سوازيلاند

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
17,040 مريضاً تلقوا العلاج المضاد للفيروسات الرجعية من الخط الأول
1,370 امرأة تلقين العلاج لمنع انتشار فيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى الطفل
190 مريضاً بدأوا العلاج ضد داء السل

سوازيلاند

تقع سوازيلاند في بؤرة وباء مزدوج من فيروس نقص المناعة البشرية والسل، وتسجل عدداً كبيراً جداً من الوفيات.

تتمثل الإستراتيجية الأساسية التي اتخذتها منظمة أطباء بلا حدود ووزارة الصحة في الإدارة اللامركزية لرعاية مرضى فيروس نقص المناعة البشرية والسل. ويؤدي فحص المرضى وعلاجهم في المراكز الصحية المحلية إلى تحريرهم من عبء السفر ومساعدتهم على ضمان التزام أفضل بالعلاج. وتؤدي أيضاً إلى فحص مزيد من المرضى للكشف عن المرض وعلاجه.
ونظراً لأن 80 في المئة من مرضى السل مصابون أيضاً بفيروس نقص المناعة البشرية، فإن دمج علاج هذين المرضين معاً، بحيث لا يحتاج المرضى إلا إلى زيارة مرفق صحي واحد، يعد عاملاً حاسم الأهمية.
وعلى الرغم من بعض النجاحات التي تحققت في توسيع نطاق الرعاية، إلا أن النتائج الميدانية في شتى أنحاء العالم تظهر التأثير المحدود على وباء السل المقاوم للأدوية. وتسعى المنظمة في سوازيلاند إلى تحديد مقاربات جديدة للسل المقاوم للأدوية المتعددة والسل الشديد المقاومة للأدوية، تكون أقصر مدة، وأسهل على المرضى، وأشد فعالية، وأكثر جدوى وقابلية للتوسيع.
العلاج كوقاية في شيسلويني
أظهرت الأبحاث أن البدء بالدواء المضاد للفيروسات الرجعية لعلاج المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (بوصفه إجراء عادياً ومعيارياً)، لا يؤدي إلى مساعدتهم على حماية صحتهم فقط، بل يقلص احتمال انتقال الفيروس. لكن معظم المرضى لا يبدأون بالعلاج المضاد للفيروسات الرجعية حتى ينخفض تعداد الخلايا التائية CD4 لديهم (مقياس للأداء الوظيفي لنظام المناعة) إلى عتبة معينة.
سوف تنفذ المنظمة ووزارة الصحة برنامجاً تجريبياً رائداً يعتمد على العلاج كوقاية في شيسلويني، وهي منطقة يجتاحها الوباء على نطاق واسع. وسوف تبدأ التجربة الرائدة مع فحص وعلاج جميع النساء الحوامل في المقاطعة، وإخضاع المريضات اللواتي أثبت التشخيص إصابتهن بفيروس نقص المناعة البشرية للعلاج المضاد للفيروسات الرجعية على الفور، قبل العمل مع جميع البالغين المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية. واستكملت الاستعدادات لهذا البرنامج الطموح في عام 2012، مع اللامركزية في إدارة الرعاية، التي وزعت على 22 عيادة وثلاثة مرافق صحية متخصصة في شيسلويني.
التعاون مع المعالجين التقليديين
استشارة المعالجين التقليديين ممارسة شائعة في سوازيلاند، لكن كثيراً من الناس يزورون معالجين لا يستطيعون توفير رعاية فعالة للمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية أو السل. وتعاونت المنظمة مع 170 معالجاً تقليدياً في شيسلويني، وشاركتهم المعرفة الطبية وأفضل الممارسات العلاجية. ونتيجة لذلك، يقوم المعالجون، وكثير منهم خضعوا لاختبار الكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية وفحص السل، بتحديد مزيد من المرضى وإحالتهم إلى العيادات.
تحسين إتاحة علاج السل في مانكاياني
استكملت عملية تجديد جناح السل في مستشفى مانكاياني وقسم المرضى الخارجيين، ودشنتهما وزارة الصحة وملكة سوازيلاند. ووفرت المنظمة العلاج اللامركزي لمرضى السل والسل المقاوم للأدوية حين وزعته على أربعة مرافق صحية في منطقة مانزيني. تحسن معدل نجاح العلاج، حيث ارتفع من 62 في المئة عام 2010، إلى 75 في المئة عام 2012، واستكمل أوائل مرضى السل المقاوم للأدوية المتعددة أنظمتهم الدوائية بنجاح.
توسيع الرعاية في ماتسافا
في ماتسافا، المركز الصناعي المزدهر في سوازيلاند، توفر المنظمة خدمات شاملة ومدمجة للمرضى بحيث لا يحتاجون إلى الذهاب إلى عيادتين منفصلين لفيروس نقص المناعة البشرية والسل، والاحتياجات الطبية العامة (ومنها الرعاية السابقة واللاحقة للولادة، وتطعيم الأطفال). أما إضافة السرعة في فحص السل المقاوم للأدوية وعلاجه، وعلاج ضحايا العنف الجنسي، فقد جعلت المركز مرفقاً يوفر رعاية متكاملة في موقع واحد.

ألبرت زوندو
معالج تقليدي من منياتسي، وهي قرية في شيسلويني.

أستطيع أن أشفي الناس من الأمراض التي أعرفها. إذا لم أفهم المرض، لا أتردد في إحالة المريض إلى المرافق الصحية الغربية. والغاية الرئيسية بنظري هي ضمان شفاء المريض.

حين يصف المريض أياً من الأعراض الحيوية لفيروس نقص المناعة البشرية أو داء السل، أعمل على إحالته إلى خبير المنظمة المحلي، الذي يحيل المرضى بدوره إلى العيادة لتلقي العلاج.

في عام 2004، اشتد علي المرض. وبعد أن قاومت مدة طويلة، وافقت الخضوع لفحص، حيث تبين بالتشخيص إصابتي بفيروس نقص المناعة البشرية، وبدأت العلاج المضاد للفيروسات الرجعية في مستشفى مانكاياني.

نصحني الاستشاري بعدم الخلط بين علاجي والأدوية التقليدية. لكن كيف لي أن أتجاهل، أنا المعالج التقليدي، الدواء الذي أصنعه؟ بدا الأمر لي وكأنه خيانة لذاتي ومعتقداتي. لكن واظبت على العلاج حسب التعليمات وسرعان ما شهدت تحسناً في صحتي.

لقد نجح الدواء المضاد للفيروسات الرجعية معي. فلن أرتكب خطأ إخضاعهم لعلاج لا يفيدهم. ولم يشكك زملاء المهنة من المعالجين التقليديين بما أفعله قط.

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 307  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في سوازيلاند: 2007

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة