كينيا

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
335,900 استشارة للمرضى الخارجيين
12,930 مريضاً تلقوا العلاج المضاد للفيروسات الرجعية من الخط الأول
1,500 بدأوا العلاج من السل
350 مريضاً تم علاجهم إثر إصابات معنية بالعنف الجنسي

كينيا

احتياجات الرعاية الصحية ضخمة في مدن الصفائح ومخيمات اللاجئين في كينيا، حيث تعرّض باطراد ظروف المعيشة الرديئة الناس لخطر الإصابة بالأمراض المعدية.

تكتظ مخيمات اللاجئين ومدن الصفائح بسكانها وتفتقر إلى الخدمات الأساسية مثل المياه والصرف الصحي. وتعتبر إتاحة الرعاية الصحية تحدياً صعباً، لا سيما بالنسبة لأولئك المصابين بأمراض مزمنة أو مهملة مثل فيروس نقص المناعة البشرية والسل.
رعاية صحية في داداب
يعد مخيم داداب، الواقع في سهل صحراوي شمال شرق كينيا، أضخم مجمع للاجئين في العالم. حيث يقترب عدد سكانه، ومعظمهم من الصوماليين الهاربين من النزاع والجفاف في بلادهم، من نصف مليون. وإضافة إلى مخيمات داغاهالي وهاغاديرا وإيفو الأصلية، أقيم مخيمان جديدان، توسع إيفو وكامبيوس، لإيواء الأعداد المتزايدة من اللاجئين الذين وصلوا منذ عام 2011. في ديسمبر/كانون الأول 2012، أعلنت الحكومة الكينية التوقف عن استقبال اللاجئين، وتسجيلهم وتوثيقهم في المراكز الحضرية سعياً منها إلى إعادة توطين اللاجئين وطالبي اللجوء في المخيمات. لكن المخيمات سيئة التجهيز وعاجزة عن تلبية احتياجات الناس الأساسية.
ظلت منظمة أطباء بلا حدود الموفر الوحيد للرعاية الصحية في مخيم داغاهالي منذ عام 2009، حيث تعمل في مستشفى يضم 200 سرير وأربعة مراكز صحية، تشمل خدماتها الطبية: التطعيم والاستشارات السابقة للولادة والرعاية الصحية النفسية. وأجرى الطاقم وسطياً 14,000 استشارة وأدخل 1,000 مريض من اللاجئين والمجتمعات المحلية المضيفة إلى المستشفى كل شهر.
سجلت معدلات مرتفعة من الإصابة بسوء التغذية الحاد لدى الأطفال دون الخامسة في المخيمات عام 2012. وضمت المنظمة الأطفال حتى سن العاشرة إلى برامج التغذية العلاجية، وطلبت من موفري الرعاية الصحية الآخرين إضافة الأطفال من هذه الفئة العمرية إلى دراساتهم السنوية المتعلقة بالتغذية. أدخل أكثر من 2,200 طفل مصاب بسوء التغذية الوخيم إلى قسم علاج المرضى الخارجيين خلال السنة. وتشكل جودة المأوى ونظام الصرف الصحي هماً مقلقاً أيضاً. فقد أدى نظام الصرف الصحي السيئ إلى تفشي أمراض كان بالمستطاع مكافحتها، إذ في سبتمبر/أيلول، استجابت المنظمة لتفشي التهاب الكبد E والكوليرا في المخيمات. ينتقل كل من المرضين غالباً عبر المياه الملوثة.
منذ يوليو/تموز 2012، وعقب عدة حوادث أمنية استهدفت العاملين في المجال الإنساني، لم يعد من الممكن لفريق الطاقم الأجنبي في المنظمة القيام بواجبه بشكل دائم في داداب.
استجابة للعنف في منطقة نهر تانا
أدت الاشتباكات التي وقعت بين القبيلتين الرئيسيتين في مقاطعة نهر تانا، أورما وبوكومو، إلى سقوط عشرات الجرحى إضافة إلى حركة نزوح كبيرة في أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول. وفرت المنظمة الدعم النفسي الاجتماعي لأكثر من 900 شخص تضرروا جراء العنف، إضافة إلى تقديم المساعدات الطبية واللوجستية إلى المرافق الصحية والنازحين في المخيمات.
فيروس نقص المناعة البشرية وداء السل
في هوما باي، في مقاطعة نيانزا، توفر المنظمة الرعاية لأكثر من 10,500 مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز. وتبين أن واحداً من بين كل أربعة من نحو 4,500 شخص خضعوا للاختبار عام 2012 مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية، ونحو ربع هؤلاء الذين انضموا إلى برنامج العلاج من المرض. وتم تسجيل 345 مريضاً إضافياً في برنامج علاج السل.
في نيروبي، تواصل المنظمة إدارة عيادة “بلو حوس” في حي ماتاري الفقير وفي ثلاث عيادات في حي كيبيرا. وأدخل اختبار تشخيصي جديد للسل في عام 2011 أدى إلى زيادة في عدد المرضى الذين كشفت إصابتهم بالسل الحساس للأدوية والسل المقاوم للأدوية. توفر المنظمة سلسلة من الخدمات في حي كيبرا، تشمل تشخيص فيروس نقص المناعة البشرية وعلاجه، والرعاية المعنية بالأمومة وطب الأطفال، وعلاج الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم. في عام 2012، أدخل فحص الكشف عن سرطان عنق الرحم للنساء المصابات بفيروس نقص المناعة البشرية. إجمالاً، فحصت فرق المنظمة في نيروبي أكثر من 10,000 مريض في الشهر.
في عام 2012، استكمل إنشاء مركز صحي كبير على أطراف حي كيبرا الفقير يضم وحدة لرعاية الأمومة تعمل على مدار الساعة. وسيبدأ المركز العمل بإدارة مشتركة بين منظمة أطباء بلا حدود ووزارة الصحة منذ بداية عام 2013.
العنف الجنسي
يعتبر العنف الجنسي مشكلة اجتماعية وطبية رئيسية في حي ماتاري، وتوفر المنظمة الرعاية الطبية والدعم النفسي هناك منذ عام 2007. في كل شهر، يأتي العشرات، أكثر من نصفهم من الأطفال، إلى المركز طلباً للمساعدة.
افتتحت عيادة جديدة لرعاية ضحايا العنف الجنسي تعمل على مدار الساعة في ضواحي كيبيرا عام 2012. وفي كل أسبوع، توفر الرعاية لعدد يتراوح بين 20 و 30 من ضحايا الاغتصاب لتقليص خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً، إضافة إلى الدعم النفسي والعلاج الطبي.
الكالازار
الكالازار مرض طفيلي ينتقل عبر نوع من ذبابة الرمل، ويصبح مميتاً على الدوام تقريباً إذا لم يعالج. في عام 2012، تم علاج 500 مريض من الكالازار في مستشفى كاتشيليبا في مقاطعة بوكوت الغربية، حيث تدير المنظمة برنامجاً منذ عام 2006، مع معدل شفاء بلغ 98 في المئة. في ديسمبر/كانون الأول، سلم البرنامج إلى وزارة الصحة، التي تنفذ برنامجاً وطنياً لمكافحة الكالازار، بدعم من منظمة الأبحاث والتطوير غير الربحية مبادرة توفير الأدوية الخاصة بالأمراض المهملة. وقبل تسليم البرنامج، قامت المنظمة بتدريب العاملين الصحيين ونظمت أنشطة لإذكاء الوعي بداء الكالازار بين السكان ومن خلال معرض للصور في بوكوت وتوركانا وميرتي وواجير وهاباسوين.
تسليم برنامج إجارا
في أكتوبر/تشرين الأول، جرى تسليم برنامج معني بالرعاية الصحية الأساسية مع تركيز خاص على النساء والأطفال في منطقة إجارا في المقاطعة الشمالية الشرقية إلى وزارة الصحة والمنظمة المحلية “أتلانتيك غلوبل أيد” (Atlantic Global Aid). قدمت المنظمة الرعاية الصحية الإنجابية والعلاج إلى نحو 4,800 شخص في عام 2012، ووفرت التطعيم والدعم لرعاية مرضى السل.

ديكنز
(34 سنة) مريض يخضع لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية والسل المقاوم للأدوية المتعددة

اكتشفت أنني مصاب بالسل في عام 2008، حين كنت أعمل في تنزانيا. لم تتحسن حالتي، وفي فبراير/شباط 2010 رجعت إلى بلدي. تناولت أدوية الخط الأول: ثلاثة أقراص. بدأ وزني ينقص بسرعة كبيرة. وشعرت بالخوف. وصل وزني إلى 58 كيلوغراماً، ثم انخفض في خلال أسبوعين إلى 51. أدركوا أنني مصاب بالسل المقاوم للأدوية على الأرجح. فأرسلوا عينة من البلغم إلى نيروبي، وعادت النتيجة لتثبت إصابتي بالسل المقاوم للأدوية المتعددة. جرت إحالتي إلى هوما باي، ومن حسن حظي أنني دخلت إلى البرنامج وبدأت العلاج في أكتوبر/تشرين الأول 2010.

أنا مصاب أيضاً بفيروس نقص المناعة البشرية. أتناول كل يوم 19 قرصاً لعلاج السل المقاوم للأدوية المتعددة وأربعة لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية. لم أجرب أنواعاً عديدة من العلاج، لكني لا أعتقد بوجود علاج أسوأ من هذا. نحن [المرضى] نتبادل الدعم والمساعدة. وهذا أمر مهم، لأن المرضى يشعرون أحياناً برغبة في الهرب. حين أتيت إلى هنا كنت ضعيفاً جداً، ولم أستطع السير إلا مسافة قصيرة. وصل وزني الآن إلى 60 كيلوغراماً، وأستطيع أن أمشي بسهولة، واستكملت نصف مدة العلاج.

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 851  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في كينيا: 1987

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة