منظمة أطباء بلا حدود تعزز استجابتها الطارئة للعنف المستمر في جنوب السودان

أبريل 26, 2012

تبرّع
منظمة أطباء بلا حدود تعزز استجابتها الطارئة للعنف المستمر في جنوب السودان © Robin Meldrum/MSF

في الوقت الذي تتصاعد فيه حالة التوتر ويستمر القتال بين جنوب السودان والسودان تعمل منظمة أطباء بلا حدود على تعزيز استجابتها الطارئة، وذلك من خلال معالجة الجرحى المصابين جراء أعمال العنف التي وقعت أخيراً، وتوفير الدعم بالمواد والطاقم إلى العيادات والمستشفيات المحلية. كما تقدم المنظمة المساعدات الإنسانية إلى النازحين الذين فروا من القتال.

في الوقت الراهن، تجري منظمة أطباء بلا حدود العمليات الجراحية المنقذة للحياة في أويل وأجوك للجرحى الذين أصيبوا في أعمال العنف الأخيرة. وعززت المنظمة قدرة استجابتها الجراحية تحسباً لتدهور الوضع العام.

وتبرعت منظمة أطباء بلا حدود أيضاً بالأدوية والإمدادات الطبية إلى المستشفيين المحليين في أبيمنوم وبنتيو (في ولاية الوحدة)، بعد أن استقبل كل منهما عدداً كبيراً من الجرحى الذين سقطوا نتيجة الاشتباكات الأخيرة. كما دعم اثنان من العاملين الطبيين لدى المنظمة مستشفى بنتيو بشكل مؤقت.

توفر منظمة أطباء بلا حدود الرعاية الطبية المنقذة للحياة والمياه النظيفة للاجئين السودانيين في مخيم ييدا على الحدود الشمالية لولاية الوحدة. وعلى مدى الأسابيع الستة الماضية، هرب أكثر من 6000 لاجئ جديد من النزاع المسلح في جنوب كردفان. ومع اقتراب موسم الأمطار واستمرار زيادة تدفق اللاجئين، توسع منظمة أطباء بلا حدود خدماتها الطبية لتلبية الاحتياجات المعنية بالرعاية الصحية ومكافحة الأوبئة.

كما تدير المنظمة عيادات متنقلة في منطقة أبيي بالقرب من منطقة النزاع، حيث توزع مستلزمات الإغاثة والمأوى، مثل البطانيات والصابون وأواني الطبخ، إلى النازحين الهاربين من العنف. وفي رومامر، حيث تضاعف عدد النازحين ثلاث مرات في بضعة أيام، وزعت منظمة أطباء بلا حدود مستلزمات الإغاثة إلى 1120 شخصاً، غالبيتهم من النساء والأطفال.

وإضافة إلى استجابتها الحالية للقتال على الحدود، تستمر منظمة أطباء بلا حدود في توفير الرعاية الطبية في مخيمين للاجئين في جمام ودورو في ولاية أعالي النيل، يستضيفان نحو 90.000 لاجئ فروا من أعمال العنف في ولاية النيل الأزرق شمال الحدود. ويستمر عدد اللاجئين في الارتفاع، ويواجهون نقصاً خطيراً في المياه. وتسابقُ منظمة أطباء بلا حدود والمنظمات الإنسانية الأخرى الزمنَ لجلب ما يكفي من المعدات والأدوية قبل بدء موسم الأمطار الذي يجعل الطرق في هذه المنطقة النائية صعبة أو غير صالحة للعبور.

أحداث العنف الأخيرة ليست المشكلة الوحيدة في جنوب السودان إذ يواجه البلد أزمات متعددة تشمل وضع الأمن الغذائي الخطر، والتدفق الهائل للاجئين، وتفشي الأمراض المعدية والفتاكة على نطاق واسع، والتوترات الشديدة وأعمال العنف بين المجتمعات المحلية.

في ولاية جونقلي في جنوب السودان، تستمر منظمة أطباء بلا حدود في الاستجابة إلى احتياجات آلاف النازحين في منطقة تشهد اشتباكات عنيفة بين المجتمعات المحلية، وفي ولاية واراب تتولى المنظمة حملة تطعيم جماعية طارئة لنحو 40.000 من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و 15 عاماً، استجابة لتفشي وباء الحصبة.

كما توفر منظمة أطباء بلا حدود الرعاية للمرضى الخارجيين في موقعين في مقاطعة رينك للجنوبيين العائدين حديثاً من الخرطوم.

تعمل منظمة أطباء بلا حدود في جنوب السودان منذ عام 1983. بلغ عدد العاملين في المنظمة من جنوب السودان أكثر من 2000 موظف، إضافة إلى 200 من العاملين الدوليين في أكثر من اثنتي عشر مشروعاً تنفذها في ثماني ولايات اتحادية.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة