ليسوتو

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
23,030 شخصاً تم فحصهم لفيروس نقص المناعة البشرية
1,050 مريضاً تلقوا العلاج المضاد للفيروسات الرجعية من الخط الأول
1,100 ولادة

ليسوتو

يمكن أن يعزى نصف وفيات الأمهات والمواليد والأطفال دون الخامسة في ليسوتو إلى فيروس نقص المناعة البشرية.

لا تقتصر الصعوبة على الحصول على علاج فيروس نقص المناعة البشرية فقط، بل الرعاية الصحية عموماً. ولا يوجد في البلاد سوى عدد قليل من المرافق الصحية التي تضم طواقم كافية ومؤهلة.
من أجل التصدي للفجوات الضخمة في إتاحة الرعاية الطبية، تدير منظمة أطباء بلا حدود برنامجاً يركز على صحة الأم والطفل، ودمج رعاية المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والسل في العيادات نفسها. زادت القدرة نتيجة نزع المركزية عن الخدمات الطبية، حيث وزعت على مزيد من المرافق الصحية ونقلت بعض مسؤوليات الأطباء إلى الممرضين. توفر المنظمة أيضاً الدعم لمستشفى سان جوزيف الإقليمي في روما، وست عيادات صحية في الأراضي المنخفضة، وثلاث عيادات في منطقة سيمونكونغ النائية، حيث قُدمت سيارة إسعاف لنقل المرضى في حالات الطوارئ إلى مستشفى سان جوزيف. كما دربت المستشارين والعاملين الصحيين في القرى، الذين يساعدون في تسليم المرضى الخدمات التي يحتاجونها.
مطالبة بدعم المستشارين
في عام 2012، أدى سحب وتأخير التمويل من المنظمات الدولية، بما فيها الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، إلى نقص في أعداد المستشارين المتطوعين في المرافق. يُدرب المستشارون لتوفير الدعم المباشر والشخصي من خلال اختبار الكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية والسل والمساعدة في التأكد من التزام المرضى بالعلاج.
يؤدي هؤلاء دوراً حاسم الأهمية: فمن دونهم يزداد عبء العمل على الممرضين وتضعف رعاية المرضى. طالبت المنظمة بضمان تمويل المستشارين وبدأت العمل على حل بعيد المدى مع وزارة الصحة وغيرها من الشركاء.
إتاحة أسرع لعلاج الخط الثاني
تحسب خلايا CD4 لدى المصاب بفيروس نقص المناعة البشرية لتحديد متى يبدأ العلاج المضاد للفيروسات الرجعية. ويقاس الحمل الفيروسي لفيروس نقص المناعة البشرية، أي مدى الفيروس في الدم، للتأكد من فشل علاج الخط الأول المضاد للفيروسات الرجعية. في هذه الحالة، يحتاج المريض إلى الانتقال إلى نظام أدوية الخط الثاني. في ليسوتو، كان من الضروري إجراء اختبارات الحمل الفيروسي في الخارج، بينما يتطلب الانتقال إلى علاج الخط الثاني موافقة لجنة في وزارة الصحة. وكثيراً ما كان الوقت الذي تستغرقه هذه العملية يعني وفاة المريض قبل الحصول على الموافقة. في عام 2012، تلقت المنظمة منحة تمويلية من منظمة يونيت إيد لتطوير اختبار الحمل الفيروسي وتنفيذه، بالإضافة إلى اختبار نقطة الرعاية CD4 في ثمانية برامج معنية بفيروس نقص المناعة البشرية في أفريقيا، ومن ضمنها البرنامج في ليسوتو.

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 28  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في ليسوتو: 2006

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة