اليمن

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
104,900 استشارة للمرضى الخارجيين
3,400 عملية جراحية
3,160 ولادة

اليمن

يمنع العنف وانعدام الاستقرار السياسي إتاحة الرعاية الصحية في عدد من المناطق في اليمن.

تضع الحوادث الأمنية داخل المرافق الطبية مزيداً من القيود على توفير الرعاية الصحية. في عام 2012، أُجبرت منظمة أطباء بلا حدود على تعليق أنشطتها عدة مرات في بعض المناطق. وتستمر المنظمة في التوعية بأهمية المرافق الصحية الخالية من الأسلحة وحماية المرضى والطاقم.
إغلاق المركز الصحي في حوث بسبب حادث أمني
أغلقت وزارة الصحة مركز حوث الصحي، في محافظة عمران، بعد أن دخل مسلحون المرفق في سبتمبر/أيلول وهددوا طاقم المنظمة. وتوقفت الخدمات المعنية بالطوارئ والمرضى الخارجيين والأمومة والأطفال والمرضى الداخليين.
وبالمقابل، زاد الطاقم أنشطته في مستشفى السلام في خمر، وافتتح حضانة جديدة، وجناحاً للأطفال، ووحدة للعناية المركزة، ووسع نطاق خدمات الأمومة. أما برنامج تغذية المرضى الخارجيين فقد تم تسليمه إلى وزارة الصحة، بحيث يمكن للمنظمة التركيز على المرضى الذين يعانون من حالات أكثر تعقيداً.
أقامت فرق متنقلة مشتركة من طاقم المنظمة والطاقم المحلي عيادات منتظمة في المناطق النائية من وادي عثمان ووادي أخرف لفحص الملاريا وسوء التغذية وعلاجهما. ووزعت الناموسيات، فانخفض عدد حالات الإصابة بالملاريا إلى الصفر في وادي عثمان قرب نهاية السنة. بينما تلقى العلاج أكثر من 300 مريض.
افتتاح مركز جراحي في عدن
في أبريل/نيسان، افتتحت المنظمة مركزاً للعمليات الجراحية الطارئة يضم 40 سريراً داخل مجمع مستشفى الوحدة في مدينة عدن. ويستقبل المركز المرضى من عدن والمرضى المحالين من المرافق التي تدعمها المنظمة في أبين والضالع. وتتم إحالة المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات جراحية تقويمية من عدن ومن صنعاء إلى العاصمة الأردنية عمان (انظر ص. 30).
بحلول نهاية السنة، عاد معظم السكان الذين شردتهم الاضطرابات الأهلية، الأمر الذي قلص الطلب على المرافق الصحية في عدن، وانسحب فريق المنظمة من هذه المرافق.
دعم خدمات الطوارئ
في محافظة الضالع، عملت المنظمة في قسم الطوارئ التابع لمستشفى النصر وأدارت الإحالات الجراحية إلى عدن. كما أدخل فريق المنظمة تحسينات على التعقيم وإدارة المخلفات، وتبرع بالأدوية والإمدادات الطبية إلى غرفة العمليات.
في محافظة أبين، وفر طاقم المنظمة خدمات الطوارئ والجراحة والأمومة في المرفق الطبي في مركز البريد في جعار، إلى أن أعادت سلطات الصحة العامة افتتاح مستشفى الرازي في يونيو/حزيران. أغلق المستشفى في سبتمبر/أيلول 2011 بعد أن قُتل سبعة أشخاص جراء هجوم على المرفق. تدعم المنظمة أيضاً مستشفى لودر ومرافق صحية أخرى في أبين، وذلك عبر تبرعات من الأدوية والإمدادات الطبية.
تفشت الحصبة في عمران والضالع في بداية السنة. وعالج فريق المنظمة 395 مريضاً. في أبين، خضع 83 شخصاً للعلاج من حمى الضنك، وهي مرض فيروسي ينتقل عبر البعوض ويسبب أعراضاً شبيهة بالأنفلونزا.    
افتتاح برنامج للصحة النفسية
بدأ فريق تابع للمنظمة تقديم المساعدات الصحية النفسية إلى المهاجرين في حرض، في محافظة حجة، التي تعتبر إحدى الطرق الرئيسية من القرن الأفريقي إلى دول الخليج.
تقليص الأنشطة في حجة ولحج
تم تقليص الأنشطة في المستشفى القريب من بلدة المزرق، في حجة، وفي مستشفى ردفان الإقليمي، في محافظة لحج، وذلك مع استقرار وضع النازحين. في ديسمبر/كانون الأول، انسحبت المنظمة من مركز الحصن الصحي.

عدد الطاقم عند نهاية عام 2012: 576  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في اليمن: 1987

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة