حكيم: "أوضاع العيش صعبة جداً. لا أظن أن أحداً يستطيع تحملها"

فبراير 22, 2011

تبرّع
حكيم: "أوضاع العيش صعبة جداً. لا أظن أن أحداً يستطيع تحملها"

"أنا لبناني من أصل فلسطيني. حصلت على الجنسية اللبنانية في عام 1948. أنا مطلق ولدي ابنتين من زواجي السابق. تذهب ابنتاي للمدرسة. انتقلت إلى المخيم من ثلاث سنوات ونصف بعد أن فقدت عملي وتدهورت أوضاعي المالية.

إن أوضاع العيش هنا صعبة جداً. ولا أظن أن أحداً يستطيع تحملها. فالمنازل مكتظة وتبنى بمحاذاة بعضها بعضاً وتسبب السقوف المبنية من الزنك ارتفاع درجات الحرارة أثناء الصيف وانخفاضها بشكل حاد في فصل الشتاء. ولا وجود تقريباً للبنى التحتية كما أن ثمة العديد من الأحزاب السياسية وتكاد تنعدم خصوصيات الحياة الشخصية للأفراد مما يجعل معظم السكان سريعي الغضب. أحياناً، عندما يلقي عليك التحية شخص ما تود المشاجرة معه.

تعرفت يوماً على منظمة أطباء بلا حدود بشكل عشوائي عندما كنت في عيادة للأونروا. كان أفراد المنظمة يوزعون نشرات حول اضطرابات الصحة النفسية. تفيد هذه النشرات أنه في حالة وجود أحد الأعراض لدى شخص ما فعليه استشارة طبيب معالج. عندما قرأت ذلك ضحكت لأنني أحمل سائر تلك الأعراض. وبعد تحدثي مع الموظفة الصحية المجتمعية، نصحتني بزيارة مركز منظمة أطباء بلا حدود وحجزت لي موعداً وبالفعل ذهبت للمركز. لقد شعرت بصدمة عميقة وانتابني القلق بسبب خطورة مرضي. أدركت أنه لو كانت حالتي الصحية قد استمرت، دون مساعدة منظمة أطباء بلا حدود، لكنت قد قتلت نفسي وابنتاي".

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة