قيرغيزستان

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
250 مريضاً بدأوا العلاج من السل
70 مريضاً بدأوا العلاج من السل المقاوم للأدوية

تضم قيرغيزستان إحدى أعلى معدلات السل المقاوم للأدوية في العالم، لكن من الصعب الحصول على العلاج.

أدت القيود الصارمة على الميزانية خلال العقود الماضية إلى تدهور وضع الخدمات الصحية عموماً. يتطلب علاج السل المقاوم للأدوية سنتين وكثيراً ما يسبب أعراضاً جانبية وخيمة. كما أنه باهظ التكلفة، وفي قيرغيزستان يقدم بطريقة انتقائية، وفقاً لمعايير وضعها المجلس الاستشاري في البلاد، وذلك جراء النقص المزمن في الأدوية. في أكتوبر/تشرين الأول 2011، أدى مزيد من النقص في إمدادات الأدوية إلى وقف البدء بعلاج السل المقاوم للأدوية.
نموذج لامركزي لرعاية مرضى السل المقاوم للأدوية
في فبراير/شباط، بدأت منظمة أطباء بلا حدود توفير الرعاية الطبية الشاملة مجاناً للمصابين بالسل المقاوم للأدوية، والمصابين بفيروس المناعة البشرية والسل معاً في منطقة كارا سو في مقاطعة أوش. معدل السل المقاوم للأدوية مرتفع على نحو خاص في هذه المنطقة، وكذلك عدد المرضى الذين ينتظرون العلاج.
يعتبر البرنامج نموذجاً للعلاج اللامركزي: يفحص فريق المنظمة المرضى لكشف السل والسل المقاوم للأدوية وفيروس نقص المناعة البشرية في مختلف أنحاء المنطقة. ثم يتلقى أولئك الذين أثبت التشخيص إصابتهم الأدوية والرعاية الطبية التي يحتاجون إليها، إضافة إلى الدعم النفسي والاجتماعي لتشجيعهم على الالتزام بالعلاج. يعالج معظم المصابين بوصفهم من المرضى الخارجيين ولا تدخل إلى المستشفى إلا الحالات الحرجة. ساعدت المنظمة في تجديد مرافق رعاية مرضى السل في كارا سون لتحسين مكافحة العدوى.
معدل انتشار مرتفع للسل المقاوم للأدوية في السجون
يعمل فريق تابع للمنظمة في مختلف مراكز الاحتجاز في العاصمة بيشكيك، ويفحص السجناء لكشف داء السل. تتم إحالة أولئك الذين تبين من التشخيص إصابتهم بالمرض إلى مركز مكافحة السل المخصص للمحتجزين، حيث توفر المنظمة العلاج والمشورة والدعم الاجتماعي. كما يقدم الفريق الدعم الغذائي، ويتأكد من تلقيهم الدعم النفسي والاجتماعي ومن إمكانية متابعتهم العلاج في المرافق الطبية العامة حين يطلق سراح المرضى، إذ تبلغ نسبة السجناء الذين يطلق سراحهم وهم يخضعون للعلاج 30 في المئة.
مكافحة العدوى عامل حاسم الأهمية في تقليص معدلات الإصابة بالسل. وتقوم المنظمة بأنشطة تستهدف إذكاء الوعي وتدعو إلى تحسين التهوية وظروف المعيشة، إضافة إلى الكشف المبكر عن السل بين السجناء.
كما تدعم المنظمة المختبر المرجعي الوطني بالقدرة التقنية والإمدادات والإشراف والتدريب.

مختار
(44 سنة)

في فبراير/شباط 2011، شعرت بأنني مريض ومنهك، وأصابني دوار وحمى. بعد اختبارات عديدة اكتشف الأطباء أنني مصاب بالسل. خضعت للعلاج ستة أشهر، ثم طلبوا مني الذهاب إلى بيشكيك للعلاج. لم أوافق لأنني لا أملك المال الكافي. لا يعمل أحد في المنزل؛ ونعيش على المعاش التقاعدي للوالدة.

أجريت اختبارات أخرى، وقالوا لي إنني بحاجة إلى تسعة أشهر إضافية من العلاج. لكن لا يوجد مرفق مجاني يعالجني، ولذلك طلبوا مني العودة إلى المنزل.
في أحد الأيام أعلمني أحدهم بمشروع أطباء بلا حدود في منطقة كارا سو. قررت الذهاب إلى هناك. في 29 يونيو/حزيران دخلت المستشفى. قبل الدخول كان وزني 67 كيلوغراماً، لكن وصل في المستشفى إلى 82. أجريت مزيداً من الاختبارات وكانت النتائج جيدة جداً. في 14 سبتمبر/أيلول انتقلت إلى العلاج المخصص للمرضى الخارجيين، وزاد وزني منذ ذلك الحين 6 كيلوغرامات إضافية.

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 117  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في قيرغيزستان: 2005

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة