جمهورية الكونغو

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
114,110 استشارة للمرضى الخارجيين
37,220 مريضاً تم علاجهم من الملاريا
3,030 ولادة

وفقاً لتقديرات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بقي في بداية السنة نحو 59,000 لاجئ من جمهورية الكونغو الديمقراطية في مقاطعة بيتو في ليكوالا، خوفاً من العودة إلى ديارهم.

في مستشفى بيتو، عززت منظمة أطباء بلا حدود قدرتها على تلبية احتياجات اللاجئين والسكان المحليين. وافتتح فريقها خدمات جديدة شملت برنامجاً للرعاية التوليدية والتغذية ومختبراً، وأعاد تنظيم أقسام المستشفى لإجراء العمليات الجراحية، ورعاية المرضى الخارجيين، وتوفير الرعاية المعنية بطب الطوارئ. معظم المرضى الخارجيين الذين يبلغ عددهم 2,600 مريض تقريباً كل شهر، هم من الأطفال، الذين يعانون على الأغلب من الأمراض التنفسية أو الملاريا. بالإضافة إلى ذلك، قدم الطاقم مساعدة الطوارئ إلى اللاجئين على طول نهر أوبانغي.
تعمل المنظمة أيضاً مع البرامج الوطنية المعنية بمكافحة السل وفيروس نقص المناعة البشرية. في عام 2012، تم تسجيل 77 مصاباً بفيروس نقص المناعة البشرية، و 97 مريضاً بالسل للعلاج من قبل المنظمة.
انفجارات في برازافيل
في 4 مارس/آذار، سببت سلسلة من الانفجارات التي وقعت في مخزن للذخيرة في العاصمة الكونغولية برازافيل أضرراً فادحة، حيث قتل نحو 200 شخص، ووصل عدد الجرحى إلى 1,000 والمشردين إلى 15,000.
عالجت المنظمة الجرحى في مستشفيين عامين، وأقامت خيمة للفرز في مستشفى الجامعة لتحديد الأولويات بين الحالات التي تحتاج إلى علاج عاجل وتبرعت بالمعدات الطبية للعمليات الجراحية.
تلقى أكثر من 1,000 من النازحين في مخيمين الرعاية الطبية والنفسية. كما تولت المنظمة إدارة توفير المياه النظيفة والصرف الصحي الآمن ورصد الإصابات بالكوليرا والحصبة في خمسة مواقع أخرى. وانتهت استجابة الطوارئ في يونيو/حزيران.
علاج جديد للداء العليقي
لا تتاح الرعاية الصحية الكافية لمجتمعات أكا بيجمي المحلية في شمال الكونغو. فما زالت هذه المجتمعات المحلية النائية تعاني من أضرار الداء العليقي، وهو مرض جلدي معد لكن قابل للشفاء، ويمكن أن يسبب تشوهاً وإعاقة مستديمين إذا ترك دون علاج. أوصت منظمة الصحة العالمية ببروتوكول جديد لعلاج الداء العليقي، يتطلب مجرد جرعة فموية واحدة من عقار أزيثروميسين. وكان فريق المنظمة في الكونغو أول من نفذ هذا البروتوكول، وسافر إلى موطن مجتمعات أكا المحلية في قلب الغابة وعالج 17,500 شخص.
الكوليرا في بوانت-نوار
في أعقاب الأمطار الغزيرة التي هطلت في نوفمبر/تشرين الثاني، تفشت الكوليرا في ديسمبر/كانون الأول في مدينة بوانت-نوار. أقامت المنظمة مركزاً لعلاج الكوليرا قي مستشفى لوندجيلي وساعدت السلطات الصحية على تطبيق عدد من الإجراءات الوقائية. كما قدمت مسودة لخطة استجابة إلى السلطات المحلية والوطنية.

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 220  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في الكونغو: 1997

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة