باكستان: انفجار قنبلة يسفر عن مقتل 44 شخصا وإصابة 88 آخر بشكل خطير في مقاطعة الحدود الشمالية الغربية

أبريل 7, 2010

تبرّع
باكستان: انفجار قنبلة يسفر عن مقتل 44 شخصا وإصابة 88 آخر بشكل خطير في مقاطعة الحدود الشمالية الغربية

عقب الانفجار الذي وقع في منطقة دير السفلى في مقاطعة الحدود الشمالية الغربية، باكستان يوم الاثنين الماضي، قام الأطباء والطاقم الطبي التابعين للمنظمة الطبية أطباء بلا حدود ولوزارة الصحة الباكستانية بمعالجة 88 مصابا، يعانون معظمهم من جروح خطيرة جراء الانفجار.

وقع الانفجار في بلدة تيمورغارا، على بعد نحو 600 متر من المستشفى الإقليمي الرئيسي الذي تدعمه أطباء بلا حدود. وتكمن إحدى الأولويات في مساعدة المستشفى في تحسين قدرته على الاستجابة للحوادث التي تسفر عن عدد كبير من الضحايا. إذ عانى العديد من المرضى من كسور مفتوحة وجروح في البطن. وفي غرف العمليات، أجرت فرق أطباء بلا حدود ووزارة الصحة عمليات جراحية منقذة للحياة لخمسة أشخاص. كما أحالت 34 مريضا آخر إلى المستشفى التعليمي في بشاور.

قال الدكتور سلوبادا، وهو طبيب لدى أطباء بلا حدود يعمل في غرفة العمليات: "إننا لم نسمع الانفجار فحسب بل شعرنا به أيضا. إذ حصل تماما خارج المستشفى وفي غضون دقائق، كان عدد الضحايا يتزايد بشكل كبير". تمكنت الفرق من إدارة تدفق أعداد هائلة من الناس فضلا عن إجراء فرز المصابين في غرفة الطوارئ نفسها.

وهذه هي المرة الثالثة خلال الأشهر الستة الماضية التي اضطرت أطباء بلا حدود فيها إلى الشروع في خطة معنية بمعالجة عدد كبير من الضحايا في غرفة الطوارئ. ومنذ العام الماضي، تدرب أطباء بلا حدود طاقم المستشفى في سبيل الاستجابة على مثل هذه الأحداث. فقال الدكتور سلوبودا: "هدفنا هو توفير أفضل رعاية طبية ممكنة لمن هم في أشد الحاجة إليها. لقد تمكنا من إنقاذ عدد كبير من المصابين، على الرغم من عدد المرضى الهائل في غرفة الطوارئ بعد الانفجار".

وأضاف قائلا: "عندما يتعلق الأمر بالاستجابة لحالات الطوارئ، فإن كل من الإمدادات اللازمة من الأدوية والمواد الطبية، بالإضافة إلى وجود عدد كاف من الموظفين المدربين، يعد أمرا بالغ الأهمية."

تعالج الفرق الطبية التابعة لأطباء بلا حدود ووزارة الصحة معا ما لا يقل عن 1،100 مريض كل أسبوع في غرفة الطوارئ في مستشفى تيمورغارا. كما أقامت أطباء بلا حدود غرفة عمليات جديدة فضلا عن وحدة معنية بالعناية اللاحقة للعمليات الجراحية، ونظام إدارة النفايات وتعقيم في المستشفى.

تقدم أطباء بلا حدود المساعدة الطبية المجانية منذ عام 1998 للمواطنين الباكستانيين واللاجئين الأفغان الذين يعانون من آثار النزاعات المسلحة وصعوبة الحصول على الرعاية الصحية والكوارث الطبيعية في مقاطعة الحدود الشمالية الغربية والمناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية وبلوشستان وكشمير. كما تختار أطباء بلا حدود أن تعتمد فقط على التبرعات الخاصة لعملها في باكستان ولا تقبل أي تمويل من الحكومات.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة