البرنامج الطارئ لمكافحة الملاريا يعالج 10.000 شخص شهرياً في مقاطعة كاتانغا، في جمهورية الكونغو الديمقراطية

يوليو 25, 2012

تبرّع
البرنامج الطارئ لمكافحة الملاريا يعالج 10.000 شخص شهرياً في مقاطعة كاتانغا، في جمهورية الكونغو الديمقراطية  © Francesco Di Donna

البرنامج هو مجرد واحد من مشاريع طوارىء عديدة ومتواصلة لمكافحة الملاريا في جميع أنحاء جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث المرض متوطن، ويبقى السبب الأول للوفيات عند الأطفال دون سن الخامسة.

(25 يوليو/تموز 2012) قامت منظمة أطباء بلا حدود بتسليم مشروع مكافحة الملاريا الطارىء في كينكوندجا، وهي منطقة نائية في مقاطعة كاتانغا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد فترة تدخل امتدت لأربعة أشهر تم عبرها علاج 10.000 مريض شهرياً.

قالت ميلاني سيلبرمان، المنسقة الطبية في لوبومباشي: "أثناء فترة التدخل القصيرة، قامت منظمة أطباء بلا حدود بعلاج نحو 40.000 رجل وامرأة وطفل من الملاريا. عندما وصلنا، كان واحد من أصل عشرة مرضى بحاجة للإدخال الفوري إلى المستشفى. في الأسابيع الأخيرة من التدخل، تقلص العدد إلى واحد من أصل مئة مريض".

في الأساس، كان لدى منظمة أطباء بلا حدود فريق مؤقت متمركز في كينكوندجا للتعامل مع تفشي الكوليرا في المنطقة. كان قد تم علاج أكثر من 1000 حالة إصابة بالكوليرا حين تم تعرض الفريق لعدد وفيات الأطفال جراء الملاريا.

نتيجة لذلك، قامت منظمة أطباء بلا حدود فوراً بنشر فريق طوارىء طبي لتشغيل عيادات متنقلة في تلك المنطقة. تم تزويد المراكز الصحية المحلية بإختبارات التشخيص السريع، وأدوية العلاج المركب المرتكز على الأرتيميسينين للمساعدة على مكافحة المرض في مراحله الأولى وعلاجه ومنع وقوع حالات موت يمكن تفاديها.

أما في المستشفى المحلي، قامت منظمة أطباء بلا حدود بالتعاون مع فريق وزارة الصحة في الكونغو لمعالجة عدد كبير من مرضى الملاريا ممن بحاجة إلى دخول المستشفى للمعالجة. في بعض الأوقات تم إدخال أكثر من 100 مريض في الأسبوع الواحد، مما أدى إلى زيادة عدد الأسرة لإستيعاب هذا العدد من المرضى وتوفير الرعاية لهم. كان المرضى، وبشكل رئيسي الأطفال دون سن الخامسة، في حالة حرجة واحتاج أكثر من نصفهم إلى عمليات نقل للدم. فتم توفير الدعم للمخبر لضمان إجراء عمليات نقل الدم بأمان.

في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تبقى الملاريا السبب الرئيسي للوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة وهي متوطنة في جميع أنحاء البلاد. في مقاطعة كاتانغا، وغيرها من المناطق في البلاد، إن غياب مقدمي الرعاية الصحية، واكتظاظ الأنظمة الصحية يجعل السكان عرضة للإصابة بالملاريا.

إن الاستجابة الطارئة لمنظمة أطباء بلا حدود منقذة للحياة على المدى القصير، لكن المنظمة غير قادرة على مواجهة الأزمة لوحدها على المدى الطويل. تدعو المنظمة حكومة الكونغو، والعاملين في مجال الصحة الوطنيين والدوليين إلى اتخاذ إجراءات سريعة ومستدامة لمكافحة ومعالجة الملاريا من أجل تفادي الوفيات بين الأطفال.

 

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة