السودان

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
170,600 استشارة للمرضى الخارجيين
10,000 مريض تم علاجهم من الملاريا
630 مريضاً بدأوا العلاج من الكالازار

السودان

وسعت الجماعات المسلحة انتشارها في مختلف مناطق شمال وجنوب دارفور في السودان، ولا يبدو أن لاتفاقيات السلام تأثيراً ملحوظاً في حياة السكان.

ألحق النزاع أيضاً ضرراً بعشرات الآلاف من السكان الذين يعيشون في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
الخدمات الصحية نادرة في مختلف أرجاء البلاد، وهي أكثر ندرة بالنسبة للسكان الذين يعيشون في مناطق النزاع، ولا تسمح الحكومة للمنظمات الإنسانية بالوصول إلى المناطق الخاضعة لسيطرة جماعات المعارضة.
تشهد منطقة شعيرية في جنوب دارفور اضطرابات بين الحين والآخر. وتوفر منظمة أطباء بلا حدود الخدمات في مستشفى وزارة الصحة، خصوصاً رعاية الأمومة والتغذية. كما تقدم في ثلاث عيادات دعماً حيوياً إلى السكان الذين يعيشون في القرى النائية. لكن الأنشطة الطبية واجهت مزيداً من العقبات خلال عام 2012، وذلك مع تقسيم جنوب دارفور إلى ولايتين، جنوب دارفور وشمال دارفور، الأمر الذي أدى إلى تقلص الموارد في كل منهما، وزيادة تعقيد الإجراءات الإدارية.
في شمال دارفور، واصلت فرق المنظمة توفير الخدمات الصحية الشاملة في مرافق في الطويلة، والرعاية الصحية الأساسية في خمسة مراكز طبية في دار زغاوة. بينما ظهرت مشاكل في كاقورو أعاقت تسليم الإمدادات الطبية، واستمرت المنظمة في التفاوض من أجل تحسين إتاحة الرعاية الصحية للسكان والنازحين على حد سواء.
ومع استقرار الوضع في شنقلي طوبايا، حيث توفر المنظمة الخدمات الصحية الأساسية منذ عام 2004، تم تسليم البرنامج إلى وزارة الصحة. وتركزت المساعدات عام 2012 على توفير الرعاية الصحية في مخيم النازحين.
الاستجابة للحمى الصفراء
بدأت السلطات الصحية السودانية تستجيب لتفشي الحمى الصفراء في دارفور عند نهاية السنة، وقدمت المنظمة المساعدات الطبية واللوجستية. الحمى الصفراء حمى نزفية جرثوية، سميت كذلك بسبب اليرقان الذي يعاني منه الكثير من المصابين بها. ومع أن معظم المصابين بالمرض يشفون منه في خلال أيام، غير أن تظهر لدى نسبة 50 في المئة منهم أعراض أكثر خطورة، ويمكن أن تكون مميتة. وعالجت فرق المنظمة في الجنينة وزالينجي المرضى وتبرعت بالأدوية والإمدادات الطبية. كما شارك الطاقم في خمسة مواقع في شمال ووسط دارفور في حملة تطعيم شملت عدداً إجمالياً بلغ 750,000 شخص.
توسيع البرنامج المعني بداء الكالازار
يعاني السودان من واحد من أعلى معدلات الإصابة بداء الكالازار (داء الليشمانيات الحشوي) في العالم. ينتقل المرض عبر أنثى ذبابة الرمل، ويصبح على الأرجح مميتاً إذا ترك دون علاج، لكن التشخيص والعلاج في الوقت المناسب يؤديان إلى الشفاء في جميع الحالات تقريباً.
في يناير/كانون الثاني، قدمت المنظمة التدريب إلى الطاقم الطبي في العزازة داموس، في ولاية سنار، على تشخيص الكالازار وعلاجه، بينما زارت الفرق المتنقلة المنطقة المحيطة لفحص السكان والكشف عن المرض. وتوفر المنظمة الدعم لمستشفى تبارك الله، في ولاية القضارف، منذ عام 2010، مع التركيز على الفحص للكشف عن المرض وعلاجه. كما تقدم دعماً إضافياً لعلاج مرضى الكالازار المصابين أيضاً بالسل أو بفيروس نقص المناعة البشرية.
آلاف المشردين جراء الفيضانات
أدت الأمطار الغزيرة التي هطلت في شهر أغسطس/آب إلى فيضانات كاسحة. ووزعت فرق المنظمة في ولايتي القضارف وسنار عدات الإغاثة والأغطية البلاستيكية للمشردين جراء ارتفاع منسوب المياه. في المفازة، في ولاية القضارف، وفرت المنظمة مياه الشرب، وشيدت المراحيض ومرشات الاستحمام، ودربت الطواقم الصحية على تشخيص الإسهال المائي الحاد وعلاجه. في الدندر، في ولاية سنار، نظم الطاقم في المنظمة عيادات متنقلة وحملات تطعيم للأطفال ضد الحصبة. وفي مزموم، نظمت الفرق حملات تطعيم ضد الحصبة، إلى جانب الفحص للكشف عن مرض سوء التغذية، كما وفرت المنظمة الدعم لبرنامج التغذية في المستشفى.

عدد الطاقم عند نهاية عام 2012: 1,031  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في السودان: 1979

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة