سوريا

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
12,450 استشارة للمرضى الخارجيين
1,020 عملية جراحية
180 ولادة

سوريا

اشتدت حدة النزاع في مختلف أنحاء سوريا، فقد زاد عدد الإصابات حسب التقارير الواردة، بينما تقلصت إتاحة الرعاية الطبية، وانخفض حجم المساعدات انخفاضاً كبيراً مقارنة بالاحتياجات.

لا تمثل العناية الطبية بضحايا العنف المشكلة الوحيدة. فقد أدى انتشار انعدام الأمن والتدمير المتعمد للمرافق الصحية وانهيار النظام الصحي إلى حرمان الكثير من السكان من الرعاية الصحية الروتينية أو الطارئة التي يحتاجون إليها. ومع مرور الأشهر، تدهور الوضع الإنساني في البلاد.
توفير الرعاية لضحايا النزاع
أقامت المنظمة مستشفيين في محافظة إدلب، وافتتحت مستشفى ثالثاً في حلب، على الرغم من أنها لم تحصل على الإذن الحكومي الرسمي بتقديم المساعدات الطبية في جميع أنحاء سوريا.
في يونيو/حزيران، أقيمت وحدة لجراحة الإصابات البليغة تضم 15 سريراً في منزل في إدلب. وشملت غرفة عمليات، وقسماً للطوارئ، وغرفة إنعاش. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، بدأ فريق المنظمة توفير العلاج الفيزيائي اللاحق للعمليات الجراحية. وبحلول نهاية السنة، أجريت 665 عملية جراحية وتلقى 2,230 مريضاً العلاج الطارئ.
في البداية، عمل فريق المستشفى في أحد الكهوف في منطقة جبل الأكراد، في محافظة إدلب أيضاً، ثم في مكان سبق أن كان مزرعة، حيث أقام قسماً للمرضى الخارجيين وقسماً للطوارئ وغرفة عمليات. وبلغ عدد المرضى الذين خضعوا للفحص بحلول نهاية السنة 7,200. كما وزع طاقم المنظمة مواد الإغاثة الأساسية على النازحين جراء النزاع.
لا يكتفي المستشفى في حلب بعلاج جرحى الحرب فحسب، بل يوفر الرعاية التوليدية وجميع أنواع رعاية الطوارئ، إضافة إلى الخدمات الصحية الأساسية. وأجرى فريق المنظمة نحو 70 عملية جراحية في الشهر.
توسيع نطاق الخدمات الطبية
مع تدهور مستوى توفير الخدمات الصحية، وسعت المنظمة أنشطتها المعنية بالرعاية الصحية الأساسية والتطعيم ورعاية الأمومة. في منطقة دير الزور، تلقى عدد من المرضى الذين واجهوا انقطاع العلاج من الأمراض المزمنة، مثل الربو والسكري والأمراض القلبية الوعائية، الأدوية التي يحتاجونها.
بالإضافة إلى ذلك، تبرعت المنظمة بأطنان من الأدوية والإمدادات الطبية إلى المرافق الصحية في محافظات حلب وحمص وإدلب وحماة ودرعا ودمشق. وفي سبتمبر/أيلول، قدمت تبرعاً كبيراً من الإمدادات الطبية ومواد الإغاثة إلى الهلال الأحمر العربي السوري في دمشق. كما وزعت فرق المنظمة مستلزمات الإغاثة، من عدات النظافة والطبخ والأغذية والبطانيات، على النازحين والسكان المحليين.
وعلى الرغم من الطلبات المتكررة، لم تحصل المنظمة حتى نهاية السنة على الإذن الحكومي بالعمل في البلاد.
مساعدة اللاجئين
بحلول نهاية عام 2012، كان مئات الآلاف من السوريين يقيمون في البلدان المجاورة. في هذا الصدد، قدمت برامج المنظمة المساعدات الطبية والإنسانية إلى اللاجئين السوريين في لبنان والأردن وتركيا والعراق (للاطلاع على مزيد من التفاصيل، انظر التقارير المتعلقة بهذه البلدان).

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 123 | السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في سوريا: 2009

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة