إفروس: معاناة المهاجرين في مراكز شرطة الحدود وسط ظروف جوية بالغة السوء

فبراير 29, 2012

تبرّع
إفروس: معاناة المهاجرين في مراكز شرطة الحدود وسط ظروف جوية بالغة السوء © Yannis Kolesidis

تسبب التوافد المستمر للمهاجرين إلى منطقة إفروس اليونانية في الاسبوعين المنصرمين واقترانه بظروف جوية سيئة ضغطاً على النظام الهش لاستقبال المهاجرين في مراكز شرطة الحدود الواقعة عند مراكز صوفلي وتيشيرو وفيريس للشرطة الحدودية ومركز الاحتجاز في مدينة فيلاكيو.

يقول انطونيو فيرجيليو، رئيس بعثة عمليات منظمة أطباء بلا حدود في اليونان: "قضى المهاجرون الواصلون حديثاً يوماً كاملاً في مناطق الانتظار في درجات حرارة متدنية للغاية".

"وبالإضافة إلى معاناتهم ظروفاً قاسية خلال رحلتهم لعبور الحدود كان عليهم الانتظار لساعات عند وصولهم اليونان دون ثياب دافئة لحمايتهم من البرد الشديد وأحياناً دون إجراء كشف طبي عليهم من قبل أطباء وزارة الصحة".

ويضيف فيرجيليو "لا توجد تدفئة في مناطق الانتظار التابعة لمراكز شرطة الحدود الثلاثة في إفروس كما لم يتم تزويد المهاجرين بملابس إضافية أو أكياس نوم أو بطانيات أو وسائل أخرى لتدفئتهم. إن ظروف استقبالهم غير مقبولة".

قام فريق الطوارئ التابع لمنظمة أطباء بلا حدود بالاستجابة مباشرةً لاحتياجات المهاجرين الضرورية في مراكز شرطة الحدود الثلاثة وفي مركز الاحتجاز في فيلاكيو. كما يبقى الفريق جاهزاً على مدار الساعة لإجراء فرز طبي وتزويد المهاجرين بالملابس الدافئة وأكياس النوم والبطانيات وعدة النظافة. وخلال 4 أيام من التدخل، قام فريق منظمة أطباء بلا حدود بمساعدة 125 مهاجراً بمن فيهم نساء وأطفال وصلوا وهم يرتجفون ويعانون من الإنهاك وألم الساقين.

ويخطط الفريق لإجراء تحسينات في مناطق الانتظار حيث يتلقى المهاجرين الحماية على الأقل من ظروف البرد الشديدة أحياناً.

وتقوم السلطات اليونانية ببناء مرفق جديد للعبور، هو مركز بوروس الذي يتوقع بدء عمله في منتصف مارس/آذار. وسيتم تسجيل كافة المهاجرين الواصلين حديثاً في المركز الجديد بينما تقوم منظمة أطباء بلا حدود بعملية الفرز الطبي.

في عام 2011، تم اعتقال 54,974 مهاجراً غير شرعي وطالب لجوء لمحاولتهم عبور الحدود بشكل غير نظامي إلى منطقة إفروس في اليونان.

وخلال عام 2011، قدم أطباء المنظمة المعالجة الطبية إلى 2,689 مهاجراً في مراكز شرطة الحدود ومرافق الاحتجاز في فيلاكيو وصوفلي وتيشيرو وفيريس وفينا. وكان أغلبهم يعاني من أمراض تنفسية ومشاكل معوية وأمراض جلدية نتيجة ظروف العيش المزرية والاكتظاظ.

تم تقديم الإسعاف الأولي إلى 16 مهاجراً يعانون من ضربة الصقيع. كما تمت إحالة عدد منهم حالته خطيرة إلى المستشفى.

وزع الأخصائيون اللوجستيون في منظمة أطباء بلا حدود أكثر من 12,300 من أكياس النوم و 18,900 من الجوارب و 5,900 من القفازات و 18,400 من عدة النظافة.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة