باكستان

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
298,000 استشارة للمرضى الخارجيين
22,160 ولادة
3,730 عملية جراحية

باكستان

إن الحصول على الخدمات الصحية في باكستان يكون في الغالب صعباً وباهظ التكلفة، وفي العديد من المناطق، يفاقم المشكلة النزاع وحالة انعدام الأمن.


ينتشر العنف الطائفي على نطاق واسع في أجزاء عديدة من باكستان؛ كما تشارك القوات الحكومية في العمليات الحربية ضد جماعات المعارضة المسلحة. تؤثر حالة انعدام الأمن في إتاحة الخدمات الصحية للنساء على وجه الخصوص. ولذلك، تركز برامج منظمة أطباء بلا حدود بشكل رئيسي على الاحتياجات الملحة والعاجلة للمجتمعات المحلية المتضررة جراء انعدام الأمن.
توفير الرعاية في خيبر باختونخوا والمناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية
في هانغو، في خيبر باختونخوا، حيث يقيم العديد من اللاجئين الأفغان والنازحين الباكستانيين، تعمل المنظمة في قسم الطوارئ وغرفة العمليات في المستشفى، وتدعم قابلة خدمات الأمومة. ينظم الفريق نقل المرضى المحتاجين إلى الإحالة إلى المرافق في العاصمة الإقليمية بيشاور. في تيمرغارا، تقدم المنظمة الدعم الكامل لقسم الطوارئ ومركز صحة الأم والطفل. وأقيم مبنى جديد في مركز صحة الأم والطفل لاستيعاب العدد المتزايد من المرضى. كما أقيمت مراكز علاجية في هانغو وتيمرغارا من يوليو/تموز إلى أكتوبر/تشرين الأول للاستجابة إلى زيادة حالات الإسهال المائي الحاد. وبعد العمل أكثر من خمس سنوات في مستشفى دارغاي، سلمت الأنشطة، ومنها قسم الطوارئ إضافة إلى الرعاية الصحية المعنية بالأمهات والأطفال، إلى وزارة الصحة في أغسطس/آب.
تدير المنظمة في بيشاور مستشفى متخصصاً بالرعاية التوليدية والطب النسائي يضم 30 سريراً، وأجرت استشارات سابقة ولاحقة للولادة في 11 مركزا صحياً في المقاطعة. مكنت هذه الأنشطة في المراكز الصحية الطاقم من تحديد حالات الحمل التي تواجه مستوى مرتفعاً من الخطر، أو حالات الطوارئ التوليدية، وإحالتها إلى المستشفى.
جهزت المواقع في وكالة كورام، في المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية، بعاملين باكستانيين بينما يقع مقر الإدارة في بيشاور، ويقوم العاملون الأجانب بزيارات منتظمة. يوفر فريق المنظمة الخدمات المعنية بطب الأطفال في مستشفى أليزاي للطائفة الشيعية ومستشفى صدة للطائفة السنية.
تحسين إتاحة الرعاية الصحية في بلوشستان
تعاني بلوشستان من بعض من أسوأ المؤشرات في باكستان. وكثيراً ما تتضرر بالعنف الطائفي والإثني والكوارث الطبيعية. تتركز مساعدة منظمة أطباء بلا حدود بشكل رئيسي على احتياجات النساء الحوامل والأطفال.
توفر فرق المنظمة الرعاية المعنية بالمواليد والتوليد وطب الأطفال في مستشفيي شامان وديره مراد جمالي. وتدعم المنظمة أيضاً قسم الطوارئ في شامان. في كويتا، تدير المنظمة مستشفى للأطفال يضم 60 سريراً، وتفتتح شبكة من وحدات الصحة الأساسية في أنحاء مختلفة من المدينة. وفي كوشلاك، قرب كويتا، يدير فريق تابع للمنظمة عيادة صحية توفر الرعاية للأمهات والأطفال وتضم وحدة توليد. كما يعالج الطاقم في كوشلاك المرضى المصابين بداء الليشمانيات الجلدي، وهو مرض يسبب قروحاً على الجسم، قد تسبب إعاقة خطرة إضافة إلى وصمة العار الاجتماعية. في كويتا وكوشلاك، توفر فرق الصحة النفسية خدمات نفسية واستشارية.
افتتاح عيادة في كراتشي
في أكتوبر/تشرين الأول، افتتحت المنظمة، بالتشارك مع المنظمة المحلية “صندوق سينا للأعمال الصحية والتربوية والخيرية”، عيادة جديدة في ماشار كولوني، وهي منطقة سكنية في كراتشي، أكبر مدينة في باكستان. توفر العيادة الرعاية الصحية الأساسية وخدمات الطوارئ، بما فيها رعاية الأمومة وخدمات الصحة النفسية والتثبيت للحالات الحرجة.
استجابة للفيضانات
في سبتمبر/أيلول، اجتاحت فيضانات كاسحة شرق بلوشستان للسنة الثالثة على التوالي. أقامت فرق المنظمة عيادات متنقلة توفر الخدمات الصحية الأساسية للمشردين المتواجدين على جوانب الطرقات أو في المخيمات، وافتتحت مركزاً لعلاج الإسهال. وتم توفير مياه الشرب الآمنة، وبناء المراحيض، وتوزيع مستلزمات الإغاثة مثل عدات النظافة الشخصية.

 

أحضر ابن أمينة* إلى حضانة منظمة أطباء بلا حدود حين كان عمره 10 أيام، ووزنه لا يزيد على 2,3 كيلوغرامات. تبين من التشخيص أنه مصاب بالكزاز.


أنا متزوجة منذ سنتين؛ وهذا الطفل الصغير هو ابني الأول. لم أختر له اسماً بعد، ولم أكن واثقة من نجاته. أحب اسم ياسين.


نعيش على جانب الطريق. لا نملك ظلاً، ولا بيتاً، ولا أرضاً، ونستخدم أسرّتنا خيمةً. ولدته تحت خيمة مؤقتة بالقرب من بات فيدر كنال. آلاف العائلات التي فقدت منازلها جراء الفيضانات تعيش هناك أيضاً.


كان زوجي يعمل في أرض مالك بيتنا. لكن حين تدفقت المياه، بلغ ارتفاعها الأكتاف، وخسرنا كل شيء، حتى طعامنا المخزّن.


أتى مالك أرضنا من كراتشي ليتأكد من أن المياه قد جفت، بحيث يمكن أن نرجع إليها. لا نملك أي شيء لإعادة البناء ولم يدفع لنا المالك شيئاً. عاد إلى كراتشي. ما زلنا نأمل بالحصول على بعض المساعدة.


حين مرض ابني، رهنت القرطين، إذ لم نعد نملك مالاً لندفع للأطباء، لكن عندما أتينا إلى مستشفى أطباء بلا حدود هنا، قالوا لنا إن العلاج مجاني، فاستخدمت المال لشراء الطعام. مضى شهر منذ أن بعتهما، ونفد حتى الطعام.


بعد بضعة أيام من ولادة طفلي، بدأ يصاب بنوبات وارتفعت درجة حرارته. ذهبنا إلى عيادة خاصة حيث قالوا إنهم لا يستطيعون مساعدتنا لكن أبلغونا بضرورة أخذ الطفل إلى مستشفى أطباء بلا حدود لأنه يضم مرافق عديدة. وهكذا أحضرنا الطفل إلى مستشفى منظمة أطباء بلا حدود. ابني هنا منذ 25 يوماً.


قبل أن أحضر ابني إلى المستشفى كان لا يشرب الحليب، بل لم يكن قادراً على البكاء. قلقت عليه، وتساءلت إذا ما كان سينجو. فكرنا بأخذه من المستشفى والعودة إلى القرية لأننا لم نشاهد أي تغير فوري في صحته في البداية. لكنه الآن يستطيع أن يفتح عينيه، وبدأ يرضع ببطء.


سوف نصبر الآن ونترك للطاقم الطبي أن يقرر متى يكون طفلنا مستعداً للمغادرة. شعرت بالارتياح والسعادة لرؤية ابني يتحسن. وحين أستطيع أن أعود به إلى القرية، أخطط للاحتفال وتقديم الطعام لمن هم أكثر فقراً وأقل حظاً منا. ربما لا نملك شيئاً، لكن لدينا طفلنا على الأقل.


*تم تتغير الاسم


عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 1,404  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في باكستان: 1986

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة