موزامبيق

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
39,300 مريض تلقوا العلاج المضاد للفيروسات الرجعية من الخط الأول

موزامبيق

تحقق تقدم في استجابة موزامبيق لفيروس نقص المناعة البشرية في السنوات الأخيرة، لكن العلاج المضاد للفيروسات الرجعية لا يتاح إلا لنسبة 45 في المئة فقط من المرضى الذين يحتاجون إليه.

توفر البرامج الثلاثة التي تديرها منظمة أطباء بلا حدود في موزامبيق الرعاية لمرضى فيروس نقص المناعة البشرية، وبدأت فرق المنظمة التركيز على مجالات محددة. إذ تسلم المنظمة بالتدريج مسؤولية علاج الخط الأول المضاد للفيروسات الرجعية في ضاحيتي شامنكولو ومافالان في العاصمة مابوتو إلى وزارة الصحة، وتتحول إلى دمج وتبسيط الرعاية لفئات محددة من المرضى مثل الأطفال والمراهقين.   
في مركز بريميرو دي مايو الصحي في مافالان، يمكن للأطفال والمراهقين الحصول على خدمات مصممة خصيصاً لتلبية احتياجاتهم. بالإضافة إلى ذلك، يوفر الطاقم علاجاً مدمجاً للنساء الحوامل المصابات بفيروس نقص المناعة البشرية، والأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والسل معاً، بحيث يمكنهم الحصول على الرعاية الطبية التي يحتاجونها في مركز واحد. أما المرضى الذين يعانون من مضاعفات وحالات معقدة فتجري إحالتهم إلى الأخصائيين.
في شامنكولو، تعمل المنظمة مع وزارة الصحة في واحد من هذه المرافق المتخصصة، مركز إحالة ألتو ماي (CRAM)، حيث يمكن للمرضى المصابين بسرطان ساركوما كابوزي (مرض انتهازي يصيب مرضى فيروس نقص المناعة البشرية في المراحل المتأخرة)، والمرضى المحتاجين إلى علاج الخط الثاني أو الثالث، تلقي الرعاية الضرورية.
في تيتي، تساعد المنظمة العاملين الصحيين المحليين على تشجيع مشاركة المجتمع المحلي والمرضى في علاج فيروس نقص المناعة البشرية. إذ تشجع المنظمة توسيع المجموعات المجتمعية للعلاج المضاد للفيروسات الرجعية، حيث يمكن للمرضى الاجتماع معاً وتبادل الدعم وزيارة المركز الصحي حسب الدور وأخذ الأدوية للمجموعة بأكملها، إضافة إلى إشراك المجتمع المحلي في تحسين اكتشاف داء السل وتشخيصه وعلاجه.

إنفانيلدا
(15 سنة)

لم يصب فيروس نقص المناعة البشرية أمي وأخوتي، لكنني مصابة به منذ خمس سنوات. مرضت قبل بضع سنوات، وخضعت لعمليات نقل دم في المستشفى عدة مرات. تعتقد أمي أن هذه العمليات هي السبب وراء إصابتي بالمرض.

ولأن صحتي لم تتحسن، قررت أمي أخذي لإجراء اختبار الكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية. بدأت العلاج المضاد للفيروسات الرجعية عام 2007. الآن، أنا أذهب إلى المركز الصحي وحدي. أصبحت الأدوية المضادة للفيروسات الرجعية أساسية بالنسبة لي، وأشعر بالضيق إذا لم أتناولها.

تلقيت الدعم دوماً من أمي وخالي. كلاهما يعرف حالتي الصحية، لكن معاملتهما لم تتغير تجاهي. أجد الملاذ والدعم أيضاً في اجتماعات المراهقين الشهرية. في هذه اللقاءات أجد أن فيروس نقص المناعة البشرية ليس مشكلتي وحدي، بل مشكلة العديد من الأطفال في مثل سني.

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 410  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في موزامبيق: 1984

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة