الزنتان: " نعمل مع طاقم المستشفى لتحسين الاستجابة للخسائر الجسيمة"

مايو 17, 2011

تبرّع
الزنتان: " نعمل مع طاقم المستشفى لتحسين الاستجابة للخسائر الجسيمة"

منذ 30 أبريل/نيسان، يعمل فريق تابع لمنظمة أطباء بلا حدود في مستشفى في الزنتان، مدينة تقع في غرب ليبيا، جنوب غرب العاصمة طرابلس في منطقة جبل نفوسة. وكانت الزنتان والمنطقة المجاورة منذ أسابيع وحتى يومنا هذا، ساحة للمعارك بين القوات الموالية للقذافي والثوار حيث دار القتال على هذه المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية، مما أدى إلى اشتباكات على الحدود التونسية المجاورة للذهيبة في بداية شهر أبريل/نيسان. وتم الإبلاغ عن أكثر من 40.000 ليبي هربوا من المنطقة باتجاه تونس منذ مستهل مايو/أيار.

وفي الزنتان تبرع فريق تابع لمنظمة أطباء بلا حدود بالأجهزة والمواد الطبية ووفر التدريب للطاقم الطبي، كما يدعم حالياً وحدة الرعاية المركّزة في المستشفى. ويوضح الدكتور مورتن روسترب، طبيب العناية المركزة لدى منظمة أطباء بلا حدود، الوضع هناك ويستعرض أنشطة منظمة أطباء بلا حدود.

ما هي الأنشطة التي تقوم بها منظمة أطباء بلا حدود الآن في الزنتان ؟

يقوم حالياً الفريق الطبي التابع لمنظمة أطباء بلا حدود بدعم المستشفى من خلال تعزيز الطاقم (ممرض منسق للطوارئ وطبيب الرعاية المركزة تابعين لمنظمة أطباء بلا حدود) وتوفير الأجهزة الطبية والأدوية. وما فتئ الفريق يقدم التدريب للطاقم الطبي بالإضافة إلى المشاركة في تنظيم عملية استجابة المستشفى للخسائر الضخمة. ومنذ بداية مايو/أيار نُقل حوالي 100 جريح حرب إلى المستشفى نتيجة النزاعات التي نشبت بين القوات الموالية للقذافي والثوار. ويقدم العلاج في المستشفى للضحايا من كلا الطرفين.

وسيُعزّز الفريق في الأيام القادمة بجرّاح خبير في الجروح الناجمة عن الحرب وممرض غرفة العمليات ووحدة العناية المركزة. وسيكلف الجراح بالاستجابة للطوارئ علاوة على الاشراف على الطاقم الطبي وسيشارك في أنشطة العيادة وإحالة المرضى وفرزهم بينما سيناط الممرض بالإشراف على غرفة العمليات والمساعدة في أنشطة العيادة في غرفة العمليات ووحدة العناية المركزة.

ما هو نوع الجروح التي ترون أنها مترتبة عن النزاع ؟

يعاني معظم المرضى من جروح ناجمة عن الطلقات النارية وبعضهم يعاني من تعرضه لجروح جراء شظايا الإنفجارات. وتلقينا العديد من المصابين بجروح في البطن، كان بعضها بليغاَ ويشمل حالات نزيف داخلي وثقوب في الأمعاء. ولاحظنا أيضاَ بعض الجروح في الصدر بسبب الطلقات النارية والجروح في الرأس والعديد من الكسور نتيجة طلقات نارية.

هل بوسع المرافق الطبية أن تواجه هذه الحالات ؟

كان بإمكان الطاقم الطبي أن يواجه هذه الحالات لكن هناك حاجة للمزيد من المتخصصين. في الأسبوعين الأخيرين، كنا نعمل مع طاقم المستشفى لتحسين الاستجابة للخسائر الجسيمة. ونحن الآن بصدد إعادة تنظيم وحدة العناية المركزة لمواجهة تدفق المرضى على أحسن وجه. وسيساعد وصول الجراح الأخصائي في الجروح الناجمة عن الحرب على تعزيز النظام الذي أنشئ في المكان نفسه.

كيف هو الوضع حالياً في مدينة الزنتان والمناطق المجاورة لها ؟

الوضع هادئ الآن لكن القصف مستمر في الزنتان. لقد هربت عدة أسر إلى تونس خلال الأسابيع السابقة بينما بدأت أسر أخرى في العودة مؤخراً. ومع ذلك، يواصل بعض الأشخاص البحث عن مأوى في المغارات المتواجدة في المدينة للإحتماء من القصف. وثمة نقص عام في تنوع الطعام كما أن معظم المحلات التجارية مغلقة لكن الماء والكهرباء متوفران. ولم نستطع بعد القيام بأي تقييم خارج المدينة لكننا قلقون جراء العجز عن الحصول على الرعاية الصحية في المدن المجاورة.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة