النيجر

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
878,000 استشارة للمرضى الخارجيين
324,100 مريضاً تم علاجهم من الملاريا
84,950 مريضاَ تم علاجهم من سوء التغذية الوخيم

النيجر

سيشكل ضم الوقاية من الملاريا وعلاجها إلى خدمات الصحة الأساسية في النيجر تدبيراً منقذاً لحياة العديد من المرضى.

يعتبر انعدام الأمن الغذائي وأزمات التغذية مشكلة مزمنة في النيجر، لكن وفيات الأطفال انخفضت بنسبة 45 في المئة بين عام 1998 وعام 2009، وفقاً لدراسة في مجلة “ذي لانسيت” الطبية. أظهرت السلطات الصحية الإرادة على إحداث التغييرات. فقد وظفت مزيداً من الطواقم الطبية، وحققت الإجراءات التي اتخذتها، مثل نزع المركزية عن برامج التغذية وتوفير العلاج التكميلي لوقاية أولئك المعرضين للإصابة بسوء التغذية الوخيم، مزيداً من التحسينات.
لكن معدلات سوء التغذية تبقى مرتفعة، حيث تقترب المستويات الإجمالية من عتبة الطوارئ التي وضعتها منظمة الصحة العالمية في عام 2012. ما زال هناك نقص حاد ومزمن في الأدوية والإمدادات الطبية، ولم تتوفر حتى الآن الخدمات المجانية للأطفال دون الخامسة والنساء الحوامل، والتي أدخلت رسمياً قبل خمس سنوات.
استهدفت أنشطة منظمة أطباء بلا حدود في النيجر بشكل رئيسي تحسين الرعاية الصحية للأطفال دون الخامسة والنساء الحوامل، مع التركيز على العلاج المبكر لسوء التغذية على وجه الخصوص والوقاية منه. وتدير فرق المنظمة في مناطق زيندر ومرادي وتاهوا برامج تغذية للمرضى الخارجيين في نحو 38 مركزاً صحياً. أما المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية المستشفى فتوفر لهم في مراكز التغذية المخصصة للمرضى الداخليين في مستشفيات زيندر وماغاريا ومادارونفا وداكورو وغيدان رومدجي وماداوا وبوزا.
ويقوم الفريق في زيندر وماغاريا الآن بتسليم الأنشطة إلى وزارة الصحة، ومن المتوقع أن يقدم الدعم عام 2013 خلال موسم ذروة انتشار سوء التغذية فقط.
سلمت المنظمة مركز تغذية المرضى الداخليين الذي أقامته في مستشفى داكورو إلى وزارة الصحة، بينما سلم برنامج التغذية في المركز وفي ثمانية مراكز للمرضى الخارجيين إلى منظمة التحالف للعمل الطبي الدولي (ALIMA)، ومنظمة رفاه المرأة والطفل في النيجر (BEFEN). وسوف تواصل المنظمة توفير الرعاية المعنية بطب الأطفال والأمومة، بما فيها الجراحة التوليدية، في مستشفى داكورو، حيث ساعد فريقها في إجراء 13,200 ولادة في عام 2012. كما استمرت خدمات طب الأطفال في المستشفيات الأخرى، وما زالت المنظمة توفر الدعم لخدمات رعاية الأمومة، إضافة إلى أقسام المخبر والتعقيم في عدد منها.
ارتفاع مقلق في معدلات الإصابة بالملاريا
وردت تقارير عن ارتفاع حاد في معدلات الإصابة بالملاريا في جميع المناطق عام 2012. تصل الملاريا وسوء التغذية إلى ذروة انتشارهما في الفترة ذاتها من السنة (يوليو/تموز-سبتمبر/أيلول)، لتحاصر الأطفال في حلقة مفرغة: إذ يضعف سوء التغذية جهاز المناعة، بينما تسبب الملاريا فقر الدم والإسهال والتقيؤ، الأمر الذي يفاقم سوء التغذية.
تجاوزت وحدات الرعاية المركزة وطب الأطفال في مستشفى غيدان رومدجي طاقتها الاستيعابية القصوى، حيث بلغ معدل إشغال الأسرة 200 في المئة في يوليو/تموز. أقيمت وحدات مخصصة لعلاج الملاريا الحادة في دان عيسى ومادارونفا في منطقة مرادي، وماداوا في منطقة تاهوا. في مادارونفا، عملت منظمة أطباء بلا حدود مع المنظمة المحلية الطبية فورساني (FORSANI)، مركزة الجهد على علاج الأطفال دون الخامسة.
وحين اجتاحت الكوليرا تاهوا، أقام فريق المنظمة وحدات للعلاج في غالمي وكوماسا ومادورا، فعالج 350 مريضاً.
تحسين الرعاية الصحية بالقرب من المنزل
يمكن ملاحظة النتائج الإيجابية لنقل الرعاية الصحية إلى مقربة من بيوت الناس في مراكز التغذية المخصصة للمرضى الخارجيين، وكذلك في برامج الصحة المجتمعية التي تديرها المنظمة في النيجر.
حين يصاب الأطفال في القرى النائية بالملاريا، كثيراً ما يصلون متأخرين لتلقي العلاج، جراء النقص في إتاحة الرعاية الصحية الكافية في قراهم.
في مادارونفا وماداوا، نفذت المنظمة إستراتيجية جديدة لتحسين التشخيص المبكر للملاريا وعلاجها لدى الأطفال والنساء الحوامل؛ ويوفر الطاقم الآن التشخيص والعلاج في المناطق الريفية والقرى.
في منطقة زيندر، تم توظيف عاملين في الصحة المجتمعية لترويج ممارسات تساعد في تخفيض وفيات الأطفال، مثل تحسين إجراءات النظافة والتطعيم وتشجيع الناس على زيارة العيادات. في “الأكواخ الصحية” في القرى، يفحص العاملون الأطفال للكشف عن سوء التغذية وعلاجه، ويجرون التشخيص الضروري للكشف عن ثلاثة أمراض رئيسية تفتك بالأطفال ويوفرون العلاج لها: الأمراض التنفسية والإسهال والملاريا. أما المرضى الذين يعانون من مضاعفات وحالات أكثر خطورة فتتم إحالتهم إلى أحد المراكز الصحية.
مساعدة اللاجئين من مالي
دفع العنف في مالي الآلاف إلى اجتياز الحدود إلى منطقة تيلابيري في النيجر طوال السنة. وفرت المنظمة الرعاية الصحية الأساسية والمتخصصة للاجئين والمجتمعات المحلية المضيفة، بما فيها التطعيم ورعاية الأمومة والإحالات. وأجرى طاقم المنظمة أكثر من 334,000 استشارة للمرضى الخارجيين، وأدخل 19,000 مريض إلى المستشفى، وقام بتطعيم أكثر من 22,000 طفل ضد الحصبة. وحين تفشت الكوليرا، أقامت فرق المنظمة مراكز علاجية إضافة إلى نقاط لإعادة الإماهة، وعالجت 2,730 مصاباً بالمرض.
في أغسطس/آب، تبرعت المنظمة بعدات الإغاثة إلى المتضررين من الفيضانات في دائرة والام.
إغلاق البرنامج في أغاديز
تقع أغاديز على واحد من طرق الهجرة الرئيسية من بلدان جنوب الصحراء الأفريقية إلى الشمال. توفر المنظمة الخدمات المعنية برعاية الأمومة وطب الأطفال في ديركو وفي ثمانية مراكز صحية في المناطق الريفية للمهاجرين وأفراد المجتمعات المحلية الذين يجدون صعوبة في الحصول على الرعاية الصحية. أغلق البرنامج في نهاية عام 2012 مع تركيز المنظمة أنشطتها على الاحتياجات الإنسانية الأوسع في البلاد.

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 1,593  |  السنة التي عملت فيها المنظمة العمل لأول مرة في النيجر: 1985

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة