مالي

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
150,370 استشارة للمرضى الخارجيين
57,960 مريضاً تم علاجهم من الملاريا
11,250 مريضاً تلقوا العلاج من سوء التغذية الوخيم
410 عملية جراحية

مالي

في يناير/كانون الثاني، احتدم النزاع في شمال مالي. حاربت القوات الأمنية معارضيها من الطوارق، الذين تلقوا الدعم فيما بعد من الجماعات الإسلامية. وفي مارس/آذار، وقع انقلاب في العاصمة باماكو.

بحلول أبريل/نيسان، انقسمت البلاد فعلياً إلى قسمين، حيث سيطر الطوارق والجماعات الإسلامية في الشمال، وسيطرت الحكومة المؤقتة على الجنوب. في نهاية عام 2012، نزح نحو 340,000 شخص حسب تقديرات الأمم المتحدة، بينما سعى نحو 145,000 شخص، من بينهم العديد من العاملين الصحيين، إلى الحصول على ملجأ في البلدان المجاورة. زادت صعوبة الحصول على الرعاية الصحية، التي كانت محدودة أصلاً جراء نقص الموارد وضعف البنية التحتية.
رعاية صحية في مناطق النزاع
بدأت منظمة أطباء بلا حدود توفير الخدمات الطبية الأساسية في ثلاثة مراكز طبية في مواقع نائية من منطقة كيدال. ثم تولى فريق تابع للمنظمة بالتدريج إدارة مستشفى تمبكتو الذي يضم 65 سريراً: من قسم الطوارئ وجناح طب الأطفال والطب العام والجراحة وخدمات الأمومة، إلى الصيدلية والمختبر. كما قدم الطاقم الدعم إلى 10 مراكز صحية في منطقة تمبكتو، وأجروا إجمالاً 50,000 استشارة طبية.
في منطقة غاو، إلى الشرق من تمبكتو، وفرت المنظمة الخدمات الأساسية في مركزين صحيين بدءاً من شهر سبتمبر/أيلول. وأجرى الطاقم نحو 65 استشارة كل يوم وأدار عيادات متنقلة في المناطق الريفية. كما تولى فريق تابع للمنظمة إدارة مستشفى يضم 40 سريراً في أنسونغو، إلى الجنوب من مدينة غاو.
عند نهاية شهر أكتوبر/تشرين الأول، بدأت المنظمة تقديم الدعم إلى مستشفى إحالة ومركز صحي في دوينتزا، في وسط مالي، حيث وفرت الرعاية الطبية والجراحية للمرضى الخارجيين والداخليين والأمهات، وأجرت نحو 500 استشارة كل أسبوع.
كما ساعدت فرق المنظمة اللاجئين الماليين في البلدان المجاورة، مثل بوركينا فاسو وموريتانيا والنيجر.
رعاية طبية للأطفال في الجنوب
تقع مالي في منطقة الساحل الأفريقي، حيث يعاني الأطفال من سوء التغذية الموسمي وذلك مع نفاد مخزون الأسر من الطعام وارتفاع الأسعار. في منطقة موبتي، بدأت المنظمة في شهر يونيو/حزيران العمل في أربعة مراكز للتغذية العلاجية مخصصة للمرضى الخارجيين، واثنين للمرضى الداخليين، وعالجت المئات من الأطفال.
واصل الطاقم تقديم الدعم الغذائي والرعاية المعنية بطب الأطفال في مستشفى كوتيالا، في منطقة سيكاسو. وتم علاج 4,800 مريض، معظمهم من المصابين بالملاريا، في المستشفى، وأدخل 4,400 طفل مصاب بسوء التغذية إلى مركز التغذية العلاجية المخصص للمرضى الداخليين. كما تلقى 3,000 مريض آخر العلاج في ستة مراكز تغذية للمرضى الخارجيين.
دعمت المنظمة أربعة مراكز صحية نائية بالعاملين والإشراف والأدوية والإمداد اللوجستي، ووفرت مجموعة متكاملة من الرعاية الوقائية والعلاجية للأطفال في مركز صحي خامس في كونسيغويلا. وأنجزت أكثر من 80,000 استشارة في المراكز الخمسة. كما قام العاملون في مجال الصحة المجتمعية في 19 قرية مجاورة باختبارات وفحوص لكشف الملاريا وعلاجها، وأجروا إحالات إلى الاستشارات الطبية. وتلقى جميع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وسنتين الأغذية التكميلية للوقاية من سوء التغذية، والناموسيات للوقاية من الملاريا، والتطعيم الروتيني، مع استشارات المتابعة.
حملة جديدة للوقاية من الملاريا
أدارت المنظمة بين أغسطس/آب وأكتوبر/تشرين الأول، حملة للوقاية الكيميائية الموسمية من الملاريا أوصت بها مؤخراً منظمة الصحة العالمية، شملت أكثر من 165,000 طفل في مقاطعة كوتيالا. تناول الأطفال دواء مضاداً للملاريا مرة في الشهر لمدة ثلاثة أشهر خلال موسم الملاريا، وكانت النتائج مشجعة: انخفض عدد الاستشارات المعنية بالملاريا البسيطة بنسبة 66,5 في المئة ضمن الأسابيع الأولى من التوزيع، وانخفض عدد الأطفال المصابين بالملاريا الحادة الذين أدخلوا إلى المستشفى بنسبة 70 في المئة.

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 496  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في مالي: 1992

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة