المكسيك

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
7,680 استشارة للمرضى الخارجيين
1,040 استشارة صحية نفسية فردية وجماعية

تتعرض صحة المهاجرين، الذين يعبرون المكسيك في طريقهم إلى الولايات المتحدة، إلى مخاطر جدية.

يدخل العديد من اللاجئين المكسيكيين من غواتيمالا وبيليز. ومن هناك، يقومون برحلة خطرة بالقطار، يتعرضون خلالها لمخاطر جمة، قد تشمل الاعتداء أو الخطف أو الاغتصاب أو القتل.
أطلقت منظمة أطباء بلا حدود برنامجاً جديداً استهدف ملء الفجوات في الخدمات الطبية والدعم الصحي النفسي وتحسين الظروف في ولاية واكساكا المكسيكية الجنوبية (في إيكستيبيك) في فبراير/شباط، وولاية تشياباس (في أرياغا) في يونيو/حزيران.
وقبل ذلك، أدخلت فرق المنظمة تحسينات على مرافق المياه والصرف الصحي والمطابخ، بهدف الارتقاء بمستوى الظروف المعيشية في ملاجئ المهاجرين إلى معايير صحية مقبولة. كما شيدت مرافق لتوفير الخدمات الطبية والنفسية.
نادراً ما يتمكن المهاجرون من السعي إلى الحصول على الرعاية الصحية، ولذلك بادرت المنظمة إلى البحث عن المرضى، لا سيما بين المجموعات المستضعفة: مثل النساء والأطفال والقاصرين (الذين لا يرافقهم البالغون) وضحايا العنف والاختطاف والاتجار بالبشر.
تعاين فرق المنظمة مرضى مصابين بحالات متصلة برحلتهم المضنية: أمراض تنفسية وأمراض جلدية وتجفاف واضطرابات معدية ومعوية وعواقب جسدية ونفسية للعنف والعنف الجنسي.
زيادة في الاحتياجات في ليتشيريا
عبر عدد إجمالي بلغ 1,200 مهاجر الملجأ المحلي في ليتشيريا، في ولاية مكسيكو، في الأسبوع الأول من يونيو/حزيران، وهو يؤوي في الأحوال العادية عدداً لا يتجاوز 70 شخصاً. ووفرت المنظمة الرعاية الصحية وعملت على تحسين الظروف المعيشية. وأدى النزاع مع السكان المحليين إلى الإغلاق الإجباري للملجأ في يوليو/تموز ونقل المهاجرين إلى مخيمات مؤقتة. ثم وفرت الوكالات الحكومية الرعاية الصحية الأساسية بينما ركزت فرق المنظمة على قضايا صحية أكثر تعقيداً. كما وزعت أكثر من 6,500 عدة نظافة شخصية، واهتمت بالمياه والصرف الصحي وحسنت الشبكة الكهربائية في المخيم.

عدد طاقم عند نهاية عام 2012: 31  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في المكسيك: 1985

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة