زيمبابوي

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
64,780 مريضاً تلقوا العلاج المضاد للفيروسات الرجعية من الخط الأول
4,410 مريضاً بدأوا العلاج من داء السل
1,300 مريض تم علاجهم إثر إصابات معنية بالعنف الجنسي

زيمبابوي

ما زال النظام الصحي في زيمبابوي يكافح وباءً مزدوجاً: فيروس نقص المناعة البشرية والسل. ولا تتاح الرعاية الكافية في كثير من الأحيان للمواليد والأطفال واليافعين.

توفر منظمة أطباء بلا حدود في عدة مواقع رعاية شاملة للمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والسل. وتضم مجموعة الخدمات الشاملة الاختبار السريع والعلاج والمشورة ومنع انتقال عدوى المرض من الأم إلى الطفل والدعم الطبي والنفسي لضحايا العنف الجنسي. في عام 2012، نُزع مزيد من المركزية عن البرنامج ودُمج في مرافق وزارة الصحة لتحسيvن إتاحة الخدمات للمرضى.
في تشولوتشو، يعمل فريق المنظمة في المستشفى وفي 14 مرفقاً صحياً ريفياً، مع تركيز خاص على منع انتقال عدوى فيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى الطفل، والمراهقين والأطفال. ونظراً لأن نسبة 40 في المئة من المرضى تأتي من منطقة أومغوزا المجاورة، وفر الفريق التدريب لطاقم التمريض في أومغوزا للبدء بالعلاج المضاد للفيروسات الرجعية. وافتتحت عيادة لدعم الأسرة في مستشفى تشولوتشو الإقليمي، حيث وفرت المنظمة الدعم الطبي والنفسي لنحو 100 من ضحايا العنف الجنسي.
أطلق برنامج جديد في يناير/كانون الثاني في منطقة شمال غوكوي. وأجرى العاملون في المستشفيين الريفيين في المنطقة، وفي 16 مركزاً صحياً، اختبارات لنحو 13,900 شخص للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية، وسجلوا 2,200 مريض لتلقي الرعاية. بينما بدأ عدد إجمالي بلغ 325 مريضاً العلاج من السل. هنا أيضاً، توفر الفرق الرعاية والعلاج لضحايا العنف الجنسي.
في بيتبريدج، على الحدود مع جنوب أفريقيا، دعمت المنظمة وزارة الصحة في التأكد من فعالية الوقاية والعلاج والرعاية المعنية بفيروس نقص المناعة البشرية والسل. وعملت فرقها في ستة مرافق صحية ريفية لزيادة إتاحة الخدمات. كما دعمت المنظمة خدمة المرضى الخارجيين في المستشفى الإقليمي لدمج علاج الأمراض الانتهازية. ومنذ افتتاح المشروع، بدأ أكثر من 6,100 مريض علاج فيروس نقص المناعة البشرية، أي ثلث عدد المرضى الذين يحتاجون إليه حسب التقديرات.
تركيز على داء السل
تركز اهتمام خاص على تشخيص السل وعلاجه في إيبورث، ضاحية هراري الجنوبية الشرقية. ومكنت آلة اختبار جديدة العاملين من الحصول على نتائج أكثر دقة وموثوقية وفي وقت أسرع: إذ تعطي الآلة النتائج، بما فيها مقاومة العقار ريفامبيسين، في أقل من ساعتين. وجرى فحص عدد إجمالي بلغ 2,798 عينة في عام 2012. ومن بين هذه العينات، حددت الطريقة المجهرية التقليدية نسبة 15 في المئة من النتائج بأنها إيجابية، بينما وصلت النسبة في الآلة إلى 22 في المئة، الأمر الذي يشير إلى تحسن مهم في التشخيص. إضافة إلى ذلك، تم إلحاق تسعة مرضى جدد ببرنامج السل المقاوم للأدوية المتعددة. من الجدير بالذكر أن علاج السل المقاوم للأدوية المتعددة يتطلب مدة عامين ويمكن أن يسبب تأثيرات جانبية وخيمة. في نهاية السنة، كان أربعون مريضاً إضافياً يتلقون العلاج من السل المقاوم للأدوية المتعددة في برامج المنظمة في البلاد.
تدريب ونصح الطواقم وتسليم الأنشطة
في منطقة بوهيرا، دربت فرق المنظمة طواقم وزارة الصحة في 26 عيادة استعداداً لتسليم الخدمات، وذلك مع الوصول إلى نسبة 100 في المئة من التغطية للمحتاجين إلى العلاج المضاد للفيروسات الرجعية. أضيفت إلى المختبر آلة اختبار جديدة للكشف عن داء السل، وأجري 320 اختباراً تقريباً كل شهر.
تابعت فرق المنظمة في منطقتي كوتو وشيكومبا تدريب ونصح العاملين في 23 عيادة ووفرت الدعم التقني استعداداً للتوسيع السريع لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية. ووضعت آلة جديدة لاختبار السل في مستشفى غوتو. بينما نقل آخر المرضى الباقين في برنامج فيروس نقص المناعة البشرية والسل في غويرو بنجاح إلى وزارة الصحة في نهاية أبريل/نيسان.
علاج الشباب من ضحايا العنف الجنسي
في ضاحية مباري في هراري، يعرض برنامج مجاني معني بضحايا العنف الجنسي رعاية طبية ومشورة وإحالات، ويوفر الدعم النفسي، والنفسي الاجتماعي، والقانوني. قدمت فرق منظمة أطباء بلا حدود، عبر العمل بتعاون وثيق مع الشركاء المحليين، الرعاية إلى نحو 900 مريض جديد، والمتابعة إلى نحو 925 مريضاً آخر، أكثر من نصفهم دون السادسة عشرة من العمر.
رعاية طبية نفسية في السجون
أشار تقييم في سجن هراري الأكثر حراسة وتشديداً من حيث الإجراءات الأمنية إلى أن كثيراً من السجناء يعانون من أمراض نفسية لم تخضع للتشخيص أو العلاج. ولذلك افتتحت المنظمة في مايو/أيار برنامجاً جديداً لملء الفجوات في الرعاية المعنية بالطب النفسي، وتوفير خدمات الطب النفسي، والاستشارات النفسية، والعلاج المهني للمرضى من سجن هراري وثمانية سجون أخرى.
استجابة طارئة لتفشي التيفوئيد
في الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول 2011 وأبريل/نيسان 2012، ثم من نوفمبر/تشرين الثاني 2012، ساعدت المنظمة سلطات مدينة هراري في الاستجابة لذروة تفشي التيفوئيد. حمى التيفوئيد مرض بكتيري ينتشر عبر الأطعمة والمياه الملوثة، ولا تظهر أعراضه إلا بعد مدة تتراوح بين أسبوع وثلاثة أسابيع من الإصابة. يعالج المرضى بالمضادات الحيوية، مع أن بعضهم يبقون حاملين للمرض حتى بعد الشفاء. وإضافة إلى توفير العلاج والرعاية، ساعدت المنظمة في توفير المياه الآمنة، وتحسين حالة الصرف الصحي وأنشطة الوقاية من المرض.

سيكيثكلي
تلقت علاج منع انتقال عدوى فيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى الطفل في تشولوتشو

بفضل برنامج الوقاية، ولدت طفلتي غير مصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. فوجئت إلى حد أنني أطلقت عليها اسم “مفاجأة”. أعطتني ممرضة الدواء الذي يجب تناوله قبل وأثناء وبعد الولادة، وأبلغتني بما يجب أن أفعله يوم الولادة. فعلت كل ما طلبت مني، وعندما جاءني المخاض، أخذت القرصين اللذين قدما إلي في المستشفى. أتذكر ذلك اليوم جيداً.

أنا سعيدة جداً لرؤيتها؛ خصوصاً بعد المدة الطويلة التي عانيت فيها من المرض. في ذلك الوقت لم أتخيل إمكانية أن أنجب طفلاً، لكن بفضل برنامج الوقاية استطعت إنجاب طفلة غير مصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. ستبلغ السنة عما قريب، وبدأت تمشي منذ الآن خطواتها الأولى.

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 680  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في زيمبابوي: 2000

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة