أوغندا

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
6,635 مريضاً تلقوا العلاج المضاد للفيروسات الرجعية من الخط الأول
1,030 مريضاً بدأوا العلاج من داء السل

أوغندا

تفشت في أوغندا خلال السنة أوبئة الكوليرا والإيبولا وحمى ماربورغ النزفية.

استجابت منظمة أطباء بلا حدود، بدءاً من شهر مارس/آذار إلى مايو/أيار، لتفشي وباء الكوليرا في عدة مواقع في مقاطعة نيبي في المنطقة الشمالية، وعالجت 600 مريض من الكوليرا، التي تسبب إسهالاً غزيراً ويمكن أن تؤدي إلى التجفاف والموت.
وفي الفترة ما بين يوليو/تموز وأكتوبر/تشرين الأول، وفرت فرق المنظمة الرعاية الطبية للاجئين الهاربين من النزاع في شمال كيفو، في جمهورية الكونغو الديمقراطية. كما قدمت الدراية والخبرة التقنية لإدارة مرض سوء التغذية الوخيم، وعالجت 500 طفل في مخيمي نياكاباندي ورواموانجا في المنطقة الغربية.
وفرت الفرق أيضاً الخبرة التقنية لإدارة مرض الإيبولا في أغسطس/آب، وحمى ماربورغ النزفية في أكتوبر/تشرين الأول. لا يوجد علاج محدد لأي من هذين المرضين، وتتفاوت معدلات الوفيات نتيجة الإصابة بهما تفاوتاً كبيراً. كانت المنظمة مسؤولة عن جناح الإيبولا في مستشفى كاغادي، في مقاطعة كيبالي، بعد إعلان تفشي المرض في يوليو/تموز. وأدارت الفرق رعاية المرضى وعملت بالتعاون مع العاملين في وزارة الصحة على وقف انتشار الوباء.
برنامج فيروس نقص المناعة البشرية والسل
يشكل مستشفى الإحالة الإقليمي في أروا قاعدة البرنامج المعني بفيروس نقص المناعة البشرية والسل الذي تديره المنظمة منذ مدة طويلة، مع أن علاج فيروس نقص المناعة البشرية يتوفر الآن في 42 مركزاً في المنطقة الشمالية. يأتي جزء كبير من المرضى من جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث لا يتاح العلاج المضاد للفيروسات الرجعية إلا على نطاق محدود جداً. بحلول نهاية عام 2012، كان أكثر من 6,600 مريض يتلقون الأدوية المضادة للفيروسات الرجعية من المنظمة، بينما يخضع 900 شخص من المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والسل معاً للعلاج من المرضين.

فيفي
(27 سنة)

أتيت من بونيا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، على بعد 320 كيلومتراً ميل من هنا، للحصول على الأدوية المضادة للفيروسات الرجعية. لكن المواصلات باهظة التكلفة، ولذلك أقمت مع شقيقتي في أروا طوال الأشهر الستة الماضية. آتي إلى هنا مرة كل شهرين لأخذ الأدوية المجانية من أطباء بلا حدود. تبين بالاختبار إصابة ابنتي البالغة من العمر ست سنوات بفيروس نقص المناعة البشرية –هكذا عرفت بأنني مريضة أيضاً. تقيم ابنتي معي؛ ونخضع معاً للعلاج. في مجتمعنا هناك من يقبلنا ومن يرفضنا فيزيد تأثير وصمة العار. لا يوجد في بونيا علاج مجاني، ولا أستطيع العمل حالياً.
عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 456  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في أوغندا: 1986

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة