بابوا غينيا الجديدة

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
21,200 استشارة للمرضى الخارجيين
2,990 ولادة
1,190 عملية جراحية

بابوا غينيا الجديدة

توجد مستويات مرتفعة من العنف الأسري والجنسي والاجتماعي والقبلي في بابوا غينيا الجديدة، لكن تبقى الرعاية الطبية غير كافية، بل غير متوفرة على الإطلاق في بعض الأماكن.

توفر منظمة أطباء بلا حدود العلاج والرعاية النفسية الاجتماعية الشاملة، مع تشديد خاص على ضحايا العنف الأسري والجنسي.
تزداد معرفة السكان المحليين بأن مركز المنظمة لدعم الأسرة في مستشفى أنغاو التذكاري العام في لاي، يوفر مكاناً خصوصياً وآمناً، بينما قدم الفريق خدمات طبية واستشارية شاملة ومجانية إلى نحو 6,500 مريض في عام 2012.
تدير المنظمة مركزاً ثانياً في تاري، في منطقة المرتفعات الجنوبية. ونظراً لوجود حاجة هائلة إلى رعاية الطوارئ الطبية، بعد التعرض للاعتداء غالباً، يعرض الفريق أيضاً خدمات جراحة الطوارئ في مستشفى تاري.
يعتبر العنف قضية من اختصاص الشرطة وكثيراً ما يتم تجاهل الحالة الطبية للضحايا في بابوا غينيا الجديدة. ويشكل الدعم والتشجيع والتدريب جوانب حاسمة الأهمية في أنشطة المنظمة. وتوفر الفرق التدريب على الاستجابة للاحتياجات الصحية الجسدية والنفسية لضحايا العنف الأسري والجنسي في المستشفيات والمراكز الصحية في جميع مقاطعات البلاد الاثنتين والعشرين باستثناء اثنتين.
تحسين إتاحة الرعاية الصحية في بوغانفيل
أضعفت عقود من النزاع النظام الصحي في منطقة بوغانفيل التي تتمتع بالحكم الذاتي، وتساعد المنظمة في تجديد عدة مرافق للرعاية الصحية. في عام 2012، استكمل تشييد جناح للسل يضم ستة أسرة ومكان لإيواء المرافقين من موفري الرعاية في مركز بوين الصحي. كما أنجزت المنظمة عمليات تجديد وتحديث مهمة للبنية التحتية في المركز الصحي شملت المياه والصرف الصحي والمختبر والصيدلية.
يوفر دور استقبال الحوامل في الأسابيع الأخيرة من الحمل، بحيث يكن بالقرب من المركز الصحي حين تبدأ آلام المخاض، ولا يضطررن إلى السفر مسافات طويلة على طرق رديئة في حالة الطوارئ.
يدعم الفريق الرعاية السريرية، بما فيها الرعاية الصحية للأمهات، في مركز بوين الصحي وخمسة مرافق صحية في المنطقة. ازدادت أعداد المرضى في أعقاب حملة إذكاء الوعي التي نظمت في المجتمعات المحلية والتحسينات التي أدخلت على نظام الإحالة.

ريتشيل،
لاي

يمكنه أن يضربني بشدة. ويستعمل القضيب الحديدي، والسكاكين لتهديدي. كيف أواجهه؟ إنه رجل أقوى مني.

ناداني في أحد الأيام وهددني بالقول: “سوف أكسر يديك، ورجليك”. في تلك الأمسية هاجمني فجأة وطاردني حول منزل شقيقتي الكبرى. ثم ذهب إلى مكان عملي. قال لي رئيسي: “أنت جديدة هنا، ويبدو أنك تواجهين هذه المشكلة. من الأفضل أن تتركي العمل”. وهكذا خسرت وظيفتي.

عندما أتحدث عن مشاكلي مع المستشارين، أشعر بأنني حرة، ولا يوجد عبء ثقيل على كتفي. لو أستطيع أن أقف أمام الناس جميعاً وأحكي قصتي، فهذا يريحني. ويعرفون كم عانيت، وهذا يمكن أن يساعدهم أيضاً.

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 201  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في بابوا غينيا الجديدة: 1992

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة