إنهاء مشروع للكالازار في جنوب السودان

أبريل 5, 2012

تبرّع
إنهاء مشروع للكالازار في جنوب السودان © Ian Cumming

قامت منظمة أطباء بلا حدود بتسليم مشروعها في ملاكال، ولاية أعالي النيل في جنوب السودان إلى السلطات الصحية المحلية، بعدما دعمت المنظمة هذه السلطات في مكافحة أوسع تفشي لداء الكالازار الفتاك شهدته المنطقة منذ عدة سنوات.

في أكتوبر/تشرين الأول 2010، استجابت منظمة أطباء بلا حدود لتفشي الكالازار في ملاكال ومحيطها. وكان المستشفى فضلاً عن المراكز الصحية النائية في المنطقة تكافح مع كل من الإمدادات الطبية والأدوية والطواقم المدربة التي كانت غير كافية للاستجابة للعدد المتزايد من المرضى. وقامت منظمة أطباء بلا حدود بالتبرع بالأدوية والفحوصات السريعة والقفازات وغيرها من المستلزمات الأساسية، كما ساعدت في معالجة أكثر من 2770 مريضاً في مستشفى ملاكال ومراكز العلاج في روم وباقيل وأتار وشوي وخورفلوس وأدونق في الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول 2010 ومارس/آذار 2012. ووفرت المنظمة أيضاً التدريب بشأن التشخيص والعلاج الملائمين للكالازار، ووفرت الدعم التقني.

بهذا الصدد، فسرت رئيسة بعثة منظمة أطباء بلا حدود، مونيكا كاماشو إنهاء المنظمة للمشروع: "الآن وقد انخفض التفشي، يجب أن نحول مواردنا باتجاه احتياجات أخرى أكثر إلحاحاً في جنوب السودان".

وتجدر الإشارة إلى أن منظمة أطباء بلا حدود تظل موفراً ناشطاً للرعاية الصحية الطارئة في جنوب السودان من خلال مشاريعها في اثنتي عشرة منطقة. ومن خلال برامجها، تهدف المنظمة إلى العمل حيثما كانت المعاناة ومعدلات الموت أشدها، والتعامل مع الاحتياجات الجديدة الناجمة عن الأوبئة أو أعمال العنف أو الإهمال أو عدم قدرة الحكومة على الاستجابة.

الكالازار أو داء الليشمانيات الحشوي هو داء طفيلي يُنقل من خلال لذعة ذبابة الرمل. دون علاج، يموت أغلب المرضى. الكالازار متوطن في 76 بلداً، ويعرض نحو 200 مليون شخص لخطر العدوى. وغالباً ما يؤثر المرض على السكان الأكثر فقراً. كما أن الأوبئة التي تعاني من معدلات وفيات عالية تكون متكررة حيث تقوم ظروف مثل حالات الطوارئ المعقدة والنزوح الجماعي والمعدلات العالية لفيروس نقص المناعة البشرية والوضع الغذائي المتدني، بتسريع تطور المرضى وتفشيه، وحيث لا يحصل العدد من المرضى على العلاج.

أصبحت دولة جنوب السودان مستقلة عن جمهورية السودان في الشمال في شهر يوليو/تموز الماضي، بعد عقود من الحرب الأهلية. ما زالت الاحتياجات الطبية لسكان جنوب السودان كثيرة ويُقدر أن نحو 75 في المئة من السكان لا يمكنهم الحصول على الرعاية الطبية المناسبة. وإن معدل وفيات الأمهات مرتفع إلى حد كبير في العديد من المناطق، كما تشكل الأمراض التي يمكن الوقاية منها سبباً شائعاً للوفيات، بما في ذلك الملاريا والإسهال الحاد والحصبة.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة