"الحياة ....عن أي حياة تتحدث؟"، ياسين، 67 سنة

فبراير 22, 2011

تبرّع
"الحياة ....عن أي حياة تتحدث؟"، ياسين، 67 سنة

"عدت من زيارتي لطبيب العلاج الطبيعي. تتكفل منظمة محلية صغيرة بمصاريف علاجي. لا أزال أعاني من مشاكل في الورك. لقد جرحت أثناء قصف إسرائيلي تم إطلاقه من البحر. لا أزال أتذكر تفاصيل ذلك اليوم: تراكم القتلى والجرحى والرؤوس المقطوعة على الأرض. لم نكن نظن أنه من الممكن أن تهاجمنا إسرائيل من البحر. كنا نعرف أن القذائف ستطلق لكننا كنا نجهل متى. وبدأ الهجوم بتفجير القنابل. لا أستطيع تذكر أجساد أصدقائي المشوهة". وبدأ ياسين يبكي: "لا يبرح منظر الدم والرائحة ذاكرتي. حدث ذلك في عام 1982. لقد أصبت بشظايا قنبلة في ركبتي وكاحلي ووركي. وأنا اليوم دون عمل وأعيش بفضل الدعم لأنني معاق. إن الحياة في هذا المخيم مثل قطران يحترق.

الحياة ... عن أي حياة تتحدث؟ الكل يعرف هذه الحياة! فالأطفال في الشارع، دون عمل... إن تكاليف العيش غالية جداً. نحن نقترض من بعضنا بعضاً. غادرت فلسطين وأنا في سن الحادية عشر. إن أشجار الزيتون في فلسطين هي مصدر كل خير. أملك مزرعة هناك. ولا أزال أحتفظ بسندات أرضي وحقولي. لقد كنت ثرياً... نأمل أن نعود إلى فلسطين ولو حفاة".

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة