ليبيريا

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
640 مريضاً تم علاجهم إثر إصابات معنية بالعنف الجنسي

بعد أن عملت أكثر من عقدين من السنوات في ليبيريا، سلمت منظمة أطباء بلا حدود في عام 2012 آخر برامجها إلى وزارة الصحة.

وفر البرنامج الأخير العلاج والاستشارة لضحايا العنف الجنسي في مونروفيا. ومنذ أن بدأ هذا المشروع في عام 2010، تركز على تدريب العاملين في وزارة الصحة على تنفيذ الخدمات. وبين يناير/كانون الثاني ويوليو/تموز، تلقى العلاج 644 مريضاً: 12 في المئة منهم دون 4 سنوات، و 38 في المئة تتراوح أعمارهم بين 5 و 12 سنة، و 41 في المئة بين 13 و 18 سنة. بينما لم تتجاوز نسبة البالغين 9 في المئة. وبعد تسليم المسؤولية بشكل تدريجي، انسحبت المنظمة في يوليو/تموز.

أدارت المنظمة عمليات طوارئ استجابة لنزاع أهلي دام 14 سنة وظل محتدماً حتى عام 2004. كما وفرت فرق المنظمة رعاية الطوارئ الصحية للاجئين جراء النزاعات في البلدان المجاورة، وحسنت إتاحة الخدمات الصحية عموماً من خلال إقامة وإدارة مشاريع مستشفيات في العاصمة مونروفيا، إضافة إلى المناطق النائية. ومع انتهاء مرحلة الطوارئ، جرى تسليم هذه المشاريع واحداً بعد الآخر إلى وزارة الصحة أو إلى المنظمات التي تستطيع متابعة العمل عبر مقاربة تطويرية بعيدة المدى.

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 11  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في ليبيريا: 1990

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة