غواتيمالا وهندوراس: منظمة أطباء بلا حدود تقدم المساعدات إلى الأشخاص المتضررين جراء الأمطار الغزيرة

أكتوبر 28, 2011

تبرّع
غواتيمالا وهندوراس: منظمة أطباء بلا حدود تقدم المساعدات إلى الأشخاص المتضررين جراء الأمطار الغزيرة © Olga Ruiz/MSF

في أعقاب المنخفض المداري الذي تسبب بفيضانات وأضرار في عدة مناطق من ساحل المحيط الهادئ في غواتيمالا في منتصف أكتوبر/تشرين الأول، قامت منظمة أطباء بلا حدود بتوزيع مستلزمات الإغاثة للسكان المتضررين في 13 بلدة في منطقة نويفا كونسبسيون. وتعّد هذه المناطق التي تقع في المقاطعة الجنوبية لإسكوينتلا، الأكثر تضرراً، حيث لم يتم تقديم المساعدات فيها إلى نحو 5،000 شخص.

وقال ستيفانو زانيني، منسق الطوارئ لدى منظمة أطباء بلا حدود: "لقد تم توزيع أغلب الاحتياجات الغذائية والطبية في المناطق المحلية. وبالرغم من ذلك، سنقوم بتوزيع البطانيات والفرش ومستلزمات النظافة، لتحسين ظروف الحياة لنحو 1،000 أسرة تعيش في المناطق النائية. وما زال البعض منهم مشردين، بينما تمكن آخرون من العودة إلى بيوتهم، وقد فقد الناس في بعض الحالات كل شيء يملكونه. ومن المهم أيضاً منع ازدياد التهابات الجهاز التنفسي وغيرها من الأمراض المرتبطة بسوء وضع الصرف الصحي".

وفي هندوراس، حيث أثرت الأمطار الغزيرة التي هطلت على آلاف الأفراد، قامت منظمة أطباء بلا حدود بتشغيل عيادة متنقلة وتقديم أكثر من 140 استشارة طبية إلى بلدات ماركوفيا التي تقع في الجزء الجنوبي من تشولوتيكا. وقد أظهر تقييم للاحتياجات الطبية والصحية أن النظام الصحي قد استجاب بسرعة وأن المرضى يحصلون على الرعاية الصحية الأولية بشكل مجاني. وبالتالي تركز منظمة أطباء بلا حدود على مراقبة وبائية لتفشي الأمراض المعدية، مثل حمى الضنك والملاريا وداء البريمات، كما تقوم بتعقيم عشرين بئر ملوثة تم تحديدها في المنطقة. وستقوم المنظمة أيضاً بحملة توزيع شاملة للمضاد الحيوي دوكسيسيكلين، لدعم المراكز الصحية في مجال الوقاية من داء البريمات، والذي يعّد مرضاً متوطناً في المنطقة.

تعمل منظمة أطباء بلا حدود في غواتيمالا على مشاريع مختلفة منذ عام 1984. وتوفر المنظمة حالياً المساعدات الطبية والرعاية النفسية والاجتماعية لضحايا العنف الجنسي في مدينة غواتيمالا. وتعمل منظمة أطباء بلا حدود في هندوراس منذ عام 1974. ويقوم الطاقم الطبي حالياً في العاصمة تيغوسيغالبا، بتقديم الخدمات الطبية إلى السكان الأكثر ضعفاً وضحايا العنف. ونظراً لتكرار الكوارث الطبيعية في أمريكا الوسطى، فإن منظمة أطباء بلا حدود تبقى على أهبة الاستعداد لتوفير المساعدات في حالات الطوارئ لضحايا الكوارث في المنطقة، كما تحافظ على فريق معني بالطوارئ في بنما.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة