المدنيون والمستشفيات يتضررون من أعمال العنف في العاصمة بانغي منظمة أطباء بلا حدود تجدد نداءها لاحترام المدنيين والطاقم الطبي والمرافق الصحية

ديسمبر 30, 2013

تبرّع
المدنيون والمستشفيات يتضررون من أعمال العنف في العاصمة بانغي منظمة أطباء بلا حدود تجدد نداءها لاحترام المدنيين والطاقم الطبي والمرافق الصحية © MSF

 

رغم تواجد القوات الدولية في عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى، فإن أعمال القتال والإعدام خارج القانون والاعتداءات العنيفة مازالت تظهر بصورة يومية في العاصمة بانغي، بحيث تبدو الأوضاع في المدينة خارجة عن السيطرة.
ومنذ بداية شهر ديسمبر/كانون الأول، ساعدت الفرق الطبية التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود، التي تعمل في عدة مشاريع طبية وجراحية بالمدينة، أكثر من 1000 شخص من ضحايا أعمال العنف. وكان مركز كاستور الصحي، حيث تعمل الفرق التابعة للمنظمة، يستقبل يومياً ما بين 15 إلى 20 جريحاً، إضافة إلى تقديم العلاج إلى 343 شخصاً من ضحايا العنف منذ 7 ديسمبر/كانون الأول. وفي المستشفى المجتمعي، تُعالج فرق المنظمة ما بين 15 إلى 20 مريضاً يومياً، إضافة إلى تقديم الرعاية لما مجموعه 648 شخصاً من ضحايا العنف في الفترة ما بين 2 و27 ديسمبر/كانون الأول، حيث دخل 428 من هؤلاء إلى المستشفى وعولِج 368 آخرون من إصابات بالرصاص و128 غيرهم كانوا مصابين بضربات بالمديّ.
يقول لوران سوري، منسق الطوارئ من منظمة أطباء بلا حدود في بانغي: "خلال الأيام القليلة الماضية، استقبلنا أعداداً كبيرة من المرضى المصابين بجروح خطيرة في المستشفى المجتمعي، حيث يصلنا أشخاص أُصيبوا في الرأس واليدين والذراعين، وهي غالباً جراح يتعرضون لها وهم يحاولون الدفاع عن أنفسهم. كما استقبلنا أشخاصاً أصيبوا بطعنات، أحياناً تكون متعددة، على مستوى البطن، إضافة إلى أشخاص تعرضوا إما للتعذيب أو الضرب الوحشي. 
كما كانت المرافق الصحية هي الأخرى ضحية لأعمال العنف، ما تسبب في إعاقة أنشطة تقديم المساعدات الطبية؛ فقد اقتحم رجل مسلح مستوصف منظمة أطباء بلا حدود في مطار بانغي يوم 24 ديسمبر/كانون الأول، بينما اقتحم رجل آخر مسلح بقنابل يدوية المستشفى المجتمعي في نفس اليوم. ويوم 25 ديسمبر/كانون الأول، كان هناك تبادل لإطلاق النار وانتشار لعدد كبير من الرجال المسلحين في جوار المستشفى المجتمعي، دخل ثلاثة منهم إلى المبنى، ما اضطر الفرق الطبية إلى إجلاء المستشفى مؤقتاً.
ويوم 29 ديسمبر/كانون الأول، تم اعتراض سبيل سيارة إسعاف تابعة لوزارة الصحة وهُدد أفراد طاقمها بأعمال عنف ومُنعوا من     الوصول إلى الجرحى. وفي نفس اليوم، عاد رجال مسلحون إلى المستشفى المجتمعي بنيّة إعدام عدد من المرضى، فيما تعرض أفراد الطاقم الطبي من وزارة الصحة للتهديد.
ورغم أن الأوضاع قد أمكن تخفيف حدّتها في جميع تلك الحالات، إلا أن المرضى قد تعرضوا للتهديد في أمنهم وسلامتهم باستمرار.
يقول توماس كوربيون، رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود في بانغي: "لقد بدأت الأجواء تزداد توتراً مع كل واحدة من هذه "الزيارات"، خصوصاً وأن المعتدين يزدادون عنفاً وغضباً في تعاملهم. ومن غير المقبول إطلاقاً أن لا تحظى المرافق الصحية بالاحترام وأن تتعرض للاقتحام على يد رجال مسلحين يشكلون تهديداً للمرضى وأفراد الطاقم. إن انعدام الأمن وإطلاق النار في مختلف المناطق، خصوصاً في محيط المستشفى، هي أمور تعيق قدرة الناس على الحركة، وتعيقنا نحن كذلك في الوصول إلى الجرحى، وفي نفس الوقت تعيق المرضى الذين يرغبون في الحصول على الرعاية الصحية. فالمرضى والجرحى لا يستطيعون الحصول في الوقت المناسب وبأمان على الرعاية الطبية التي يحتاجونها".
وكانت منظمة أطباء بلا حدود قد طالبت يوم 9 ديسمبر/كانون الأول بوضع حد لأعمال العنف التي تطال المرضى وأفراد الطاقم الطبي العاملين في المرافق الصحية في العاصمة بانغي. واليوم، تجدد منظمة أطباء بلا حدود نداءها إلى جميع الأطراف في النزاع داخل جمهورية أفريقيا الوسطى بالسماح للمرضى والجرحى بالحصول على الرعاية الطبية التي يحتاجونها. كما تطالب المنظمة بالوقف الفوري لأعمال العنف التي تطال المدنيين والمرضى وأفراد الطاقم الطبي العاملين في المرافق الصحية، سواء في العاصمة بانغي أم في باقي أنحاء البلاد.
تعمل منظمة أطباء بلا حدود في جمهورية أفريقيا الوسطى منذ عم 1997، وهي تدير حالياً سبعة مشاريع منتظمة في باتانغافا وبوغيلا وكارنو وكابو ونديلي وباوا وزيميو، إضافة إلى أربعة مشاريع للطوارئ في بانغي وبوسانغوا وبوكا وبريا. ومع نهاية شهر يناير/كانون الثاني القادم، تأمل منظمة أطباء بلا حدود في إطلاق أنشطة جديدة في مستشفيات بانغاسو وأوانغو. وفي المجموع، تُقدم منظمة أطباء بلا حدود خدمات الرعاية الطبية المجانية لحوالي 400.000 شخص في البلاد، مُجنِّدة في ذلك 100 شخص من أفراد الطاقم الأجنبي و1100 آخرين من الطاقم المحلي، يعملون في سبعة مستشفيات ومركزين صحيين و40 مستوصفاً في مختلف أنحاء البلاد.

رغم تواجد القوات الدولية في عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى، فإن أعمال القتال والإعدام خارج القانون والاعتداءات العنيفة مازالت تظهر بصورة يومية في العاصمة بانغي، بحيث تبدو الأوضاع في المدينة خارجة عن السيطرة.

ومنذ بداية شهر ديسمبر/كانون الأول، ساعدت الفرق الطبية التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود، التي تعمل في عدة مشاريع طبية وجراحية بالمدينة، أكثر من 1000 شخص من ضحايا أعمال العنف. وكان مركز كاستور الصحي، حيث تعمل الفرق التابعة للمنظمة، يستقبل يومياً ما بين 15 إلى 20 جريحاً، إضافة إلى تقديم العلاج إلى 343 شخصاً من ضحايا العنف منذ 7 ديسمبر/كانون الأول. وفي المستشفى المجتمعي، تُعالج فرق المنظمة ما بين 15 إلى 20 مريضاً يومياً، إضافة إلى تقديم الرعاية لما مجموعه 648 شخصاً من ضحايا العنف في الفترة ما بين 2 و27 ديسمبر/كانون الأول، حيث دخل 428 من هؤلاء إلى المستشفى وعولِج 368 آخرون من إصابات بالرصاص و128 غيرهم كانوا مصابين بضربات بالمديّ.

يقول لوران سوري، منسق الطوارئ من منظمة أطباء بلا حدود في بانغي: "خلال الأيام القليلة الماضية، استقبلنا أعداداً كبيرة من المرضى المصابين بجروح خطيرة في المستشفى المجتمعي، حيث يصلنا أشخاص أُصيبوا في الرأس واليدين والذراعين، وهي غالباً جراح يتعرضون لها وهم يحاولون الدفاع عن أنفسهم. كما استقبلنا أشخاصاً أصيبوا بطعنات، أحياناً تكون متعددة، على مستوى البطن، إضافة إلى أشخاص تعرضوا إما للتعذيب أو الضرب الوحشي. 

كما كانت المرافق الصحية هي الأخرى ضحية لأعمال العنف، ما تسبب في إعاقة أنشطة تقديم المساعدات الطبية؛ فقد اقتحم رجل مسلح مستوصف منظمة أطباء بلا حدود في مطار بانغي يوم 24 ديسمبر/كانون الأول، بينما اقتحم رجل آخر مسلح بقنابل يدوية المستشفى المجتمعي في نفس اليوم. ويوم 25 ديسمبر/كانون الأول، كان هناك تبادل لإطلاق النار وانتشار لعدد كبير من الرجال المسلحين في جوار المستشفى المجتمعي، دخل ثلاثة منهم إلى المبنى، ما اضطر الفرق الطبية إلى إجلاء المستشفى مؤقتاً.

ويوم 29 ديسمبر/كانون الأول، تم اعتراض سبيل سيارة إسعاف تابعة لوزارة الصحة وهُدد أفراد طاقمها بأعمال عنف ومُنعوا من     الوصول إلى الجرحى. وفي نفس اليوم، عاد رجال مسلحون إلى المستشفى المجتمعي بنيّة إعدام عدد من المرضى، فيما تعرض أفراد الطاقم الطبي من وزارة الصحة للتهديد.

ورغم أن الأوضاع قد أمكن تخفيف حدّتها في جميع تلك الحالات، إلا أن المرضى قد تعرضوا للتهديد في أمنهم وسلامتهم باستمرار.

يقول توماس كوربيون، رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود في بانغي: "لقد بدأت الأجواء تزداد توتراً مع كل واحدة من هذه "الزيارات"، خصوصاً وأن المعتدين يزدادون عنفاً وغضباً في تعاملهم. ومن غير المقبول إطلاقاً أن لا تحظى المرافق الصحية بالاحترام وأن تتعرض للاقتحام على يد رجال مسلحين يشكلون تهديداً للمرضى وأفراد الطاقم. إن انعدام الأمن وإطلاق النار في مختلف المناطق، خصوصاً في محيط المستشفى، هي أمور تعيق قدرة الناس على الحركة، وتعيقنا نحن كذلك في الوصول إلى الجرحى، وفي نفس الوقت تعيق المرضى الذين يرغبون في الحصول على الرعاية الصحية. فالمرضى والجرحى لا يستطيعون الحصول في الوقت المناسب وبأمان على الرعاية الطبية التي يحتاجونها".

وكانت منظمة أطباء بلا حدود قد طالبت يوم 9 ديسمبر/كانون الأول بوضع حد لأعمال العنف التي تطال المرضى وأفراد الطاقم الطبي العاملين في المرافق الصحية في العاصمة بانغي. واليوم، تجدد منظمة أطباء بلا حدود نداءها إلى جميع الأطراف في النزاع داخل جمهورية أفريقيا الوسطى بالسماح للمرضى والجرحى بالحصول على الرعاية الطبية التي يحتاجونها. كما تطالب المنظمة بالوقف الفوري لأعمال العنف التي تطال المدنيين والمرضى وأفراد الطاقم الطبي العاملين في المرافق الصحية، سواء في العاصمة بانغي أم في باقي أنحاء البلاد.

تعمل منظمة أطباء بلا حدود في جمهورية أفريقيا الوسطى منذ عم 1997، وهي تدير حالياً سبعة مشاريع منتظمة في باتانغافا وبوغيلا وكارنو وكابو ونديلي وباوا وزيميو، إضافة إلى أربعة مشاريع للطوارئ في بانغي وبوسانغوا وبوكا وبريا. ومع نهاية شهر يناير/كانون الثاني القادم، تأمل منظمة أطباء بلا حدود في إطلاق أنشطة جديدة في مستشفيات بانغاسو وأوانغو. وفي المجموع، تُقدم منظمة أطباء بلا حدود خدمات الرعاية الطبية المجانية لحوالي 400.000 شخص في البلاد، مُجنِّدة في ذلك 100 شخص من أفراد الطاقم الأجنبي و1100 آخرين من الطاقم المحلي، يعملون في سبعة مستشفيات ومركزين صحيين و40 مستوصفاً في مختلف أنحاء البلاد.

 

 

أنشطة منظمة أطباء بلا حدود في بانغي

استقر مئات الآلاف من النازحين الفارين من الفوضى والعنف في مخيمات مؤقتة، وهم اليوم عرضة لانتشار الأوبئة. ورغم أن منظمة أطباء بلا حدود تقدم خدمات الرعاية الطبية لهؤلاء، إلا أنه هناك حاجة ماسة لمزيد من المساعدات العاجلة. 
وتُقدم الفرق الطبية التابعة للمنظمة خدمات الرعاية الطبية لحوالي 100.000 نازح في مطار بانغي، حيث تُجري في المتوسط 800 استشارة طبية يومياً، 30 في المائة منها لحالات الملاريا، و20 في المائة لالتهابات الجهاز التنفسي الحادة. كما تساعد الفرق الطبية في ست إلى سبع عمليات ولادة يومياً.
وتقدم الفرق الطبية للمنظمة خدمات الرعاية الطبية لحوالي 34.000 نازح في دير بوي رابي في بانغي، حيث تُجري في المتوسط 400 استشارة طبية يومياً، 30 في المائة منها لحالات الملاريا، و13 في المائة لالتهابات الجهاز التنفسي الحادة، و10 في المائة لحالات الإسهال. كما تساعد الفرق الطبية في ثلاث إلى أربع عمليات ولادة يومياً.
وتقدم الفرق الطبية للمنظمة خدمات الرعاية الطبية لحوالي 27.500 نازح في مركز دون بوسكو في بانغي، حيث تُجري في المتوسط 140 استشارة طبية يومياً، 40 في المائة منها لحالات الملاريا، و10 في المائة لالتهابات الجهاز التنفسي الحادة، و16 في المائة لحالات الإسهال. كما تساعد الفرق الطبية في ثلاث إلى أربع عمليات ولادة يومياً.
وهناك فريق تابع لمنظمة أطباء بلا حدود يقدم خدمات الرعاية الطبية والجراحية في مركز كاستور الصحي في بانغي. ومنذ 7 ديسمبر/كانون الأول، عالج هذا الفريق 70 امرأة تعاني من تعقيدات في الولادة، كما ساعد في 89 عملية ولادة طبيعية.

أنشطة منظمة أطباء بلا حدود في بانغي

استقر مئات الآلاف من النازحين الفارين من الفوضى والعنف في مخيمات مؤقتة، وهم اليوم عرضة لانتشار الأوبئة. ورغم أن منظمة أطباء بلا حدود تقدم خدمات الرعاية الطبية لهؤلاء، إلا أنه هناك حاجة ماسة لمزيد من المساعدات العاجلة. 

وتُقدم الفرق الطبية التابعة للمنظمة خدمات الرعاية الطبية لحوالي 100.000 نازح في مطار بانغي، حيث تُجري في المتوسط 800 استشارة طبية يومياً، 30 في المائة منها لحالات الملاريا، و20 في المائة لالتهابات الجهاز التنفسي الحادة. كما تساعد الفرق الطبية في ست إلى سبع عمليات ولادة يومياً.

وتقدم الفرق الطبية للمنظمة خدمات الرعاية الطبية لحوالي 34.000 نازح في دير بوي رابي في بانغي، حيث تُجري في المتوسط 400 استشارة طبية يومياً، 30 في المائة منها لحالات الملاريا، و13 في المائة لالتهابات الجهاز التنفسي الحادة، و10 في المائة لحالات الإسهال. كما تساعد الفرق الطبية في ثلاث إلى أربع عمليات ولادة يومياً.

وتقدم الفرق الطبية للمنظمة خدمات الرعاية الطبية لحوالي 27.500 نازح في مركز دون بوسكو في بانغي، حيث تُجري في المتوسط 140 استشارة طبية يومياً، 40 في المائة منها لحالات الملاريا، و10 في المائة لالتهابات الجهاز التنفسي الحادة، و16 في المائة لحالات الإسهال. كما تساعد الفرق الطبية في ثلاث إلى أربع عمليات ولادة يومياً.

 

وهناك فريق تابع لمنظمة أطباء بلا حدود يقدم خدمات الرعاية الطبية والجراحية في مركز كاستور الصحي في بانغي. ومنذ 7 ديسمبر/كانون الأول، عالج هذا الفريق 70 امرأة تعاني من تعقيدات في الولادة، كما ساعد في 89 عملية ولادة طبيعية.

 

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة