أفغانستان: منظمة أطباء بلا حدود تعالج ضحايا انفجار قنبلة في وسط قندوز

سبتمبر 10, 2012

تبرّع
أفغانستان: منظمة أطباء بلا حدود تعالج ضحايا انفجار قنبلة في وسط قندوز © Michael Goldfarb

10 سبتمبر/أيلول 2012، عقب انفجار كبير شهدته عاصمة إقليم قندوز في شمال أفغانستان ظهْر يوم 10 سبتمبر/أيلول، نُقل 37 شخصاً إلى مستشفى الجراحة الذي تديره المنظمة الدولية الإنسانية أطباء بلا حدود. وكان ثلاثة عشر شخصاً منهم يعانون من جراح خطيرة أدت إلى وفاتهم إثر وصولهم إلى المستشفى.

وأفادت آنا هالفورد، منسقة ميدانية تعمل لدى المنظمة في قندوز: "لقد دوّى الانفجار قرب المستشفى وبدأ المرضى يتدفقون بعد دقائق. إن التعامل مع مثل هذه الحوادث سباق مع الزمن".

قد استقرت حالة أربعة عشر مريضاً وتلقوا العلاج ورجعوا إلى بيوتهم بينما نُقل تسعة مرضى إلى المستشفى لأنهم يحتاجون إلى المزيد من الرعاية. وقد توفي أحدهم أثناء خضوعه للجراحة. وكان معظم المرضى يعانون من جراح جراء الانفجار تشمل الكسور وصدمات في الرأس وجراح في البطن.

وتواصل آنا هالفورد قائلة: "إن أبرز عنصر في استجابتنا هو البدء على الفور في خطة لمواجهة الإصابات الجماعية، وهو ما سيسمح للفريق الطبي بالإسراع في تحديد الاحتياجات الطبية للمرضى وتصنيف أولوياتها بناء على بعض العلامات الحيوية".

تدير منظمة أطباء بلا حدود المستشفى الجراحي في قندوز منذ أغسطس/آب 2011 حيث قدمت الجراحة في حالة الطوارئ والمتابعة العلاجية إلى الجرحى جراء النزاع وأولئك الذين يعانون من الجراح المهددة للحياة. قد تلقى المئات من المرضى العلاج في المستشفى منذ افتتاحه.

وفي سائر المواقع حيث تعمل منظمة أطباء بلا حدود في أفغانستان، تُنفّذ سياسة صارمة تحظر الأسلحة لضمان أمن وسلامة المرضى.

 

تعمل فرق منظمة أطباء بلا حدود أيضاً في مستشفى أحمد شاه بابا في كابول وفي مستشفى بوست في لاشكرجاه، عاصمة إقليم هلمند. وفي الموقعين، تقوم المنظمة بتقديم الرعاية الطبية المجانية في سائر أجنحة المستشفييْن. وتعتزم المنظمة إعادة افتتاح مستشفى الأمومة في إقليم خوست بعدما تم تعليق الأنشطة في أوائل عام 2012.

لعملها في أفغانستان، تعتمد منظمة أطباء بلا حدود على التبرعات الخاصة حصراً ولا تقبل أي تمويل من الحكومات. 

 

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة