نيجيريا

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
145,100 استشارة للمرضى الخارجيين
6,780 ولادة
4,470 عملية جراحية

نيجيريا

تتفاقم حالة انعدام الأمن في شمال نيجيريا، يرافقها احتمال زيادة العنف والنزوح وتدهور الخدمات الصحية.

الخدمات الصحية غير كافية أصلاً في هذه المنطقة. والاستجابة لتفشي الأمراض محدودة، والأزمات الغذائية متكررة، وما زالت المساعدات الطبية غير متوفرة للكثيرات أثناء الولادة.
في ولاية جيغاوا، توفر منظمة أطباء بلا حدود الخدمات التوليدية في مستشفى جاهون منذ عام 2008، وساعدت نحو 6,800 امرأة على الولادة هنا عام 2012. كما أجريت لنحو 284 امرأة أخرى جراحة ترميمية لعلاج ناسور الولادة. وهو إصابة تلحق الضرر بقناة الولادة جراء المخاض الطويل والولادة المتعسرة في أغلب الأحوال. ويمكن أن يسبب السلس الذي قد يؤدي إلى وصمة العار والنبذ الاجتماعي.
وعلى مسافة أبعد باتجاه الغرب، يدعم الفريق مراكز صحية في بلدة غورونيو وحولها في ولاية سوكوتو، كما يوفر الرعاية الصحية الأساسية ورعاية الأمومة والخدمات المعنية بطب الأطفال والتطعيم وعلاج سوء التغذية. وأجرى الفريق أيضاً أكثر من 70,000 استشارة للأطفال، ونحو 28,500 استشارة سابقة للولادة خلال السنة.
استجاب فريق الطوارئ الذي يغطي المنطقة الشمالية الغربية من البلاد لتفشي أوبئة الملاريا والحصبة والكوليرا، وعالج عشرات الآلاف من المرضى.
قرى دمرها الفيضان
أدت الأمطار الغزيرة، وافتتاح السد على بحيرة لاغدو في الكاميرون المجاورة، إلى فيضانات كاسحة في شرق نيجيريا في أغسطس/آب. أقامت المنظمة عيادات متنقلة لتوفير الرعاية الصحية الأساسية والطارئة للسكان المتضررين من الكارثة، لا سيما الأطفال الصغار والنساء الحوامل. ووزعت عدات النظافة الشخصية على المشردين. ومع ارتفاع معدلات الإصابة بالملاريا، تبرعت المنظمة أيضاً بالناموسيات.
استجابة للتسمم بالرصاص
هناك فريق يعالج الأطفال من التسمم بالرصاص في ولاية زامفارا منذ عام 2010. فقد أدت الممارسات غير الآمنة للتنقيب عن الذهب ومعالجة المعدن الخام إلى تلوث عدد من القرى، وإلى وفاة نحو 400 طفل بحسب التقديرات. عالجت منظمة أطباء بلا حدود 2,500 طفل من التسمم حتى الآن، لكن المرضى سيحتاجون إلى متابعة طويلة الأجل.
لا يكون العلاج فعالاً من دون تنظيف البيئة، لأن المرض سيصيب الأطفال مجدداً حين يعودون إلى ديارهم. ولذلك استضافت المنظمة مؤتمراً بشأن الأزمة في شهر مايو/أيار، لكن بعد ستة أشهر، لم ينفذ أي إجراء من إجراءات العمل الأساسية التي تم الاتفاق عليها في المؤتمر. في أوائل عام 2013، وفي أعقاب المطالبة المستمرة من قبل المنظمة والمنظمات الأخرى، تم الإفراج أخيراً عن التمويلات لتطهير إحدى القرى الملوثة، وهذا يعني إمكانية بدء العلاج الطبي للسكان المتضررين. لكن الأزمة لن تحل بشكل كامل دون استكمال تنظيف المواقع الملوثة وتنفيذ ممارسات تنقيب آمنة.
إغلاق برنامج الإصابات البليغة
هدأت التوترات السياسية في منطقة دلتا نهر النيجر الغنية بالنفط، ولذلك أغلقت المنظمة برنامج علاج الإصابات البليغة التي كانت تديره في مستشفى خاص في بور هاركور منذ عام 2005. وأدخل آخر مريض في أكتوبر/تشرين الأول. أجرى فريق المنظمة 9,000 استشارة طوارئ وعالج 500 ضحية من ضحايا العنف الجنسي خلال السنة.
عيادات في لاغوس
المرافق الصحية نادرة في أحياء الفقر في لاغوس. ومنذ عام 2010، توفر عيادتا المنظمة في باديا وماكوكو رعاية الطوارئ المجانية، إضافة إلى الخدمات الصحية الأساسية ورعاية الأمومة. أما العيادة العائمة في ريفرين، على البحيرة، فهي أول مكان وفر الخدمات الصحية المجانية في المنطقة. تلقى أكثر من 19,200 شخص الاستشارات الطبية من خلال البرنامج. انسحبت المنظمة عند نهاية عام 2012، ووافقت وزارة الصحة على الحفاظ على الخدمات الأساسية.

رابي
(17سنة)، تحتفل بتخريجها من برنامج ترميم ناسور الولادة في مستشفى جاهون

ماذا عن تلك المرأة المريضة التي وصلت إلى هنا قبل أيام عديدة؟ ماذا عن معاناتها الطويلة من آلام المخاض، لتضع مولوداً ميتاً، وتجد ثيابها مبللة على الدوام؟ نبذها زوجها تقززاً، ورفضت أسرتها لمس الطعام الذي تطبخه. ماذا عن ذلك الكرسي الذي تجنبه الجميع وخصص لها وحدها لتجلس عليه؟

لم يعد الكرسي مخصصاً لي وحدي، لأنني أصبحت امرأة جديدة. لقد شفيت الآن من إصابتي. ملابسي جافة، ورجعت إلى أسرتي. أغني لأنني سعيدة، أغني لأنني حرة.

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 971  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في نيجيريا: 1971

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة