الصومال

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
624,000 استشارة للمرضى الخارجيين
41,100 مريض تم إدخالهم إلى المستشفى
30,090 مريضاً تم علاجهم من سوء التغذية الوخيم
58,620 تطعيماً روتينياً
2,750 عملية جراحية

الصومال

على الرغم من بعض التحسن في الوضع الأمني خلال عام 2012، إلا أن معظم السكان في الصومال ما زالوا يعيشون في أزمة.

أدت الحرب الأهلية المستمرة منذ عقدين من الزمن إلى انتشار العنف والتشرد وخسارة مصدر رزق الصوماليين. وتواصل منظمة أطباء بلا حدود العمل في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة، بالإضافة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.
دُمرت غالبية البنية التحتية للرعاية الصحية في البلاد، مما ترك طبيباً واحداً فقط لكل ربع مليون شخص. أما الأزمة الغذائية التي اجتاحت جنوب ووسط الصومال عام 2011، فقد ألحقت مزيداً من الضرر بآليات التكيف وسببت نزوحاً واسع النطاق في الوقت الذي بحث السكان عن الطعام والأمان.
قررت المنظمة في بداية السنة تعليق افتتاح أي مشروع خارج إطار حالات الطوارئ في الصومال، حتى يتم إطلاق سراح الزميلتين العاملتين في المنظمة، بلانكا ثيبو ومونتسيرات سيرا، اللتين اختطفتا من مخيمات داداب للاجئين في كينيا في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2011 واحتجزتا رغماً عنهما في الصومال.
رعاية صحية أساسية في العاصمة
لا يتوفر الطعام والمياه والصرف الصحي والخدمات الصحية والمأوى بشكل منتظم وكافٍ في مقديشو، حيث يوجد عدد يقدر بنحو 369,000 نازح. وصحيح أن الهجمات بالقنابل وعمليات الاغتيال قد تراجعت، لكنها تبقى شائعة.
الأطفال هم الذين يعانون على وجه الخصوص، وهناك حاجة ماسة وعاجلة إلى القيام بأنشطة وقائية مثل التطعيم، إضافة إلى رعاية الطوارئ المنقذة للحياة. تدعم المنظمة مستشفى للأطفال في المدينة، وتدير جناحاً عاماً، وبرنامج تغذية للمرضى الداخليين، ووحدات لعزل مرضى الحصبة والإسهال المائي الحاد. بينما يسافر فريقان متنقلان في المناطق البعيدة لإجراء الاستشارات والإحالات والتطعيم الروتيني. فقد تلقى نحو 6,300 طفل الدعم الغذائي، وأدخل 945 طفلاً آخر إلى المستشفى للعلاج، وتم تطعيم 2,480 طفلاً ضد الحصبة.
في ضواحي المدينة، تدير المنظمة جناحاً يضم 60 سريراً في مستشفى داينيل. وتشمل الخدمات الطبية قسماً للطوارئ، وغرفة للعمليات الجراحية، ووحدات للرعاية المركزة والمرضى الداخليين من الأطفال، وبرنامجاً للتغذية، وخدمات معنية بالأمومة. في نهاية مارس/آذار، دفع القتال الذي اندلع بين القوات الموالية للحكومة وحركة الشباب منظمة أطباء بلا حدود إلى إغلاق المستشفى. ثم أعيد افتتاحه في سبتمبر/أيلول.
توفر ثلاث عيادات صحية تقع في أحياء واداجير ودركنلي ويكشيد في مقديشو، الاستشارات والرعاية الطبية للنساء الحوامل والأطفال للمساعدة على تلبية الاحتياجات المتزايدة مع وصول مزيد من النازحين إلى هذه المناطق. كما زار برنامج غذائي متنقل ستة مخيمات للنازحين في واداجير.
أدارت فرق المنظمة أيضاً عيادات طبية في مخيمات راجو والمصفاة وجزيرة في المدينة، وافتتحت عيادتين إضافيتين في هولواداغ في مارس/آذار، وحدار في أبريل/نيسان. وفي يوليو/تموز وأغسطس/آب، أغلقت العيادات في راجو والمصفاة وهولواداغ واستقبل مستشفى يضم 40 سريراً بالقرب من مخيم جزيرة 2,000 من المرضى الداخليين خلال السنة.
كما عالجت الفرق 350 مريضاً بالكوليرا خلال تفشي الوباء في مقديشو في الفترة ما بين مايو/أيار وأغسطس/آب.
سوء التغذية في ممر أفغوي
يتحول ممر أفغوي، الذي يربط مقديشو ببلدة أفغوي، إلى مستوطنة تكتظ بالنازحين على نحو متزايد. تدعم المنظمة المستشفى المجتمعي الذي يضم 30 سريراً في أفغوي، وهو المرفق الصحي الوحيد الذي يلبي احتياجات 180 قرية. ويوفر المستشفى للمرضى الخارجيين استشارات صحية، وخدمات طوارئ، ورعاية أمومة، وبرنامج تغذية. في عام 2012، قدم الطاقم استشارات إلى نحو 25,640 شخصاً.
في نوفمبر/تشرين الثاني، زار الفريق الطبي العامل في المنظمة 34 مخيماً فيها نحو 18,000 شخص. وأجرى فحصاً لنحو 1,530 طفلاً وعالج أكثر من 400 طفل من سوء التغذية. كما نظم الفريق حملات تطعيم للأطفال ضد شلل الأطفال، والخناق (الدفتريا)، والكزاز، والحصبة، والسعال الديكي، وأُعطي جميع الأطفال دون سن الخامسة عقار ألبيندازول، لعلاج الديدان، إضافة إلى فيتامين A. وعاد الفريق في شهر ديسمبر/كانون الأول للمتابعة.
رعاية شاملة في دنصر
في مقاطعة باي، توفر مرافق منظمة أطباء بلا حدود في دنصر الرعاية للمرضى الداخليين، وبرنامجاً للتغذية، وخدمات لرعاية الأمومة، وعلاجاً لداء الكالازار، وبرنامجاً لمكافحة داء السل، وخدمات للمرضى الخارجيين.
برامج معنية بصحة الأم والطفل في شابيل الوسطى
خلال النصف الثاني من عام 2012، كانت منطقتا جوهر وبلعد على خط المواجهة في النزاع، وأصبح الوصول إليهما لتسليم الإمدادات وزيارات الإشراف يمثل تحدياً. دعم فريق العاملين في المنظمة مستشفى الأمومة في جوهر، وقدم الرعاية الصحية إلى الأمهات والأطفال، بما في ذلك التغذية والتطعيم، عبر عيادات المنظمة الأربع في كلميس، وبولو شيخ، وجولولي، وماهاداي. كما وفر العلاج لمرضى السل أيضاً في ماهاداي وجولولي. وتدير المنظمة برنامجاً معنياً بصحة الأم والطفل في العيادة في بلعد.
جالكعيو شمالاً وجنوباً
عملت المنظمة في مدينة جالكعيو المقسمة، عاصمة مقاطعة مودوغ، طوال أكثر من عشر سنوات. وتدعم الفرق خدمات معنية بطب الأطفال وداء السل في عيادة في شمال جالكعيو، الواقعة في جمهورية بونت لاند التي أعلنت استقلالها. وافتتح جناح جديد للأمومة في العيادة في ديسمبر/كانون الأول. في جنوب جالكعيو، الواقعة تحت إدارة ولاية غالمودوغ، يستقبل فريق المستشفى المرضى من طرفي النزاع المسلح الإقليمي. وتضم الخدمات الشاملة رعاية الطوارئ والأمومة والأطفال، وعلاج السل، والعمليات الجراحية.
جوبا السفلى
تواصل المنظمة إدارة البرنامج الصحي الأساسي في مختلف أرجاء منطقة جوبا السفلى. في ماريري، يوفر مستشفى تابع للمنظمة خدمات للمرضى الخارجيين، ورعاية الصحة الإنجابية، والرعاية التوليدية الطارئة، والعمليات الجراحية، وعلاج السل. بينما سافرت فرق متنقلة إلى المواقع التي استوطن فيها النازحون مؤخراً، فقدمت الرعاية الصحية الأساسية وعلاج سوء التغذية. في جيلب، يضم مركز صحي وحدة عزل لمرضى الحصبة، ويوفر علاجاً ضد الكوليرا، ويعرض خدمات على مدار الساعة. كما تدير المنظمة برنامج تغذية للمرضى الداخليين من الأطفال دون الخامسة من العمر في مرفأ كيسمايو، عاصمة المنطقة. وافتتح الفريق وحدات لعلاج الطوارئ استجابة لتفشي الحصبة والكوليرا خلال السنة.
إغلاق البرامج
في مايو/أيار، وبسبب تدهور الأوضاع الأمنية، اتخذت المنظمة قراراً صعباً بإغلاق برامجها المعنية بالرعاية الصحية الأساسية في دوسامارب وهيندره. بينما أغلق المستشفى الذي يضم 108 سريراً في بلد وين في منطقة هيران، عند نهاية السنة. وسيجري تسليم الأنشطة في مستشفى غوري عال، في منطقة غالغودود، إلى المجتمع المحلي في يناير/كانون الثاني 2013.
الرعاية الصحية في صوماليلاند
في جمهورية صوماليلاند التي أعلنت استقلالها، عمل طاقم المنظمة على تأمين إتاحة الرعاية الصحية وتوسيعها وتحسين أنظمة المياه والصرف الصحي في سجون هرجيسا ومانديرا وبرعو. كما قدم هذا الطاقم الدعم إلى المرضى النفسيين في عيادة بربرة للصحة النفسية.
ويعمل فريق تابع للمنظمة مع وزارة الصحة في مستشفى برعو العام في منطقة توغدير في صوماليلاند، ويركز اهتمامه على رعاية المرضى الداخليين. في عام 2012، تعامل فريق الطوارئ مع أكثر من 10 حوادث شملت وصول العديد من الإصابات. وحين اجتاحت الفيضانات المنطقة، قدمت المنظمة تبرعات إلى المرافق الصحية في بهودله.

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 1,990   |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في الصومال: 1979

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة