ملاوي

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
67,520 مريضاً تلقوا العلاج المضاد للفيروسات الرجعية من الخط الأول
2,640 امرأة تم تسجيلهن في العلاج لمنع انتقال عدوى الفيروس من الأم إلى الطفل

ملاوي

وفقاً للدراسات الوطنية، يعتبر فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز السبب الرئيسي للوفاة بين الشباب في ملاوي، أولئك الذين يشكلون عادة الفئة العمرية الأكثر إنتاجاً في البلاد.

تتبنى منظمة أطباء بلا حدود سلسلة من المقاربات لتحسين إتاحة العلاج للمصابين بالمرض، حيث توسع أحد البرامج، بينما يقترب الآخر من موعد تسليمه إلى وزارة الصحة.
ازدياد أعداد المرضى في تشيرادزولو
في عام 2001، أدخل العلاج المضاد للفيروسات الرجعية إلى برنامج مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية في تشيرادزولو. وكان تنفيذ توصيات الرعاية التي وضعتها منظمة الصحة العالمية في عام 2009، بما فيها البدء بالعلاج المضاد للفيروسات الرجعية في وقت مبكر، يعني أن عدد المرضى الخاضعين للعلاج قد ازداد. في عام 2012، كانت المنظمة تعالج 33,860 مصاباً بفيروس نقص المناعة البشرية، 80 في المئة منهم يتلقون العلاج المضاد للفيروسات الرجعية. بينما تلقت 2,600 امرأة حامل خدمات منع انتقال عدوى الفيروس من الأم إلى الطفل.
تعني مثل هذه الأعداد الضخمة من المرضى ضرورة تبسيط نماذج الرعاية، لكن دون التضحية بالجودة. تم نقل بعض المهمات من الأطباء إلى الممرضين، بحيث يمكن نزع المركزية عن الخدمات وتوزيعها على المراكز الصحية. في المراكز العشرة التي تعمل فيها المنظمة، توفر الفرق الرعاية السابقة للولادة للنساء الحوامل، بما فيها منع انتقال عدوى فيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى الطفل، والمشورة، إضافة إلى دمج رعاية المصابين بالسل أيضاً، بحيث يتمكن المرضى من تلقي العلاج الذي يحتاجونه في مرفق واحد. فضلاً عن ذلك، لا يحتاج المرضى الذين تستقر حالتهم إلى زيارة المراكز الصحية إلا مرة واحدة كل ستة أشهر، الأمر الذي خفف العبء على المرضى والطاقم الطبي معاً.
الاستعداد لتسليم الخدمات في ثيولو
بدأ نحو 48,000 مريض العلاج المضاد للفيروسات الرجعية في برنامج مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية في ثيولو على مدى تاريخه الممتد 15 عاماً. توفر جميع المواقع الأربعة والعشرين المنتشرة في أرجاء المقاطعة حالياً رعاية شاملة للمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، بما فيها منع انتقال عدوى الفيروس من الأم إلى الطفل الخيار +B، الذي يخضع المرأة الحامل المصابة بفيروس نقص المناعة البشرية إلى العلاج المضاد للفيروسات الرجعية مدى الحياة. أما الهدف الآن فيتمثل في تسليم جميع الخدمات الأساسية إلى وزارة الصحة بحلول نهاية عام 2013، بحيث يمكن للمنظمة أن تركز على الدعم التقني في المجالات المتخصصة، مثل التشخيص، الذي يشمل فحص المواليد في وقت مبكر، ودمج رعاية المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والسل معاً.
بدعم من المنظمة، تم إلحاق 30 طالباً في برنامج منحة مالامولو، الذي يدرب الشباب من المناطق الريفية على المهن الصحية، بشرط أن يعودوا بعد التأهيل إلى العمل في المناطق الريفية في مقاطعة ثيولو لمدة خمس سنوات.
دعم رعاية المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في نسانجي وشيكواوا
يدعم فريق تابع للمنظمة برنامجاً وطنياً مبتكراً للإرشاد في نسانجي وشيكواوا. ومن المؤكد أن إرشاد العاملين وهم ينفذون التوجيهات السريرية الجديدة ستساعد في تحسين رعاية المرضى. وتساعد المنظمة أيضاً في مكافحة العدوى وإدارة الصيدلية.

كينغستون
(25 سنة)، طالبة تحضر للدبلوم في التمريض والقبالة، برعاية منظمة أطباء بلا حدود

حين كنت في الخامسة عشرة، مرضت أختي ونقلناها إلى مستشفى ثيكيراني. كان صف المنتظرين طويلاً ولا يوجد سوى طبيب واحد. وصلنا في الساعة السابعة صباحاً وماتت أختي وهي تنتظر في الصف في الساعة الثانية بعد الظهر. من الصعب فهم ما حدث. كانت وفاة أختي نتيجة لنقص العاملين في الرعاية الصحية. ولذلك قررت أن أصبح واحدة منهم.

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 770  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في ملاوي: 1986

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة