الاتحاد الروسي

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
• 300 مريض بدأوا العلاج من داء السل
• 750 مريضاً تم إدخالهم إلى وحدة أمراض القلب
• 8,990 استشارة صحية نفسية فردية وجماعية

الاتحاد الروسي

أسهمت سنوات الحرب، وانهيار النظام الصحي، ووصمة العار الاجتماعية المرتبطة بداء السل، في نقص تشخيص الداء وعلاجه في شمال القوقاز، لا سيما بالنسبة للسل المقاوم للأدوية.
عملت منظمة أطباء بلا حدود مع وزارة الصحة الشيشانية على تطبيق برنامج شامل لمكافحة السل في الجمهورية، شمل توفير التشخيص السريع والعلاج لمرضى السل المقاوم للأدوية، أي أولئك الذين لا يستجيبون لأدوية الخط الأول المعيارية للسل. ويتلقى المرضى الاستشارة والدعم العملي لمساعدتهم على استكمال علاجهم الطويل والصعب الذي ينهكهم غالباً ويجبرهم على الانعزال. يركز فريق المنظمة اهتمامه على الأطفال، بالإضافة إلى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والسل معاً.
تحسين الرعاية القلبية
يعاني واحد من بين كل ستة أشخاص في الشيشان من آفة قلبية، لكن لا يلبي حجم الخدمات الصحية ونوعيتها احتياجات المتلازمات التاجية الحادة وغيرها من حالات الطوارئ القلبية الوعائية. في العاصمة الشيشانية غروزني، تعمل المنظمة على تحسين أداء وحدة القلب في مستشفى الطوارئ الجمهوري عبر تدريب الطاقم وشراء المعدات الطبية والأدوية الأساسية لتطبيق العلاج المتخصص. وارتفع عدد المرضى الذين يتلقون رعاية الطوارئ إلى نحو 750 في عام 2012، مع زيادة طاقة الوحدة.
الاهتمام بالأمهات والأطفال
وفرت المنظمة منذ عام 2007 الرعاية الطبية للنساء والأطفال من خلال ثلاث عيادات للمرضى الخارجيين في غروزني والمناطق الريفية في شمال وجنوب الشيشان. وبعد إنجاز عدد إجمالي بلغ 15,700 استشارة معنية بطب الأطفال، ونحو 8,800 استشارة معنية بالطب النسائي، أغلقت المنظمة البرنامج عند نهاية عام 2012، بسبب انخفاض أعداد المرضى وتراجع مستويات المرض.
انتهاء الدعم الصحي النفسي في إنغوشيتيا
وفرت فرق المنظمة منذ عام 2002 الدعم النفسي للمجتمعات المحلية في المناطق الجبلية النائية في الشيشان وإنغوشيتيا، حيث ألحق النزاع العنيف ضرراً بالغاً بالصحة النفسية للسكان. وعمل الاستشاريون مع الأفراد الذين يعانون من القلق والمشاكل المتصلة بالمزاج والحزن جراء تعرضهم للعنف النفسي والجسدي والانتهاكات وفقدان الأحباء.
يبقى البرنامج في الشيشان مستمراً. لكن الخدمات في إنغوشيتيا انتهت في سبتمبر/أيلول. ففي أعقاب مناقشات مكثفة مع حكومة الجمهورية، شكر كبار المسؤولين في إنغوشيتيا المنظمة على جهودها لكنهم أشاروا إلى عدم الحاجة إلى مزيد من المساعدة عبر هذا البرنامج.

خديجة (32 سنة)، مريضة من غروزني تتلقى العلاج من السل المقاوم للأدوية

 

في شهر يوليو/تموز بدأت أعاني من السعال. كنت صائمة في رمضان. قلقت والدتي كثيراً. كان شقيقي مصاباً بالسل ولذلك فنحن نعرف ما هو الداء. طلبت أمي أن أمتنع عن الصوم لأنه يضعف مناعتي وينتهي المطاف بي مريضة مثل أخي. مع نهاية الشهر ساءت حالتي وذهبت إلى الطبيب. 

أدرس اللغة الإنجليزية في إحدى المدارس وفقدت صوتي تماماً. أقيم على بعد عشر دقائق (مشياً) من عملي، وفي أحد الأيام، اضطررت إلى الاتصال بزوجي لأطلب منه نقلي بالسيارة إلى البيت. لم أكن أملك القوة على المشي تلك الدقائق العشر. 

حالما شرعت في العلاج، بدأت المعاناة من الأعراض الجانبية المزعجة، مثل الدوار والغثيان، لكن حالتي تتحسن الآن. مع أن مجرد عدد الأقراص التي يجب تناولها يصيبني بالاكتئاب. الأعراض الجانبية ليست حادة، لكن حين أرى كمية الأقراص التي يجب أن أتناولها تصيبني الكآبة فعلاً. 

هناك مثل روسي شائع ومعبر: "الكلمة الطيبة تشفي". لشخصية أمينة [أخصائية الاستشارة المعنية بالسل] وطريقة كلامها تأثير مهدئ ومريح. الحديث الذي نتبادله سوياً لا يقتصر على الأسئلة الطبية المدرجة على لائحتها. إنها ناجحة فعلاً! واستشارتها تهدئ أعصابي، وتساعدني.

يجب أن أعيش من أجل أطفالي، فلو تركتهم ستتغير حياتهم. وليس من السهل عليهم العيش من دون أم ترعاهم. يمكن أن أنصح المرضى الآخرين بأن يتشبثوا بالإيمان والأمل، وألا يستسلموا؛ فهذا المرض قابل للشفاء.

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 189  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في الشيشان: 1992

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة