ميانمار

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
406,800 استشارة للمرضى الخارجيين
32,220 مريضاً تلقوا العلاج من الملاريا
27,530 مريضاً تلقوا العلاج المضاد للفيروسات الرجعية من الخط الأول

ميانمار

في حزيران/يونيو، أدت الاشتباكات الدموية بين المجتمعات المحلية في ولاية أراكان، إلى إعلان حالة الطوارئ رسمياً.

تشرد نحو 75,000 شخص وأحرقت العديد من البيوت. وفاقم الأزمة اندلاع موجة أخرى من العنف في أكتوبر/تشرين الأول، الأمر الذي أجبر 40,000 آخرين على ترك منازلهم. انتهى المطاف بالكثيرين في مخيمات مؤقتة تفتقر إلى المأوى أو الصرف الصحي أو الطعام أو الرعاية الصحية.
تمكنت فرق الطوارئ في منظمة أطباء بلا حدود من توفير الرعاية الطبية الأساسية في 15 من أكبر المخيمات. وعالجت المرضى الذين يعانون من الأمراض الجلدية والديدان والسعال المزمن والإسهال، وتأكدت من إحالة الحالات المهددة للحياة إلى المستشفيات.
تمتلك المنظمة خبرة طويلة، تقارب 20 عاماً، في العمل في ولاية أراكان النائية والمهملة، حيث توفر الرعاية الصحية الأساسية ورعاية الأمومة وعلاج فيروس نقص المناعة البشرية والسل. الملاريا داء متوطن في المنطقة. وعالجت فرق المنظمة مئات آلاف السكان من الجماعات الإثنية كافة، بمن فيها المجتمع المحلي في أراكان والأقلية المسلمة المعروفة باسم الروهينجا.
أعاق عملَ المنظمة كل من حالة انعدام الأمن، وتأخير الموافقة، والتهديدات المتكررة والتخويف من قبل جماعة صغيرة لكن نافذة في مجتمع أراكان المحلي. وبسبب تقليص الإتاحة، لم تتمكن المنظمة من علاج سوى 50,000 شخص في الفترة ما بين يونيو/حزيران وديسمبر/كانون الأول، كثير منهم يعيشون في مخيمات في بلدات مونغ دو وسيتوي وباوكتاو. بينما عانى آلاف آخرون من السكان دون أن يتمكنوا من الحصول على العلاج الذي يحتاجونه بصورة عاجلة.
علاج المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والسل
على الرغم من الجهود المبذولة لزيادة ميزانية الرعاية الصحية، إلا أن الخدمات الطبية لا تتاح لآلاف السكان في مختلف أنحاء ميانمار. بينما تنخفض كثيراً تغطية العلاج المضاد للفيروسات الرجعية للمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية: لا تكاد تصل إلى واحد من بين كل ثلاثة بحاجة إلى تلقيه. وكان على المنظمة، الموفر الرئيسي للأدوية المضادة للفيروسات الرجعية في البلاد، اتخاذ خيارات صعبة فيما يتعلق بمن تعالج.
يعتبر المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية أكثر عرضة من باقي السكان للإصابة بالسل. وتدير المنظمة برامج معنية بفيروس نقص المناعة البشرية والسل في العاصمة يانغون، وفي ولايتي كاشين وشان، وفي منطقة تانينتاريي. هناك برنامج آخر أيضاً في سجن إنسيين، في يانغون، حيث بدأ 160 مريضاً العلاج المضاد للفيروسات الرجعية، بينما بدأ 79 آخرون علاج السل عام 2012.
يتزايد عدد مرضى السل المقاوم للأدوية، الذي يعد أصعب تشخيصاً ويتطلب سنتين من العلاج الشاق، بمعدل يثير القلق. وحسب التقديرات، يصاب 9,300 شخص بالسل المقاوم للأدوية كل سنة في ميانمار، لكن لم يتلق العلاج سوى بضع مئات منهم. في عام 2012، ألحقت المنظمة 82 مريضاً بالسل المقاوم للأدوية في برنامج اختباري ارتيادي بالتعاون مع وزارة الصحة.
في فبراير/شباط، أصدرت المنظمة تقريراً بعنوان “Lives in the Balance”، سلطت فيه الضوء على الضرر المدمر الذي يلحقه إلغاء الجولة 11 من تمويل الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا بجهود توسيع وزيادة توفير العلاج للمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والسل في ميانمار.

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 1,247  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في ميانمار: 1992

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة