مقابلة مع عبد عثمان عيسى، المشرف على قسمي الزيارات الخارجية والإستشفاء في مستشفى منظمة أطباء بلا حدود في مريري جنوب الصومال

أغسطس 18, 2011

تبرّع
مقابلة مع عبد عثمان عيسى، المشرف على قسمي الزيارات الخارجية والإستشفاء في مستشفى منظمة أطباء بلا حدود في مريري جنوب الصومال

أؤكّد لكم، لم أر أمراً مماثلاً طوال السنوات التي عملت فيها مع منظمة أطباء بلا حدود. فبالإضافة إلى الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، نصادف راشدين أيضاً مصابين بسوء التغذية. إذا كان الراشدون الذين يأتون إلينا يعانون بشكل واضح وجلي من سوء التغذية، فكم بالأحرى الأطفال.

لقد ارتفعت حالات سوء التغذية بشكل كبير، إلى حدّ بلغت في بعض الحالات ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في السنة الماضية. يُسجّل الإرتفاع الأكبر عند الأطفال، ونعالج ونطعم حاليّاً ما يقارب 700 طفل يعانون من سوء التغذية. وبهدف تحسين الأوضاع، نحاول الوصول إليهم في بلداتهم وفي قراهم، ونزور بشكل دوري جيليب التي تبعد 18 كيلومتراً وكايتي التي تقع على 60 كيلومتراً، وعثمان موتو.

الحالة سيّئة في البلدات وفي القرى البعيدة، لا بل مزرية. لقد نزح من استطاع ذلك، غير أنّ الأغلبية لم تكن تملك هذا الخيار وهي عالقة هناك. ما من كلمات تصف وضعهم المزري.

الحالة مأساوية على الرغم من وجود منظمة أطباء بلا حدود. ولا شكّ أنّ الحالة كانت لتتدهور أكثر لولا وجود منظّمة أطباء بلا حدود، إذ ليس من منظمّات أخرى للمساعدة. كان هؤلاء الأطفال ليموتوا: إنها حقيقة غير قابلة للجدل.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة