة الماوية مستمراً في ولاية تشاتيسغار الجنوبية. وتوفر منظمة أطباء بلا حدود رعاية صحية أساسية شاملة من خلال العيادات المتنقلة الأسبوعية. وتتم إحالة المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية متخصصة إلى مرافق في ولاية أندرا براديش. في بلدة بيجابور، وفر مركز صحة الأم والطفل التابع للمنظمة التطعيم والرعاية الصحية الأساسية، وشارك فريق المنظمة طاقم المستشفى الإقليمي في العمليات الجراحية التوليدية الطارئة وتشخيص داء السل.
في منطقة كشمير المتنازع عليها، ما زالت الرعاية الصحية النفسية تمثل الحاجة الطبية الرئيسية. في أبريل/نيسان، توقفت الرعاية الصحية الأساسية والدعم الصحي النفسي في المناطق الريفية في مقاطعة كوبوارا، وتركزت خدمات الاستشارة بشكل أكبر على المناطق الحضرية في خمسة مواقع ثابتة. أجرى فريق المنظمة برنامجين معنيين بحالات الطوارئ المتعلقة بالصحة النفسية، حيث وفر المشورة بعد أعمال العنف في سريناغار عام 2012.
أبحاث متعلقة بخيارات علاجية أفضل في بيهار
تشهد ولاية بيهار واحداً من أعلى معدلات الإصابة بالكالازار، أو داء الليشمانيات الحشوي، في العالم. ينتقل المرض بواسطة نوع من ذبابة الرمل الحاملة للعدوى، ويصبح مميتاً على الدوام تقريباً إذا لم يعالج.
في عام 2007، أدخلت المنظمة دواء أمفوتريسين B المغلف بالدهنيات في برنامج علاج الكالازار في إقليم فايشالي، الذي يغطي خمسة مراكز صحية ومستشفى سادار الإقليمي. يعتبر هذا العلاج أكثر فعالية وسرعة من الأنظمة العلاجية السابقة، لكنه باهظ التكلفة. في أغسطس/آب، بدأ فريق المنظمة مشروعاً يستمر ثلاث سنوات مع منظمة الأبحاث والتطوير غير الربحية: مبادرة توفير الأدوية الخاصة بالأمراض المهملة، لفحص واستقصاء خيارات علاجية تكون أكثر أماناً وفاعلية وأرخص تكلفة، اعتماداً على عقار أمفوتريسين B المغلف بالدهنيات.
في منطقة بيرول التابعة لمقاطعة داربهانغا، في ولاية بيهار، تدير المنظمة خمسة مراكز للتغذية العلاجية منذ عام 2009. وستؤدي المفاوضات مع حكومة الولاية في عام 2012 إلى توسيع نموذج المنظمة المجتمعي لإدارة سوء التغذية في مختلف أنحاء المقاطعة في عام 2013. ولأول مرة في الهند، سوف يدمج علاج الأطفال المصابين بسوء التغذية الوخيم في النظام الصحي العام في الولاية، بدءاً من المستوى المجتمعي ومرافق الرعاية الصحية الأساسية، وانتهاءً بوحدة الرعاية المركزة للمصابين بسوء التغذية التي ستقيمها المنظمة في المستشفى الإقليمي.

غوبال*
مومباي

كنت أعمل طاهياً حين تبين بالتشخيص أنني مصاب بالسل المقاوم للأدوية. شمل العلاج ستة أشهر من الحقن اليومية. كان صعباً جداً: ألم مستمر لا يتوقف. بعد ذلك كان علي تناول 15 إلى 17 قرصاً مختلفاً كل يوم. اعتدت البقاء في المنزل. مضت ستة أشهر منذ أن استكملت العلاج. تخلصت الآن من التوتر والقلق، وأريد أن أكسب المال وأعيش حياتي بطريقة لائقة. تشعر أسرتي بالسعادة لأنني رجعت إلى عملي وأستطيع الآن إعالتها من جديد.

*تم تغيير الاسم. غوبول هو أحد المرضى المذكورين في المقال بشأن داء السل

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 733  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في الهند: 1999

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة