موريتانيا

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
91,860 استشارة للمرضى الخارجيين
7,350 مريضاً تم علاجهم من سوء التغذية الوخيم
836 ولادة

موريتانيا

في عام 2012، وصل عشرات الآلاف من اللاجئين إلى مخيم مبيرا في موريتانيا هرباً من النزاع الدائر في شمال مالي.

يجب على اللاجئين جميعاً الدخول عبر قرية فاسالا، حيث يتم تسجيلهم قبل نقلهم إلى مبيرا، في منطقة الحوض الشرقي. الظروف في المخيم سيئة والمساعدات المقدمة عاجزة باستمرار عن تلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين.
في أواخر فبراير/شباط، وبعد وقت قصير من بدء وصول اللاجئين، أطلقت منظمة أطباء بلا حدود أنشطة طبية وغذائية في منطقة باسيكونو. ووفر فريق الرعاية الصحية الأساسية والمتخصصة المجانية، شملت الرعاية السابقة للولادة للاجئين والمجتمع المحلي على حد سواء. وأدارت الفرق الطبية مركزين صحيين في مخيم مبيرا ودعمت مرفقين صحيين: واحد في قرية مبيرا والآخر في موقع فاسالا الحدودي.
في نوفمبر/تشرين الثاني، أظهرت دراسة ذات أثر رجعي أجرتها المنظمة للوضع الغذائي ومعدل الوفيات في مخيم مبيرا، أن نحو 17 في المئة من الأطفال مصابون بسوء التغذية، بينما عانى 4,6 في المئة منهم من أشد أنواع سوء التغذية وخامة.

داخل حدود المخيم، يمكن لتفشي الحصبة بين الأطفال المصابين بسوء التغذية أن يكون مدمراً، لذلك تعتبر وقايتهم من المرض أولوية. وفي هذا الصدد، أطلقت المنظمة حملة تطعيم شملت آلاف الأطفال.
خلال السنة، أجرت فرق المنظمة أكثر من 60,000 استشارة، وساعدت في ولادة 200 طفل، وعالجت نحو 3,880 طفلاً مصاباً بسوء التغذية الوخيم.
برامج تغذية
كان من المتوقع ظهور أزمة تغذية وخيمة في جنوب البلاد في عام 2012، وفي أبريل/نيسان، بدأت فرق المنظمة تقديم الدعم إلى برامج التغذية المعنية بالمرضى الخارجيين والداخليين في مقاطعتي بوغي ومقطع لحجار في منطقة البراكنة، وفي منطقة أسابا. تبين أن الاحتياجات في البراكنة وأسابا أقل حدة مما كان متوقعاً، وتمكن الطاقم من إغلاق البرامج في المنطقتين في سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول على التوالي.

مارياما*، امرأة في الأربعين من تمبكتو


غادرت مع ابنتي، الحامل في الشهر التاسع. كنا نخاف من الطائرات التي تروع الكل، حتى الحيوانات. لم نعد قادرين على السيطرة على القطعان التي هربت في الاتجاهات كلها. أصبنا بالرعب.


احتشدنا في سيارتين. لم نأخذ معنا شيئاً. تركنا أبواب بيتنا مفتوحة، وخلفنا وراءنا قطعاننا. لم نأخذ معنا ثياباً أو طعاماً. لم نكن نريد أن تحلق هذه الآلات فوق رؤوسنا ولذلك هربنا. منعنا الخوف من العودة إلى ديارنا، وأعمالنا. تطلب الوصول إلى فاسالا رحلة استمرت يومين. تعبنا لكننا ما نزال أحياء، وفي أمان –هذا هو أهم شيء. الآن يجب أن نتكيف مع الحياة في مبيرا. وسيكون الأمر صعباً جداً. ولدت ابنتي هنا، ولم نملك شيئاً نقدمه للمولود. ما يزال يعاني من سوء التغذية وأدخل إلى برنامج منظمة أطباء بلا حدود. الطعام هنا مختلف عما نأكله في العادة. نحن من البدو الرحل؛ نحتاج إلى اللحم واللبن، لكنهم يعطوننا هنا الرز والزيت. كنت فقيرة في مالي، لكني أهنا أكثر فقراً وأسوأ حالاً. لا أملك شيئاً. أنا غريبة تماماً. أريد أن يعود السلام إلى شمال مالي لكي أعود أخيراً إلى موطني.


*تم تغيير الاسم


عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 198  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في موريتانيا: 1994

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة