عام 2011 في صور

أبريل 30, 2012

تبرّع

نقدم لكم بعضاً من الصور الأكثر تأثيراً التي تم التقاطها لأكثر الأزمات إلحاحاً والتي استجابت لها منظمة أطباء بلا حدود في عام 2011.

كارثة غير طبيعية في القرن الإفريقي

الصومال © لينسيي أداريو/ VII

تظهر في صورة الأم والطفل وهذا الجزء من مقديشو، الآثار السلبية للأزمات السياسية والأمنية والصحية المتراكمة في الصومال والتي ترتب بموجبها عبً كبير على كاهل النساء والأطفال. وصلت السنوات التي شهدت نزاعات وجفاف ونقص حاد في الحكم إلى أوجها، وتجسد هذا الأمر في أزمة إنسانية شاملة في النصف الثاني من عام 2011 والتي سارعت منظمة أطباء بلا حدود للاستجابة لها عبر توسيع برامجها في الصومال لتشمل الأعداد الهائلة من اللاجئين الصوماليين الذين سعوا وراء الإغاثة في كينيا وأثيوبيا.

الصومال © سفين تورفين

موظف من منظمة أطباء بلا حدود داخل مركز للتغذية في غالكايو، يقوم بتركيب حقنة وريدية لطفل يعاني من سوء تغذية حاد.

كينيا © برندان بانون

كسر الطفل عبدي فتاح آدن ذراعه من خلال رصاصة قبل مغادرة عائلته الصومال ووصولها إلى مخيمات اللاجئين في داداب.

كينيا © برندان بانون

لاجئون صوماليون ينتظرون في مركز تسجيل في داداب حيث توجد سلسلة من المخيمات التي بنيت في الأصل لتستوعب 90 ألف شخص، ولكنها الآن تضم أكثر من 400 ألف لاجئ، وتتطلب الأمر الكثير من الجهد خلال الصيف الماضي لإيجاد مكان للوافدين الجدد.

الصومال © سفين تورفين

نساء يمشين في أحد شوارع غالكايو في الصومال، وهي مدينة متنازع عليها حيث تقوم فيها منظمة أطباء بلا حدود بتشغيل مستشفيين يوفران الرعاية الصحية الوحيدة في مساحة تشمل مئات من الكيلومترات.

الصومال © يان ليبيسار/منظمة أطباء بلا حدود

مع احتشاد الصوماليون في العاصمة بحثاً عن المساعدة، ظهرت العديد من مخيمات النازحين كالمخيم الظاهر في الصورة، وبدأت منظمة أطباء بلا حدود برامج ركزّت على التغذية والنظافة ونظمت حملات تلقيح ضد الحصبة عندما وحيثما كان ذلك ممكناً.

الحياة في ظل النزاعات

ليبيا © تريستان بيفاند/ منظمة أطباء بلا حدود

قامت منظمة أطباء بلا حدود، خلال فترة قصيرة جداً لوقف لإطلاق النار في مصراتة في ليبيا، بإرساء مركب في ميناء المدينة، وقامت بإجلاء 99 مريضاً من جرحى الحرب إلى مرافق في تونس حيث أصبح بالإمكان معالجتهم.قامت منظمة أطباء بلا حدود خلال عام 2011 بإدارة برامج في المناطق المتنازع عليها في أفغانستان وكوت ديفوار وليبيا ودول أخرى، حيث قامت بمساعدة جرحى الحروب والمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة والأشخاص غير القادرين على الحصول على رعاية صحية، وقدمت لهم خدمات تفاوتت بين الجراحة والمياه والصرف الصحي ووصولاً إلى خدمات رعاية الصحة العقلية.

ليبيا © إييميريك لوران غاسكوين/منظمة أطباء بلا حدود

جرّاحان يعالجان طفلاً مصاباً بحروق في مستشفى قصر أحمد في مصراتة.

إيطاليا © ماتيا إنسوليرا

إحدى أعضاء فريق عمل منظمة أطباء بلا حدود تقوم برعاية امرأة كانت مهاجرة تعمل في ليبيا، ثم هربت إلى إيطاليا عند اندلاع الحرب وحطت على جزيرة لامبيدوزا.

ليبيريا © غاييل تورين

رجلان يساعدان طفلة على النزول في مخيم انتقالي في ليبيريا مخصص للأشخاص الذي هربوا من أعمال العنف التي شهدتها كوت ديفوار بعد الانتخابات، والذين كانوا يسعون وراء الملاذ الآمن خارج الحدود، حيث عملت منظمة أطباء بلا حدود على توفير الرعاية الصحية.

ساحل العاج © بيتر ديكامبو/مركز بوليتزر

أب وطفلاه يحاولون النوم في غرفة المراقبة في مستوصف منظمة أطباء بلا حدود في مخيم دويكوي للنازحين غرب كوت ديفوار خلال شهر أبريل/نيسان، حيث تعمل منظمة أطباء بلا حدود مع نحو 30 ألف شخص.

أفغانستان © بيتر كاسير

النساء والأطفال ينتظرون خارج مبنى قسم المرضى الخارجيين الجديد في مستشفى بوست في لاشكرجاه، عاصمة مقاطعة هلمند الأفغانية، حيث تعمل منظمة أطباء بلا حدود منذ أواخر عام 2009.

أفغانستان © بيتر كاسير

طفل مصاب بحادث سير يحصل على العلاج في مستشفى بوست. تقوم منظمة أطباء بلا حدود أيضاً بدعم مستشفى في شرق كابول، وقامت المنظمة مؤخراً بفتح مركز لمعالجة الإصابات البليغة في مقاطعة قندوز.

جنوب السودان: ولادة دولة جديدة

جنوب السودان © ك. ساكاماكس/ريدوكس

امرأة في العشرين من العمر كانت تعيش في الشمال ولكنها عادت إلى الجنوب بعد الاستقلال، تقوم برعاية طفلها الذي يعاني من سوء تغذية في مستشفي أويل في ولاية شمال بحر الغزال. قامت منظمة أطباء بلا حدود بمعالجة مئات الآلاف من الأشخاص في جنوب السودان، والتي أصبحت أحدث بلد في العالم في يوليو/تموز. ولكن الآمال المعقودة من قبل الشعب الذي عانى من الفقر والنزوح فضلاً عن احتياجات طبية هائلة، تبخرت جميعها بسبب انعدام الأمن المنتشر على جانبي الحدود مع السودان.

جنوب السودان © كايت غيراغتي

طبيب من منظمة أطباء بلا حدود يفحص مريضاً خلال معاينة في المستشفى التابع للمنظمة في أجوك في منطقة أبيي الحدودية المتنازع عليها.

جنوب السودان © ك. ساكاماكي

شخصان من بين العديد من العائدين من الخرطوم يجلسان بالقرب من المكان الذي يخيمان فيه على ضفاف النيل في جوبا، عاصمة الدولة الجديدة في يونيو/حزيران الماضي.

جنوب السودان © كايت غيراغتي

أم تحمل طفليها التوأم في قرية ناكيري في ولاية غرب الاستوائية، بعد مقتل والدهما إثر غارة قام بها جيش الرب للمقاومة.

جمهورية الكونغو الديمقراطية: أزمة مستمرة

جمهورية الكونغو الديمقراطية © ياسويوشي شيبا

فتى يجلس على كرسي متحرك خارج مختبر مستشفى ماسيسي في مقاطعة شمال كيفو الذي تدعمه منظمة أطباء بلا حدود إضافة إلى مركز صحي مرجعي في قرية نيابيوندو. تقوم منظمة أطباء بلا حدود أيضاً بإدارة خدمة سيارة الإسعاف وعيادات متنقلة في المنطقة.يمكن إيجاد بعض من أكبر برامج منظمة أطباء بلا حدود خلال العقد الماضي في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي لا تزال تشهد العديد من الأزمات المتعلقة بالنزاعات، مما يجعل من البقاء على قيد الحياة تحدياً يومياً في عدة مناطق من البلاد. يعمل أكثر من 2,700 شخص من طاقم منظمة أطباء بلا حدود في هذا البلد ويتوزعون في كل مقاطعة تقريباً من أجل توفير الرعاية التي هناك حاجة ماسة إليها.

جمهورية الكونغو الديمقراطية © ياسويوشي شيبا

موظفة من منظمة أطباء بلا حدود تعتني بأم شابة نقلت على وجه السرعة إلى ماسيسي بسبب ولادة عسيرة.

جمهورية الكونغو الديمقراطية © بن ميلباس

ممرضة من منظمة أطباء بلا حدود تقوم برعاية طفل في وحدة معالجة الكوليرا في بويرو في مقاطعة شمال كيفو.

جمهورية الكونغو الديمقراطية © روبن ميلدروم/منظمة أطباء بلا حدود

فتاة تعمل في مبانداكا على ضفاف نهر الكونغو، تستمع إلى عضو من فريق منظمة أطباء بلا حدود يقوم بإعلان عن إجراءات للوقاية من الكوليرا خلال تفش خطير للمرض.

مكافحة الأمراض والإصابات وتبعات الكوارث الطبيعية

هايتي © جان مارك غيبو

فتى مصاب بالكوليرا يحصل على علاج في وحدة معالجة الكوليرا التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود في بورت أو برنس. تواصل تفشي الوباء عام 2011، مما سلط الضوء على الآثار المتواصلة لزلزال عام 2010. قامت منظمة أطباء بلا حدود عام 2011 بالاستجابة لتفشي المرض، وقدمت الرعاية بعد وقوع الكوارث الطبيعية، إضافة إلى الاهتمام بالمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة والأشخاص المصابين بأمراض مُهملة في أماكن لن يمكنهم فيها الحصول على الرعاية بغير طريقة.

اليابان © إيدي ماك كول/منظمة أطباء بلا حدود

على الرغم من قيام النظام الصحي في اليابان بتلبية معظم الاحتياجات الطبية التي برزت بعد الزلزال والتسونامي الذين شهدتهما البلاد في مارس/آذار، قدمت منظمة أطباء بلا حدود مستلزمات غير طبية متنوعة في المناطق النائية المنكوبة مباشرة بعد الكارثة، وقامت بالاستجابة للثغرات الطبية والنفسية خلال فترة ما بعد الكارثة.

نيجيريا © بيني برادفيلد

مريضات في الجناح الخاص بعلاج الناسور الذي تشرف عليه منظمة أطباء بلا حدود في مستشفى جاهون العام في نيجيريا. تجدر الإشارة إلى أن الناسور يعود إلى ولادة عسيرة غير معالجة ويؤدي إلى معاناة جسدية عميقة وعزلة اجتماعية.

جمهورية الكونغو الديمقراطية © بن ميلباس

أحد أفراد طاقم منظمة أطباء بلا حدود يقوم بمعالجة طفل عمره سنتين مصاب بالملاريا في مستشفى دوروما في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

باكستان © ب. ك. لي/منظمة أطباء بلا حدود

قامت منظمة أطباء بلا حدود إثر الفيضانات التي أدت إلى نزوح عدد كبير من الأشخاص من مقاطعة السند الباكستانية، بتنظيم عيادات متنقلة لتوفير الرعاية في المناطق المتضررة.

تشاد © ريد شانديزن/منظمة أطباء بلا حدود

أطفال يلعبون في مكان نظمت فيه منظمة أطباء بلا حدود حملة تلقيح ضد الحصبة قامت خلالها بتحصين مئات الآلاف من الأطفال خلال فترة تفشي المرض.

التحدث علانية

الهند © ريكو جوستف/APN+

متظاهرون في دلهي في الهند يحتجون على مشاريع القوانين المقترحة بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين الهند والاتحاد الأوروبي والتي قد تحد من توفير الأدوية الجنيسة المنقذة للحياة في البلدان النامية. تحدثت منظمة أطباء بلا حدود علانية في عام 2011 بدعمها للمرضى الذي يعانون من الإهمال عبر تنظيم حملات من أجل ممارسات أفضل في مجال معالجة سوء التغذية عند الأطفال، وتوفير أفضل للأدوية لمن هم في أشد الحاجة إليها، والاحتياجات الطبية المتواجدة في الأحياء الفقيرة الآخذة في التوسع، وغيرها.

باكستان © ألكسندرا فازينا/وكالة نور

تظهر فتاة في صورة في إطار حملة "الكفاح من أجل البقاء" (Urban Survivors) التي تنظمها منظمة أطباء بلا حدود ووكالة التصوير نور، وهي تلقي القمامة في جدول ملوث في مستعمرة ماشار في كراتشي، حيث لا توجد موارد مياه صالحة للشرب أو مرافق طبية لنحو 700 ألف مقيم.

©حملة مكافحة الإيدز (Stop AIDS)

شنّت منظمة أطباء بلا حدود في أبريل/نيسان 2011 حملة ضد شركة الأدوية الكبيرة جونسون أند جونسون لرفض هذه الأخيرة إضافة ثلاثة أدوية خاصة بفيروس نقص المناعة البشرية إلى مجمع براءات الاختراع للأدوية، في إطار آلية مصممة لخفض أسعار أدوية فيروس نقص المناعة البشرية وتعزيز توفيرها في البلدان النامية.

الولايات المتحدة الأمريكية © منظمة أطباء بلا حدود

أحد أعضاء منظمة أطباء بلا حدود يتحدث إلى الزوار في معرض "بحاجة ماسة إلى الاهتمام" (Starved for Attention) في مدينة نيويورك. تجدر الإشارة إلى أن هذا المعرض يأتي في إطار حملة إعلامية متعددة الوسائط من تنظيم أطباء بلا حدود ووكالة VII Photo لتسليط الضوء على الأزمة المهملة لسوء التغذية عند الأطفال والتي لا تتم تغطيتها إعلامياً بشكل كاف.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة